خدمات تحيا مصر

الدول الغربية تواصل كيدها ضد مصر.. مندوب مصر بالأمم المتحدة يؤكد بيانات حقوق الإنسان الأخيرة مكررة وتفتقر إلى المصداقية.. وأحمد موسى يشدد على اعتماد التقرير الأمريكي على معلومات إخوانية

تحيا مصر
تواصل بعض الدول الغربية حربها ضد مصر بنشر بيانات وتقارير ملفقة لزعزعة الاستقرار الذي تعيشه البلاد منذ ثورة 30 يونيو.

وقال السفير علاء يوسف المندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة فى جنيف إن بعض الدول الاوروبية تطالعنا مجدداً ببيانات مكررة تتضمن نفس الادعاءات والمزاعم المرسلة التى تفتقر إلى المصداقية حول أوضاع حقوق الانسان فى مصر والتى سبق الرد عليها، مما يجعلنا نتساءل حول جدوى هذا النقاش، وسعى تلك الدول لتسييس عمل مجلس حقوق الانسان من خلال استغلال بنوده لتلقين الدروس وممارسة الضغوط على الدول الأعضاء، بشكل يسمم روح التعاون والحوار داخل المجلس ويدفع الدول إلى التراشق بالبيانات.

جاء ذلك فى رد السفير على ما تضمنته بيانات بعض الدول الأوروبية، من إشارة إلى مصر فى مجلس حقوق الانسان.

ورفض مندوب مصر الدائم ما جاء فى بيانات تلك الدول من مغالطات تعمدت إغفال العديد من الحقائق التى سبق توضيحها أكثر من مرة، ومن بينها ما يتعلق بالإدعاءات الخاصة بالاحتجاز التعسفى والتعذيب، حيث لا يتم إلقاء القبض على أى شخص إلا بسبب انتهاكه للقانون وتتم محاكمته وفقاً لإجراءات المحاكمة العادلة التى كفلتها القوانين الوطنية.


تعليق الإعلام

علق الإعلامي أحمد موسى، على تقرير وزارة الخارجية الأمريكية بشأن حقوق الإنسان في العالم، الذي صدر أمس الأربعاء.


وقال موسى خلال برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد «أمريكا عايزة حقوق الإنسان على مزاجها، ووقعت في فخ المنظمات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية»، مردفا «تقرير الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان في مصر، اعتمد على معلومات مضللة تروجها المنظمات الإخوانية».

وتابع موسى «والله تقرير أمريكا حول مصر ليس له علاقة بالحقيقة، وهل يليق بالخارجية الأمريكية أن تصف مواجهات القوات المسلحة بالإرهابيين، بنزاعات مع المدنيين»، معلقاً «نحتاج أن تخبرنا أمريكا كيف تتعامل مع من يحمل السلاح، كيف تعاملت أمريكا مع الجماعات الإرهابية منذ 2001 ».

وأردف موسى «أمريكا قتلت أسامة بن لادن، بالرغم من أنه لم يكن يحمل سلاحا، وكان في إمكانها إلقاء القبض عليه، فضلا عن أنها تشن غارات جوية في مختلف أنحاء العالم، وتعلن نتائجها دون أن يراجعها أحد».