خدمات تحيا مصر

هل يقر ترامب القدس عاصمةً لإسرائيل؟.. العالم ينتظر قراره غدًا.. توقعات بتأجيل الخطوة خوفًا من إثارة التوتر.. بي بي سي: ترامب غاضب من التحذيرات.. والبرلمان: يؤثر على استقرار المنطقة

تحيا مصر
ينتظر العالم أجمع غدًا الأربعاء كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي سيحدد فيها موقف واشنطن من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفي حال قرر نقل سفارة بلاده إلى القدس، من المتوقع أن يواجه رد فعل عالمي قوي ليس من الدول العربية فقط، ولكن الإسلامية أيضًا.

تأجيل نقل السفارة
رغم الخوف والقلق من عواقب كلمته غدًا، إلا أن وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إنه من المتوقع أن يؤجل ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

ونقلت مراسلة هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي باربرا بليت آشر عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس ترامب غاضب ممن يحذرونه من خطوة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس بسبب مخاوف من أنها ستؤدي إلى مزيد إلى العنف وستتسبب في انتكاسة لعملية السلام.

وأضافت لذا قررت الإدارة الأمريكية إلى "الخطة ب" وهي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل دون نقل السفارة في الوقت الحالي ولكنها خطة مثيرة للجدل لأن تحديد الوضع النهائي للقدس يجب أن يكون في اتفاق سلام نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ولا يعترف المجتمع الدولي بمطالبة إسرائيل بالسيادة على القدس بأكملها.

تحذيرات عربية
وبدورها، حذرت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، برئاسة اللواء سعد الجمال من الأنباء التي ترددت بشأن اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة إسرائيل، مؤكدة أن ذلك سيكون لها مردود وتأثيرات سلبية لا حصر لها على استقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط.

واكدت اللجنة إدانتها لهذه الخطوة ورفضها باعتبارها اعترافًا وتكريسًا للاحتلال الإسرائيلي، للأراضي العربية المحتلة ومكافأة المعتدي على عدوانه، وتنسف هذه الخطوة كافة قرارات الشرعية الدولية وتُعقِّد الحل السياسي للمشكلة الفلسطينية، وتؤجج الصراع المسلح فضلاً عن عودة التوتر والعنف والأعمال العدائية في المنطقة.

وقالت اللجنة، إن هذه الخطوة إذا تمت تؤكد ما نادى به البعض من أن الولايات المتحدة ليست شريكًا نزيهًا في عملية السلام، وينعكس ذلك سلبًا على علاقاتها ومصالحها في المنطقة؛ لذا نهيب بالولايات المتحدة أن تنأى عن اتخاذ هذه الخطوة ونناشد كافة المنظمات الدولية والبرلمانية وعلى رأسها الأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي والجمعية الأورومتوسطية والكونجرس الأمريكي والبرلمان العربي بأداء واجباتهم ومسئولياتهم تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين في منطقة الشرق الأوسط.

وكان الكونجرس الأمريكي أصدر قرارا عام 1995، بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. لكن قرار الكونجرس تضمن عبارة تسمح للرئيس بإصدار أمر كل ستة أشهر بإرجاء تنفيذ قرار الكونجرس، وهو ما دأب الرؤساء الأمريكيون على فعله منذ ذلك الحين.

وكانت القدس مقسمة، إذ تسيطر إسرائيل على شطرها الغربي ويدير الأردن شطرها الشرقي حتى عام 1967، الذي احتلت فيه إسرائيل القدس الشرقية وأراضي فلسطينية وعربية أخرى.