خدمات تحيا مصر

ضمير أمة ومستقبل وطن

يوم مشهود سادته مهابة الجموع الغفيرة التي التقت في ميدان الأمة حيث تعالت الصيحات المدوية في صخب الحرية. لقد كان الصوت واحدا ينادي بمطلب الجماهير في رحيل الشرعية الزائفة بعدما انجلت الحقيقة، وزالت الأقنعة، وظهر الوجه القبيح الذي رفضه الجميع. رموز انحرفت عن مسار الحق متخذة من الدين ستارا لاخفاء أطماع بالغة الخطورة ترمي الي تحويل دولة كاملة الي إمارة للإرهاب تقوم علي قواعد من العنصرية والتعصب.

لقد كان تقسيم الوطن هدفا وكان اسقاط مؤسسات الدولة أداة التنفيذ وكانت خيانة الوطن والتحالف مع أعدائه منهجا وسبيلا . فهب الشعب غاضبا رافضا داعيا الي التطهير والإصلاح . وبدأت مرحلة جديدة كانت الحرب علي الإرهاب والقضاء عليه تحديا كبيرا لم يقف عائقا أمام حلم التنمية والتطوير .

العديد من العمليات العسكرية التي فقد الوطن علي أثرها الكثير من الشهداء الابطال في سبيل استعادة الأمن والقضاء علي الإرهاب ، وتطهير البلاد من الخونة والعملاء . العديد من التطورات السياسية التي هيأت البلاد للسير في طريق الإصلاح السياسي. العديد من التحولات الاقتصادية التي فرضتها الاوضاع العالمية. كلها سمات اتصفت بها مرحلة ما بعد التطهير وكانت ضرورية لبدء السير في طريق شاق لابد أن يتحمل الجميع ضريبة التقدم به .

ولتكن لنا وقفة أخري لتطهير الدولة من الفساد ومن أعوان الأنظمة السابقة الذين مازالوا متغلغلين في عمق العديد من المؤسسات، فهم أخطر من أي جهة خارجية يمكن أن تهدد أمن الوطن، انهم الخطر الحقيقي أنهم اخطر ما يمكن أن يهدم الدول ويضعف قواها. علينا بكل مسئول فاسد.

انادي الجهات السيادية بضرورة التطهير الشامل لكل مؤسسات الدولة حتي وان كان الفاسد علي رأس هذه المؤسسات يوم مشهود سادته مهابة الجموع الغفيرة التي التقت في ميدان الأمة حيث تعالت الصيحات المدوية في صخب الحرية.

لقد كان الصوت واحدا ينادي بمطلب الجماهير في رحيل الشرعية الزائفة بعدما انجلت الحقيقة وزالت الأقنعة، وظهر الوجه القبيح الذي رفضه الجميع . رموز انحرفت عن مسار الحق متخذة من الدين ستارا لاخفاء أطماع بالغة الخطورة ترمي الي تحويل دولة كاملة الي إمارة للإرهاب تقوم علي قواعد من العنصرية والتعصب.

ويبقي لنا الامل في غد أفضل لا يمكن الوصول إليه إلا بالعمل الجاد في سبيل الوطن. قد يعوق الفساد رؤيتنا لمستقبل مشرق. فمازالت خيانة الوطن ومحاربة ضرب التقدم هدفا يسعي بعض أعوان الأنظمة السابقة الي تحقيقه، ولكن لنا أن نلتفت الي كل مسئول فاسد يحارب الوطن متخفيا وراء قناع النزاهة . وعلينا أن ننحي المصالح الشخصية جانبا ولتكن الممارسات الفعلية خير دليل علي أداء كل مسئول فضعف الأداء أو تخبط القرارات ليس له مجال في الوقت الحاضر.