خدمات تحيا مصر

بالفيديو.. مفاجأت في أحداث الحلقة السادسة عشر من مسلسل زلزال

مسلسل زلزال
مسلسل زلزال
بدأت أحداث الحلقة 16 من مسلسل "زلزال"، حين أرسل خليل بيه فى طلب أسامة، وطالبه برد العربون الذى كان قد دفعه إليه لإقامة زفاف ابنته أمل، إذ أنه تقرر إقامة حفل الزفاف فى أحد الفنادق.

أخبر أسامة خليل بيه بأن العربون تم توزيعه على الفرقة، ولا يمكن استرداده، وطلب منه إقامة الزفاف فى الفندق الذى يعمل به وسيكون ذلك مقابل خصم أكبر من قيمة العربون، فوافق خليل بيه.

ريهام أبدت غضبها من إقامة حفل زفاف أمل فى فندق فى الوقت الذى كان فيه حفل زفافها هى ولبنى فى السرايا، لكن أمها تخبرها بأن كل فرح وله ظروفه، ثم دخل عليهم خليل بيه، وأخبرته ريهام بأنها حامل، وهو ما أدى إلى غضب والدتها منها إذ أنها لم تخبرها بالخبر حتى الآن.

توجه أسامة إلى صديقة زلزال فوجده يقوم بكى قميصه، وأخبره بأن خليل بيه طلب منه أن يقيم له حفل زفاف أمل، فيرد زلزال والحزن يعتصره، ودموعه تسيل على وجنتيه، بأنه يقدر أن أسامة لا ذنب له، لكن المفاجأة التالية كانت مكان الزفاف، فقد وقع الاختيار على الفندق الذى يعمل به زلزال، وطلب أسامة من زلزال ألا يأتى يوم الخميس إلى العمل.

حان موعد الزفاف، ويدخل الدكتور عبد الحليم إلى القاعة، وتدخل أمل، ويلتقيان فى الرقصة الأولى، قبل أن يصعدا إلى الكوشة ويستقران عليها.

ثم يدخل طاقم الخدمة بالفندق لتقديم المشروبات، ويستعرض الطاقم الذى كان من بينهم زلزال المشروبات، فى رقصة خاصة أمام العروسين، وسط ذهول من جانب الحضور بشكل عام، ومن جانب أمل التى ما إن رأت زلزال حتى سالت دموعها، وخفق قلبها، ولم تستطع أن تزيح عينيها عن حبيب عمرها الذى اقترب منها وعريسها يقدم المشروب، ثم ما إن فرغ من ذلك حتى ذهب إلى خليل بيه وتبادلا نظرات التحدى، ليهم بعدها زلزال بالتقاط الميكروفون وتحية الحاضرين وعلى رأسهم خليل بيه، وأخذ يقول: "أنا كان ليا عندك قلب ومش عايزه خلاص، بس ليا عندك أرض أبويا 300 مترو ومش هسيبهم حتى لو العريس وأبوه خلوا المحكمة تحكملك.. وسمعنى سلام الحرام مبيدومش".

ذهب أسامة إلى زلزال فى بيته يلومه عما فعل، ويخبره بأنها تركته وتزوجت، وعليه ألا يضيع نفسه من أجلها، ليرد زلزال بأنه فعل ذلك من أجل الدفاع عن حقه فى أرض والده التى لن يتركها، إلا أن أسامة يخبره بأن خليل لن يترك ما حدث يمر مرور الكرام.

خرجت أمل من الحمام بعد الانتهاء من تغيير فستان فرحها، فوجدت عبد الحليم فى انتظارها، وطلب منها أن تجلس إلى جواره، وأخبرها بأنه يعلم ما يجمع زلزال بها حيث سبق أن تقدم لخطبتها، ثم يطلب منها أن تخبره بشعورها نحوه، لكنها تقول إنها لم تكن تريد لا زلزال ولا غيره، لكنها تزوجت من عبد الحليم لأنه شاب ناجح وهى تعلم أنه لا يحبها، ثم طلب عبد الحليم منها أن يستكملا طريقهما الذى سلكاه بالعقل والحكمة.