خدمات تحيا مصر

قتلت زوجها بمساعدة شقيقته وصديقتها بالسويس بسبب شكه في سلوكهن

تحيا مصر
قررت النيابة العامة بالسويس، تجديد حبس ربة منزل قتلت زوجها بمساعدة شقيقته وصديقتها داخل منزله بقرية الخواطرة بحى الجناين، بسبب شكه فى سلوكهن 15 يوما على ذمة التحقيقات.


أكدت تحقيقات النيابة العامة بالسويس، بإشراف المحامى العام لنيابات السويس فى قضية اتهام ربة منزل بقتل زوجها "العامل" بمساعدة شقيقته وصديقتها، أن الجريمة تم اكتشافها عن طريق "نقطة دم" خاصة بشقيقة القتيل عثر عليها فى موقع الجريمة، والتى كانت السبب الرئيسى فى كشف كذب رواية أفراد أسرة القتيل أنه سقط على أسياخ حديدية تسببت فى مقتله.

والمتهمين الصادر قرار بحبسهم هم، "راندة . ع " 25 عام زوجة المجنى عليه و"رانيا . أ " 22 عام شقيقة المجنى عليه و"نشوى. خ " 24 عام صديقة الزوجة.

وكشفت تحقيقات النيابة، أنه فى بداية التحقيقات القضية، ادعى والد و والدة القتيل "إسلام على" وزوجته وشقيقته أن العامل سقط بسبب انقطاع الكهرباء على أسياخ حديدية بالمنزل تسببت فى مقتله، ووقتها قامت النيابة العامة بإصدار قرار بإرسال عينات الدم الموجودة بالحادث لإجراء التحاليل الخاصة بها، وتم اكتشاف وجود نقط دم فى موقع الحادث ليست من فصيلة دم القتيل.

وأكدت تحقيقات النيابة، أنه بتحليل نقطة الدم تبين أنها لشقيقة القتيل والتى حاولت إخفاء الحقيقة بادعاء أنها تعرضت لجرح تسبب فى سقوط دمها، على عكس حديثها فى بداية الحادث أنها وقت مصرع شقيقها كانت خارج المنزل.

وانهارت شقيقة المتهم خلال التحقيقات بالنيابة العامة واعترفت أنها نفذت اتفاقها مع زوجة شقيقها بمساعدة صديقتهم على قتل المجنى عليه لأنه يرفض تصرفاتهم من قيامهم بالخروج من المنزل باستمرار والغياب لساعات طويلة خارج المنزل واتهامهم أنهم سلوكهم سئ.

وكشفت شقيقة القتيل، أن زوجة شقيقها هى من كانت الأقرب لها فى كل شيء، وكانوا دائما يقومون بالخروج مع بعضهم والذهاب إلى كل مكان، خاصة أنهم يقيمون فى منزل واحد وأن صديقتهم كانت تشاركهم السهر والخروج خارج المنزل وكانت شريكتهم فى جريمة القتل.

وأكدت السيدات الثلاثة المتهمين، أنهن ارتكبن جريمة القتل بعد قيامهن بالاتفاق على قيام الزوجة بالخروج مع زوجها وعند عودتهم ستنتظرهم شقيقة القتيل وصديقتهم، وبالفعل قامت شقيقة القتيل وصديقتهم بفصل التيار الكهربائى عن المنزل وفور دخول الشاب الضحية إلى المنزل، انهالوا عليه بالطعنات بالجسد و وصلت عدد الطعنات بالسكين إلى 6 طعنات نافذة بالبطن والصدر.

وكشفت المتهمات فى اعترافاتهن، أنه بعد انتهائهن من جريمتهن دخلت عليهم فجأة من باب المنزل والدة القتيل التى كانت وقت وقوع الجريمة خارج المنزل، وشاهدت ابنتها شقيقة القتيل وفي يدها السكين والدماء وقامت بالتستر على الجريمة خوفا من الفضيحة حسب وصفهم.

كما اعترفت والدة القتيل بأنها حاولت إخفاء الحقيقة حتى لا تحدث فضيحة كبيرة بعد مقتل نجلها الوحيد على يد المتهمين الذين من بينهم ابنتها.