خدمات تحيا مصر

آلاف الفلسطينيين يحتشدون عند معبر رفح بعد فتحه بشكل مؤقت

تحيا مصر
احتشد آلاف المسافرين الفلسطينيين عند المعبر الحدودي بين غزة ومصر، اليوم الخميس، على أمل أن تتاح لهم فرصة للعبور بعد أن فتحت القاهرة مؤقتاً.

وتفرض إسرائيل كذلك قيوداً مشددة على حدودها مع قطاع غزة، ما يعني أن سكان القطاع وعددهم مليونان نادراً ما تتاح لهم فرصة الخروج من القطاع ذي الكثافة السكانية العالية، والذي تهيمن عليه حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وقال عوني النجار وهو يجلس على كرسي متحرك وتساعده زوجته وابنته عند معبر رفح، إنه يريد "دخول مصر لعلاج وركه المكسور".

وأضاف أن "المرضى لازم يسافرو بكل حرية. أنا بدي أرجع أمشي على رجلي".

وتفتح مصر المعبر بشكل مؤقت بضع مرات في السنة وعادة ما تعلن ذلك قبلها بفترة قصيرة، دون تفسيرات تذكر.

وفتحت مصر المعبر، أمس الأربعاء، دون إعلان مسبق.

وقالت السفارة الفلسطينية في القاهرة إنها تتوجه "بالشكر الجزيل للرئيس عبد الفتاح السيسي لحرصه الدائم على تخفيف المعاناة على أبناء الشعب الفلسطيني".

ولم ترد وزارة الخارجية المصرية بعد على طلب للتعقيب.

وكانت هذه ثاني مرة خلال أكثر من عقد تفتح فيها الحدود، بينما يقوم أفراد أمن غير مسلحين من السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب بحراسة الجانب الفلسطيني بدل حركة حماس.