خدمات تحيا مصر

وفد من حركة فتح يصل القاهرة لاستكمال مشاورات المصالحة الفلسطينية

تحيا مصر
وصل وفد من حركة فتح الفلسطينية، إلى العاصمة المصرية القاهرة، يوم الإثنين، لاستكمال مشاورات المصالحة الفلسطينية، فيما ينتظر أن يصل وفد من حركة حماس القاهرة الأسبوع المقبل، في إطار محاولات مصر لتهدئة الأجواء الفلسطينية وإعادة إحياء المصالحة من جديد.

ويضم وفد حركة فتح مسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد، والقياديين بالحركة محمد أشتية وروحي فتوح، ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ.

وتجري مصر لقاءات منفردة بالحركات الفلسطينية في إطار تحريك المصالحة، حيث التقت بوفدين من الجبهتين الشعبية والديمقراطية، إلى جانب دعوتها للقاءات ثلاث مع “فتح وحماس والجهاد الإسلامي”.

وقال القيادي في حركة فتح، أيمن الرقب، إن “الوفد الذي وصل القاهرة يحمل أجندة واضحة وهي مناقشة الملفات العالقة وتمكين حكومة الوفاق في غزة، مع التأكيد على إكمال ملف المصالحة”.

وأوضح الرقب في تصريحات لـ”إرم نيوز”، أن “دعوة مصر بعض وفود الحركات الفلسطينية لزيارة القاهرة الهدف منه التوصل لاتفاق جديد يعيد إحياء المصالحة بعد توقفها قرابة عام، إلى جانب ربط ملفي المصالحة والتهدئة مع بعضهما البعض”.

وبين أن “وفد فتح لا يرغب في التطرق إلى ملف التهدئة بين الاحتلال وقطاع غزة، كما أنه يسعى لوقف التراشق الإعلامي قبل ذهاب الرئيس محمود عباس لاجتماعات الجمعية العامة”، متوقعًا أن يزور الأخير مصر قبل توجهه إلى واشنطن.

وتوقع القيادي في حركة فتح “رفض حركة حماس أي حديث عن المصالحة دون حل مشكلة موظفيها ورفع العقوبات عن قطاع غزة”.

في المقابل، قال القيادي في حركة حماس، أحمد حسن، إن حركته “ترفض تخوينها من قبل حركة فتح والرئاسة الفلسطينية والإصرار على إدراج مصطلحات غريبة من نوعها مثل التلميح لوجود ما يسمى بصفقة القرن مع الجانب الإسرائيلي في ورقة المصالحة”.

وأضاف حسن في تصريحات لـ”إرم نيوز”، أن “الحركة تعمل فقط للصالح الفلسطيني وتحركاتها الإقليمية تصب في هذا الاتجاه فقط”.

ولفت إلى أن حماس “تدرس الرد على النقاط التي رغبت في إضافتها حركة فتح إلى ورقة المصالحة”، مبينًا أن “حماس تخطط لعقد اجتماع موسع يضم قيادات بعض الحركات الفلسطينية الفاعلة لطرح بعض النقاط الجديدة عليها والخاصة بترتيب البيت من الداخل، وكذلك ملف المصالحة” دون أن يحدد موعد هذا الاجتماع أو أطرافه.

ومؤخرًا، اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة برام الله، مع وفد من قيادة جهاز المخابرات العامة المصرية برئاسة الوكيل عمرو حنفي.

واتفق الطرفان على تنسيق التحرك باتجاه تحقيق المصالحة الفلسطينية وتذليل العقبات التي تحول دون ذلك خلال الفترة المقبلة.

وشهدت مصر الشهر الماضي، لقاءات مكثفة بهدف إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتقريب وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية.