خدمات تحيا مصر

مَن هم عرب 48 !؟

بالعبرية: עֲרָבִים אֶזרָחֵי יִשְׂרָאֵל

يُطلق عليهم أيضًا اسم عرب الداخل أو فلسطينيو الداخل و هم الفلسطينيون الذين يعيشون داخل حدود إسرائيل ( بحدود الخط الأخضر، أي خط الهدنة 1948).
و يحملون الجنسية الإسرائية ؟
لذا اختلط الأمر حول مصداقية كل مَن يدّعي أنه مسلم فلسطيني مادام يقطن بينهم و يحمل هويتهم و يتأقلم في محيطهم !؟

أصبح هؤلاء العرب ضحية مخرطة العدوان الصهيوني على العالم العربي و الإسلامي و إن عُمم الشر فهذه قاعدة ثابة لا مفر منها !؟

تدور الشبهات حول هؤلاء العرب و خاصة الفئة التي تتعمد الإنخراط بالشخصيات البارزة بحجة الدعم الإجتماعي ونحوه .
وتبقى ملابسات الشك تحوم حول كل عربي يحمل هذه الهوية في ظل هذه الظروف المتشابكة الزائفة .
إلا مع جهازٍ إستخباري خطير يعي خطورة هذه الزواحف السامة المتلونة تحت قناع الضعف البريء !؟
هل يحق لهؤلاء العرب مسمى فلسطيني بحت ؟
هل هم آهلون للتوغل في أدق تفاصيلنا دون الحيطة من مكيداتهم ؟
هل الإستغناء عنهم مساسا بمبدأ الحرية و اللاعنصرية ؟

يُقال ؛ الحذر من صديق عدو مرتين و الحذر من عدو ظاهر مرة !؟
ويبقى العداء كامنا في عقول النبغاء ...

يقطنون أهم المدن في الأراضي المحتلّة و يتمركزون في بلدة الناصرية بأغلبياتٍ مسيحية ، ثم أم الفحم التي تحتفظ بطابعها الإسلامي ، ثم الطيبة و حيفا ...
عدا رهط و سخنين و طمرة الطيرة و شاغور و الكرمل ...
و أبرز هؤلاء العرب هو الشاعر محمود درويش الغني عن التعريف . و توفيق زيّاد ، يعقوب حنّا ، عطاالله حنّا ، رولا جبريل ، سليم جبران .. و أهم هذه الشخصيات ؛ إميل حبيبي ( אמיל חביבי) أديب وصحافي وسياسي فلسطيني من الفلسطينيين في إسرائيل . ولد في حيفا في 29 آب (أغسطس) 1921 ، ترعرع وعاش حتى عام 1956 في الناصرة حيث مكث حتى وفاته .و في 2 مايو/أيار 1996 تفرغ للعمل السياسي في إطار الحزب الشيوعي الفلسطيني وكان من مؤسسي عصبة التحرر الوطني في فلسطين عام 1945. بعد قيام دولة إسرائيل نشط في إعادة الوحدة للشيوعيين في إطار الحزب الشيوعي الإسرائيلي الذي كان أحد ممثليه في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) بين 1952 و1972 عندما استقال من منصبه البرلماني للتفرغ للعمل الأدبي والصحافي.

و رغم أن الأغلبية من عرب 48 هم مسلمون السنة و أقل من العشرة بالمئة من الدروز !؟
إلا أن الطابع اللّا ديني طغى في الآونة الأخيرة على هؤلاء العرب لانخراطهم باليهودية و العبرية مما جعلهم تحت مجهر الإتهام !؟

و تبقى الحقيقة ممزوجة بالواقع الأليم بين ظالمٍ و مظلوم كما هو حال حماس و غيرها ؟؟؟