خدمات تحيا مصر

بعد ثبات نجاحه في علاج السرطان والحساسية.. الجمعية المصرية للمناعة:16 مركز للعلاج المناعي في مصر

محمود الاتربي رئيس الجمعية
محمود الاتربي رئيس الجمعية المصرية للحساسية والعلاج المناعي

أصدرت الجمعية المصرية للحساسية والعلاج المناع ، بيانا اكدت فيه، أنه تم انشاء 16 مركزا للعلاج المناعي في مصر ،وذلك بعد نجاحه في معالجة أمراض الحساسية المختلفة خاصة حساسية الصدر والانف والجهاز الهضمي والجهاز العصبي وحساسية العين و الجلد.

واكد الدكتور محمود الاتربي رئيس الجمعية المصرية للحساسية والعلاج المناعي، ان العلاج المناعي يعتمد على أعطاء المرضى مجموعة من الامصال المعتمدة دوليا تحول الخلايا المتحسسة الى خلايا سليمة.

وأشار في البيان إلى أن مراكز الابحاث العالمية تولي اهتماما كبيرا بالعلاج المناعى لانه لا يتعامل مع العرض لكنه يتعامل بشكل مباشر مع المرض ويقضى عليه تماما بخلاف الادوية الكيميائية فضلا عن أن العلاج المناعى ليس له اثار جانية تذكر وتظهر نتائجه خلال الاسابيع الاولى للعلاج.

وأضاف الاتربى أن العلاج المناعى للحساسية متواجد الان فى مصر حيث قامت الجمعية المصرية لعلاج الحساسية والعلاج المناعي بانشاء مراكز لعلاج الحساسية والمناعة وبالتعاون مع أكبر مجموعة حساسية بأمريكا بتدريب مجموعة من الاطباء لاستخدام العلاج المناعي بشكل علمي وطبقا للمعايير العالمية في مجال الحساسية.

وأضاف انهم يهدفون الى ترسيخ فكرة العلاج المناعي، لدى الاطباء والمرضى خاصة فى ظل الفاعلية الكبيرة له والاهتمام الدولى به ، مشيرا الى أن الجمعية اقامت العديد من المؤتمرات العلمية في العلاج المناعي وأنشات 16 مركزا علي مستوي الجمهوريه بالتعاون مع مجموعه كبيرة من الاطباء الاكفاء وبحضور العديد من الأساتذة والخبراء في مجال الحساسية والمناعة من مصر والعالم، وبمشاركة الأكاديمية الأوربية للحساسية والمناعة والمجموعة الأمريكية للعلاج المناعي، وشركة جرير الامريكية.

وأوضح أن العلاج يكون بإعطاء المريض نقط او حبوب تحت اللسان للاطفال أو الكبار أو حقن تحت الجلد بجرعات صغيره تتراوح من ربع الى نصف سم بعد تحديد المواد المسببة للحساسية ويتكون العلاج من نفس المواد المسببة للحساسية وبعيدا تماما عن الكورتيزون.

وأكد أن العلاج المناعي ينهي المشكلة الصحية من جذورها لأنه يعالج اساس المرض و يستخدم في علاج الكثير من الامراض المناعية فضلا عن الحساسية بجميع انواعها .

وأشار الاتربي إلى أن القضاء علي الحساسية بالعلاج المناعي يكون بالتدريج ويحقق نسب نجاح أكثر من 90 بالمئة خاصه لدى الاطفال ، لافتا أن هذا العلاج ليس له أي اثار جانبيه لانه علاج بيولوجي .