خدمات تحيا مصر

ترحيب برلمانى بوثيقة الانسانية.. وكيل اللجنة الدينية الدينية: جاءت فى وقتها.. وأحمد الطنطاوى يتضامن مع الوثيقة

تحيا مصر
حظت وثيقة الانسانية التى وقعها امس شيخ الازهر الدكتور احمد الطيب، وبابا الفاتيكان البابا فرنسيس، اهتمام وتضامن اعضاء مجلس النواب المصرى.

قال النائب شكرى الجندى وكيل اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن جميع الأديان جاءت من أجل هدف واحد وهو الرحمة بالنسبة للانسانيأ، ونشر الامن والسلام ما بين ابناء العالم جميعا.

وأضاف النائب، أن الأديان كفلت لجميع المخلوقات الرحمة والامن والسلام ولم يخص الانسان بمفرده، ولكن قد وصت الاديان أيضا على الرحمة بالحيوان.

وأشار الجندى، ان ملك الحبشى " المجلشى " قال ان الاديان تنبع جميعها من مشكاتًا واحدة، فمضمون الاديان كلها واحد وهو عبادة الله الذى لا اله غيره، وتحقيق العدل والمساواة بين بنى الانسانية جميعا.

فيما أكد النائب البرلمانى، ان الوثيقة جاءت فى الوقت المناسب، لنبذ العنف والارهاب والكراهية بين ابناء ادم جميعا، وتحقيق الوئام المنشود، وان هناك جرية فى العقيدة لا يستطيع احد اجبار اى شخص على اتباع دينًا او فكرًا على غير معتقده.

قال النائب احمد الطنطاوى عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، ان الحكمة الالهية اقتضت ان يتوزع البشر ما بين إعراق وديانات ولغات وثقافات متعددة، وهذه الحكمة الالهية انما الهدف منهاالتعاون والتكامل وليس التناحر والاقتتال.

واضاف النائب اننى كرجل مسلم، افهم المخزى الحقيقى من الاية الكريمة " لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ "، موضحا ان هذه الاية هى التى تشكل الضابط فى تعاملات المسلمين مع المختلفين معهم فى الاديان، وايضا المسيحى يتربى على اية «الله محبة».

مؤكدا أن ما يجمع البشر فى الحياة على ارض واحدة والارتباط بمصير مشترك إنما يفرض على جمسع اتباع الديانات المختلفة والمنتمين لاعراق متنوعة والمتحدثون بلغات شتى، ان يجدوا طريقة للعيش المشترك لتقدم ورخاء الانسانية.

مختتما حديثه انه انطلاقا من كل ذلك، فانا احيي واثمن المبادرة الراقية، واتضامن مع الوثيقة التى وقعها شيخ الازهر وبابا الفاتيكان امس الاثنين بالامارات.

وقد وقع أمس، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والبابا فرنسيس، بابا الفاتيكان وثيقة "الأخوة الإنسانية"، التى تشكل الوثيقة الأهم في تاريخ العلاقة بين الأزهر الشريف وحاضرة الفاتيكان، كما تعد من أهم الوثائق في تاريخ العلاقة بين الإسلام والمسيحية.


والوثيقة هى نتاج عمل مشترك وحوار متواصل استمر لأكثر من عام ونصف بين الإمام الأكبر وبابا الفاتيكان، وتحمل رؤيتهما لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين اتباع الأديان، وللمكانة والدور الذي ينبغى للأديان أن تقوم به عالمنا المعاصر.