خدمات تحيا مصر

رد فعل العرب على العدوان الثلاثي على سوريا.. السعودية تؤيد ضربات بريطانيا وفرنسا وأمريكا.. قطر توافق لأنها ضد أهداف عسكرية محددة.. العراق تدعو الزعماء لاتخاذ موقف واضح”.. ومصر ترفض استخدام أسلحة محرمة

تحيا مصر
تباينت ردود الفعل العربية تجاه الضربة الجوية التي وجهتها كل من أمريكا وفرنسا وبريطانيا، السبت، لمواقع تابعة للنظام السوري؛ ردًا على هجوم كيماوي وقع على مدينة دوما قبل أسبوع.

السعودية

أعربت المملكة عن “التأييد الكامل” للضربات التي نفذتها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ضد أهداف في سوريا، معتبرة أنها جاءت ردًا على “جرائم” النظام السوري.

وحمّل مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية “واس”، النظام السوري “مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية”، متّهمًا المجتمع الدولي بالتقاعس عن اتخاذ “الإجراءات الصارمة” ضد هذا النظام.

قطر

أعلنت الدوحة أيضًا تأييدها للضربات العسكرية الغربية ضد النظام السوري، في بيان نشرته الخارجية القطرية، عبر موقعها الإلكتروني، الذي قال إن العمليات ضد “أهداف عسكرية محددة، يستخدمها النظام السوري في شن هجماته على المدنيين الأبرياء”.

وأضاف أن استمرار استخدام النظام الأسلحة الكيميائية والعشوائية ضد المدنيين، و”عدم اكتراثه بالنتائج الإنسانية والقانونية المترتبة على تلك الجرائم، يتطلب قيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لحماية الشعب السوري وتجريد النظام من الأسلحة المحرمة دوليًا”.

العراق

في المقابل، دعا العراق الزعماء العرب “لاتخاذ موقف واضح” تجاه التطورات الأخيرة في سوريا خلال القمة العربية المزمعة في السعودية غدًا الأحد.

ونقل التلفزيون العراقي، عن بيان لوزارة الخارجية، قوله إن الضربات الجوية الأمريكية والفرنسية والبريطانية على سوريا تطور خطير “يمنح الإرهاب فرصة جديدة للتمدد”.

مصر

تمثل رد الفعل المصري، بحسب بيان لوزارة خارجيتها، في الإعراب عن “قلقها البالغ نتيجة التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية، لما ينطوي عليه من آثار على سلامة الشعب السوري الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر”.

كما أكدت “رفضها القاطع لاستخدام أية أسلحة محرمة دوليًا على الأراضي السورية”، مطالبةً بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن”، مشددة على تضامنها مع “الشعب السوري في سبيل تحقيق تطلعاته للعيش في أمان واستقرار.. من خلال توافق سياسي جامع لكافة المكونات السياسية السورية بعيدًا عن محاولات تقويض طموحاته وآماله”.

البحرين

أعربت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، عن “تأييدها الكامل”، وقالت إن تلك العمليات جاءت “إثر الهجوم الكيماوي البشع الذي تعرضت له مدينة دوما بالغوطة الشرقية، وأودى بحياة العشرات من الأبرياء بينهم نساء وأطفال”.

وأكدت المنامة أن “هذه العملية العسكرية كانت ضرورية لحماية المدنيين في جميع الأراضي السورية ومنع استخدام أي أسلحة محظورة من شأنها زيادة وتيرة العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية”.