خدمات تحيا مصر

تبرئة المتهمين الخمسة لعدم كفاية الأدلة في "تفجير مسجد مكة"

تحيا مصر
برأت محكمة تابعة لوكالة التحقيقات الوطنية الهندية، اليوم الإثنين، 5 رجال، بينهم الناشط سوامي أيسيماناند، متهمين في قضية تفجير مسجد مكة في مدينة “حيدر آباد” في العام 2007، الذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص، لعدم كفاية الأدلة.

ووفق صحيفة “هندستان” الهندية، فإن المتهمين الخمسة هم العامل راشتريا سواياميسفاك سانغ، وسمسار العقارات لوكيش شارما، والموظف في شركة خاصة موهانلال، ومزارع يُدعى راجندر تشودري، والناشط سوامي أيسيماناند.

وقال مسؤول من وكالة التحقيقات الوطنية: “سوف ندرس حكم المحكمة بعد الحصول على نسخة منه لنقرر خطوات العمل المقبلة”.

ويمكن للجهاز الأعلى لمكافحة الإرهاب في الهند تقديم استئناف ضد تبرئة المتهمين أمام المحكمة العليا.

وأبرزت الصحيفة رفع الشرطة حالة التأهب في “حيدر آباد” بعد إصدار الحكم ونشرها أكثر من 3 آلاف رجل شرطة وأفراد من القوات شبه العسكرية في جميع أنحاء المدينة.

وقال نائب قائد الشرطة “في ساتيانارايانا”: إن “الشرطة سوف تراقب عن كثب حركة المواطنين في المناطق الحساسة بالمدينة عبر كاميرات الدوائر التليفزيونية المغلقة، مشددًا على تعاملها بحزم مع أي محاولة لإثارة الاضطرابات”.

بدوره، رأى رئيس “مجلس اتحاد المسلمين” وعضو البرلمان أسد الدين عويسي، أن “العدالة لم تتحقق بسبب تحيز المحاكمة التي تولتها وكالة التحقيقات الوطنية”، مستشهدًا بعدم طعن الوكالة لإلغاء الكفالة التي حصل عليها المتهمون خلال الفترة الإلزامية (90 يومًا).

وتابع عويسي: “ألوم حكومة نارندرا مودى ووكالة التحقيقات الوطنية على فشلهما في معاقبة المتهمين. إنه فعلاً فشل حكومة مودي”.

ووقع تفجير مسجد “مكة” المجاور للنصب التذكاري “شارمينار” يوم 18مايو/ أيار 2007 أثناء صلاة الجمعة، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 58 آخرين، كما قُتل 5 أشخاص في صفوف الشرطة خلال أعمال عنف نشبت بعد الانفجار.

وتولت شرطة “حيدر آباد” التحقيق في البداية واشتبهت في أن تكون حركة الجهاد الإسلامي، وهي تنظيم متطرف في باكستان، وراء تفجير المسجد، واحتجزت الشرطة آنذاك ما يزيد عن90 رجلاً لاستجوابهم، وكان بينهم 21 متهمًا.

واعتبرت الشرطة أن المتهم بلال الذي تربطه علاقة بحركة الجهاد الإسلامي، هو العقل المدبر للهجوم “الإرهابي”، ولكنه قُتل فيما بعد في تبادل لإطلاق النار.

وبعد محاكمة طويلة، برأت المحكمة الجنائية في “نامبالي” في الأول من 1 يناير/ كانون الثاني 2009 جميع المتهمين لعدم كفاية الأدلة.

واتهم مكتب التحقيقات المركزي، الذي تولى القضية، ووكالة التحقيقات الوطنية 10 أشخاص من منظمة “أبهيناف بهارات” الهندوسية المتطرفة بعد استجواب 226 شاهدًا.