خدمات تحيا مصر

بالفيديو.. تعرف على مصير عائلة علي عبد الله صالح بعد اغتياله

تحيا مصر
كشف مصدر مقرب من دائرة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، أنه تم نقل عائلة صالح ” نساءً وأطفالًا” قبل ساعات من إعلانه فك الشراكة مع جماعة الحوثي، إلى منازل أقربائه بمنطقة سنحان شرق صنعاء – مسقط رأسه – لتكون في حماية أبناء عمومته وأصهاره، خوفاً من أن تمتد المواجهات إلى منازله بصنعاء وتعرض عائلته للخطر.

وبين المصدر أن إحدى زوجات أبناء صالح انتقلت مع أطفالها إلى منزل عائلتها بصنعاء، وسط تكتم شديد على مكان تواجدها خوفًا من تعرض الحوثيين لهم.

وأضاف المصدر، أن إحدى زوجات صالح – رجح المصدر- أن تكون “ابنة القيادي في حزب المؤتمر أحمد الكحلاني”، رفضت في بداية الأمر الانتقال إلى منطقة سنحان، لكن صالح أقنعها بضرورة مغادرة صنعاء لحماية النساء والأطفال.

وأردف المصدر، إن صالح كان متوقعًا تعرض عائلته للخطر، إذ كان مدركًا لتطورات إعلانه فض الشراكة مع الحوثيين، فأمّن عائلته وأخرجها من صنعاء بعيدًا عن الاشتباكات التي استخدم فيها الحوثيون الأسلحة الثقيلة لدك مقار قيادات حزب المؤتمر ومنازل صالح.

وأعدم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على يد مسلحي الحوثي، لدى مغادرته صنعاء الى مسقط رأسه بمديرية سنحان مع عدد من مرافقيه، بينهم القياديان في حزب المؤتمر عارف الزوكا وياسر العوضي.

ودعا صلاح، نجل صالح، يوم الاثنين، اليمنيين وأنصار والده إلى الثأر من جماعة "أنصار الله" الحوثي، كما دعا الإمارات إلى رفع الإقامة عن شقيقه الأكبر أحمد.

وقال صلاح صالح، في سلسلة تدوينات على حسابه الرسمي بموقع "فيسبوك"، والذي يتابعه قرابة 50 ألف شخص، إن الثأر لوالده هو ثأر لكل يمني، مضيفا: "يا شعب.. الثأر الثأر".

وتداول ناشطون يمنيون، على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلًا صوتيًا، قالوا إنه يعود إلى بلقيس ابنة الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، تنعي من خلاله والدها، وتنذر بكارثة ولعنة ستحل بكل اليمن، كونهم فرطوا بدم والدها.