خدمات تحيا مصر

انصفوا الرجال يرحمكم الله


تغيرت النظرة إليها، لم تعد هي تلك المنكسرة التي تجلس في بيتها تنتظر المصروف الذي يلقيه إليها زوجها عابسًا، لم تعد تلك التي تُخرج التعليم من حساباتها، اليوم أصبحت المرأة ندًا للرجل في كل شيء، في الدراسة وميادين العمل والوظائف العليا وحتى في مجال الأعمال الشاقة، ورغم ذلك ما زال الكثيرون يطرحون سؤالاً مهمًا في عالمنا العربي: أيهما أجدى في مجال إدارة العمل، المرأة أم الرجل؟ تساؤل نطرحه وسيتم الإجابة عنه بشفافيه.

يفترض أن تكون هناك دراسات وأبحاث لمعرفة الأكثر فاعلية وتأثيرًا في مجال العمل عامة والإدارة خاصة، لأن هذه المسألة ترتبط بعملية التنمية عامة والتنمية البشرية بصفة خاصة، فدائمًا عندما تزور المصالح الحكومية تجد عشرات النساء مكدَّسات في المكاتب وأنت تقف أمامهن لإنجاز عمل فتجدها أقل قدرة من الرجل في سرعة الإنجاز حتى ولو كانت تتقنه جيدًا، كذلك تجد المرأة أكثر ثرثرة مع زميلاتها أو زملائها أغلب الوقت على حساب غابة الأوراق التي في حاجة إلى إنجاز مصالح الناس، من هنا أصبحت العبارة الشهيرة «فوت علينا بكرة» أمرًا أساسيًا.

وهنا نجد الرجل هو الأكثر قدرة وتأثيرًا في مجال العمل والإدارة، ومحاولات المرأة لإثبات وجودها دائمًا تنتج عنه مشاكل عديدة، لأنها دائمًا ما تتخذ القرار بتحدٍ قبل دراسته جيدًا حتى لا يُقال عنها إنها فشلت أو أقل من الرجل، وهناك عامل مهم وهو أن الرجل أكثر قوة بدنية وأكثر اهتمامًا بالعمل أو بالإدارة، ويتمتع بشخصية قوية جدًا تؤهله أكثر من المرأة للقياده وهذا الواقع إلى التربية و النشأة للمرأة التي دائمًا ما تصاحبها قيود عديدة على رأسها تحكُّم الولد في قرار البنت حتى لو كان أصغر منها، وحصول الولد على الفرصة الأكبر في اللعب والاحتكاك بالمجتمع خارج المنزل وحرمان البنت من أي فرصة للخروج إلا عند الضرورة، وكذلك الأب والأم لا يسمحان للبنت باتخاذ أي قرار بل يأخذان هما القرار وعليها تنفيذه، ولذلك عندما تدخل المرأة ميدان العمل تجدها تفتقد خبرات كثيرة منها التعامل الصحيح مع الآخرين والقدرة على اتخاذ القرار، واعتبار تنصيبها مركزًا قياديًا يعني إثبات أنها الآن محل اتخاذ القرار ولن يكون الأب أو الولد هما الأجدر، وهذا يخلق نتائج سلبية وكذلك نجد أنها لا تمتلك القدرة على مواجهة أي ظروف تتطلب وقتًا طويلاً أو مجهودًا مضاعفًا.

الرجل هو الأكثر نجاحًا وتميزًا عن المرأة لأن الصفة الغالبة على أغلب النساء، وليس الكل، هي الصفة الأنثوية، فأكثرهن لا يستطعن الفصل بين المنزل والعمل ومشاكل المنزل فتجد أغلب أحاديثهن عن المنزل أو أحواله أو متطلباته ولا تخلو الحوارات أيضًا عن أحاديث الغِيرة، وكل ذلك يحدث في مكان العمل، وهذا بالطبع يشغلهن كثيرًا عن عملهن وعدم إتقانه، لذلك نادرًا ما تجد امرأة متميزة في عملها، وأنها تفضل التعامل مع الرجل في أي عمل عن المرأة ولقد بنيت رأيي هذا استنادًا إلى تجارب كثيرة، وما يتردد عن بلوغ المرأة أعلى المراتب الوظيفية، كنائبة أو طبيبة أو وزيرة أو غيرها، مجرد مظاهر، ولا يعني أنها تتفوق على الرجل، وكل التجارب أثبتت أن الرجل أكثر تميزًا في كل المجالات، لأنه يمتلك الخبرة التي اكتسبها من العمل قبل المرأة بكثير، فمثلاً إذا نظرنا إلى أفضل مصمم أزياء وجدناه رجلاً، وأشهر «شيفًا» تجده رجلاً، وحتى في المهن الأخرى تجد الرجل أكثر إنتاجًا وتفاعلاً في مجال عمله.

أعترف كلاالطرفين له عقل وذكاء وعلم، لكن كثيرات من النساء في الوطن العربي يستخدمن أنوثتهن بشكل كبير للترقي والوصول إلى أعلى المراكز، وإن هذه الظاهرة واضحة جدًا في عالمنا العربي وذلك بعكس الغرب تمامًا، حيث تنسى المرأة هناك أنوثتها وهي في مجال العمل، وتعتمد على ذكائها للوصول إلى أعلى المناصب وتحقيق أهدافها، وهذا جعل المرأة الغربية متفوقة ومتميزة في عملها عن نظيرتها العربية.


ولكن حتي نكون منصفين بعض الشيء فالإدارة تعتمد على القدرات والموهبة والعلم والتأهيل لكن عندما تكون المرأة في منصب رفيع أو مركز مهم يصبح الضغط النفسي عليها أكبر، لذلك تحاول أن تكون أكثر إبداعًا وإنتاجًا من الرجل لإثبات ذاتها، فتصبح أكثر نجاحًا في أدائها في بعض الأحيان.

وفي نهايه حديثي كأمراه اتحدث ان الرجال قد ظلموا كثيراً وأجهضت كثير من حقوقهم لصالح النساء ولذا وجب التوضيح من خلال مقارنات عمليه وعلميه حتي يكون التوضيح له عامل البرهان.