خدمات تحيا مصر

هكذا تفوق محمد صلاح على أوباميانج "ضيف شرف" أنفيلد

تحيا مصر
كان ملعب “أنفيلد” مسرحًا لموقعة ساخنة بين ليفربول وآرسنال، في المرحلة العشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، مساء السبت، وهي المباراة التي انتهت بفوز ساحق لأصحاب الأرض 5-1.

وتصدر ليفربول المسابقة برصيد 54 نقطة، واستغل سقوط توتنهام هوتسبير المدوي على ملعب ويمبلي أمام وولفرهامبتون ليوسّع الفارق على الصدارة مع السبيرز إلى 9 نقاط، ويستطيع مانشستر سيتي أن يعود مرة أخرى إلى المركز الثاني في المسابقة إذا ما نجح في الفوز خارج أرضه على ساوثهامبتون، اليوم الأحد.

صراع الهدافين
واشتعل سباق الهدافين في البريمييرليغ، بعد أن أصبح هناك 3 لاعبين في الصدارة، وهم المصري الدولي محمد صلاح، نجم ليفربول، وهاري كين، نجم توتنهام، والغابوني أوباميانغ، مهاجم آرسنال، حيث يتساوى الثلاثي في الرصيد بـ13 هدفًا.

وكانت هناك مباراة أخرى خلف الكواليس بين محمد صلاح وأوباميانغ في ملعب أنفيلد، وهو ما رصدته وكالة Press Association البريطانية.

محمد صلاح نقطة مضيئة

وقالت الوكالة في تقرير لها، اليوم الأحد، إن تألق البرازيلي روبرتو فيرمينو نجم ليفربول، وتسجيله 3 أهداف في مرمى أرسنال ، لا يعني أنه كان النجم الأوحد في موقعة أنفيلد، لأن صلاح كان مرة أخرى النقطة المضيئة في صفوف متصدر البريمييرليغ، في حين لم يكن أوباميانغ على مستوى الحدث، وقدّم أداء متواضعًا.

وأشارت إلى أن اللاعبين شاركا في نفس المركز، وهو قلب الهجوم، ورغم أن بداية محمد صلاح خلال المباراة كانت هادئة، إلا أنه انتفض بعد ذلك، وكان عنصرًا أساسيًا في هدف فيرمينو الأول، وصنع الهدف الثالث للسنغالي ساديو ماني بمهارة كبيرة، وصنع لنفسه ركلة جزاء ترجمها بنجاح في الشباك، قبل أن يمنح الكرة لفيرمينو كي يسدد ركلة جزاء أخرى في الشوط الثاني، في سلوك تأثر منه الألماني يورغن كلوب كثيرًا، وقال إنه كاد يبكي عندما رأى صلاح يمنح الكرة لزميله البرازيلي.

أوباميانغ ضيف شرف أنفيلد

وتابعت: “تألق صلاح عندما تخلى نسبيًا عن مركز المهاجم الصريح، وبدأ في الميل يمينًا، واخترق دفاع آرسنال مرارًا من تلك الجهة، وحصل على ركلة جزاء نتيجة تدخل أحمق من مدافع الغانرز، اليوناني سوكراتيس”.

وأردفت: “على الجانب الآخر كان أوباميانغ خارج الصورة تمامًا، وقدّم أداء محبطًا طوال شوطي المباراة، ولمس الكرة 7 مرات فقط في الشوط الأول، قبل أن يتحول إلى متفرج في الشوط الثاني، وهو ما دفع الإسباني أوناي إيمري، مدرب آرسنال، لاستبداله في الدقيقة 71”.

واختتمت تقريرها: “لعب محمد صلاح دورًا مؤثرًا في فوز ليفربول على آرسنال، صنع هدفًا وأحرز آخر، وتحرك كثيرًا وأزعج دفاعات الغانرز، أما أوباميانغ، الذي أحرز 3 أهداف في آخر مباراتين، فقد كان يرغب في وضع بصمته على ملعب أنفيلد، ولكن الأمر انتهى إلى أنه كان شخصية هامشية في الميرسيسايد”.