خدمات تحيا مصر

شريف اسعد يروى حواديت السعادة واعترافات جامدة بمكتبة "الف"

تحيا مصر
تستضيف مكتبة "الف" فرع مول العرب بالسادس من اكتوبر، حفل توقيع ومناقشة كتابى "حواديت السعادة" و"وأعترافات جامدة" من اصدار دار تويا للنشر والتوزيع للكاتب شريف أسعد، وذلك فى الخامسة من مساء السبت 28 مايو الجارى.

ومن اجواء كتاب "حواديت السعادة":
"وعاشوا في تبات ونبات ... وخلفوا صبيان وبنات ... وتوتة توتة خلصت الحدوتة"
لكن في الحقيقة ولا عاشوا في تبات ونبات ولا الحدوتة بتخلص وهي مسافة خمس سنين وكان هو مصمم يخليها تطلع تنضف سور البلكونة من فوق عشان يزقها غصب عنه فتنزل تتدلع على احبال الغسيل قضاء وقدر ... وهي مصممة يطلع يغير لمض الشقة المحروقة عشان عارفة ان السلك عريان وحتفتح النور وهو حاطط ايده جوة الدواية ... هي دي الحقيقة غالبًا.. وبناءً عليه تعالى نشوف سوى إيه اللي محتاج تغيير حقيقي، جواز الحواديت ؟؟؟ والا حواديت الجواز ؟؟؟"

ومن اجواء كتاب "اعترافات جامده":
"هذا الكتاب ليس مجرد كلمات و جمل تراصت لكى تدخل السرور و البهجة على قلب من يقرأها، على الرغم من أن هذا فى حد ذاته انجاز يستحق عمل تمثال من البرونز يوضع مكان تمثال طلعت حرب فى وسط البلد .
و لكن تمت صياغة هذه المواقف وسردها فى اطار الأسرة و الاقارب و الأصدقاء، لكى نتذكر سويا اسرنا الصغيرة، فى خضم "هرس" الحياة لكل واحد فينا و كأننا "كيلو طماطم" من أجل الصلصة .
تذكروا أسركم واقاربكم واصدقائكم، عودوا لصلة الجميع مرة اخرى كما كنا فى الماضى وفى هذا السبيل يؤكد الكاتب أنه ليس مسؤولا بأى شكل من الأشكال عن حالات الضحك الهستيرى التى تنتاب القارئ ويعلن خلو مسؤوليته عن علاج اى نوع من انواع الكسور الناتجة عن سقوط القارئ من فوق اريكة او سرير او مكتب ضاحكا كما يتمنى ان لا تصله تلك العبارات و التعليقات التى لا تنفك تطارده فى كل مكان على شاكلة "انا لو اطلقت حيبقى بسببك" .. أو"لو اترفدت حتبقى انت السبب" أو "الناس بتتفرج عليا فى المواصلات و بتقول عليا مجنون" ومثل تلك العبارات التى لن يتحمل الكاتب مسؤوليتها على الاطلاق ..اللهم بلغت ..اللهم فأشهد.