خدمات تحيا مصر

خلال جولة لجنة الثقافة بالبرلمان في المتحف المصري الكبير.. وزير الآثار: الافتتاح 2020.. نتواصل مع المزادات لاسترداد القطع المهربة.. نائب رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة: توفير ملايين من التكلفة

تحيا مصر
أكد الدكتور خالد عناني، وزير الآثار، أن العمل يجري على قدم وساق، للالتزام بالافتتاح في 2020، وفقا للتكليف الرئاسي الصادر في هذا الشأن.
وأشار خلال الجولة التفقدية التي تقوم بها لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب، برئاسة أسامة هيكل، للمتحف المصري الكبير، إلى أن هناك تواصل دائم مع صالات المزادات العالمية لاسترداد الأثار المصرية في الخارج، مشيرا إلى أنه تم استرداد قطع أثرية من 5 دول في 2018، كما تم استرداد قطع أخرى في 2015 من إسرائيل.
وفي سياق مختلف، أشار الوزير، إلى أن هناك منحة دولية لتطوير المتحف المصري بالتحرير بقيمة ٣ مليون يورو، حيث يشارك فى أعمال تطوير المتحف ٥ متاحف عالمية من بينها «اللوفر» لإعداد سيناريو جديد للتطوير.
وأوضح أنه تم الاشتراط على التنفيذ وفقا لكفاءة عالية، مشيرا إلى أن ما يقرب من 800 عاملا يقومون بدورهم في المشروع، والعمل يستمر على مدار 24 ساعة يوميا للانتهاء من الموعد المحدد.
وأشار اللواء عاطف مفتاح، نائب رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، المشرف علي المشروع، أن المتحف المصري الكبير يضم ٦ قاعات عرض بخلاف قاعتين للطفل، ومسرح بإجمالي مساحة ٥٠٠ متر، يسع قرابة ٥٠٠ فرد، وتم تصميمه على شكل المسارح الرومانية القديمة.
وأشار إلى أن دخول القوات المسلحة في تنفيذ مشروع المتحف المصري الكبير، نجح في ترشيد النفقات حتى وصلت لنحو ٧٧٠ مليون دولار حتي الآن، مشيرا إلى أن الهيئة تهدف وصول التوفير إلى ٨٠٠ مليون دولار.
ولفت إلى أن العمل في المتحف المصري الكبير، بدأ في 2011، وحتى 2015 في حكومة المهندس إبراهيم محلب، لم تتجاوز نسبة التنفيذ 17%، حيث كانت تكلفة المشروع ١.٦ مليار دولار.
من جهته وجه أسامة هيكل، رئيس لجنة الثقافة والإعلام في البرلمان، سؤالا حول ما إذا كان هذا التوفير جاء على حساب الكفاءة في التنفيذ.
فرد اللواء عاطف مفتاح، مؤكدا أن التوفير لم يمس كفاءة المنشأ ولا اختصار الأنشطة، بل إن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أضافت أعمالا جديدة.
فيما طالب أعضاء لجنة الثقافة والإعلام والآثار في البرلمان، بضرورة وجود خطة متكاملة بين وزارات الحكومة للتسويق لهذا الحدث العالمي، بما يليق بمكانة مصر.