خدمات تحيا مصر

الحجاج يشهدون الوقفة الكبرى ويقضون الركن الأعظم من أركان الحج

تحيا مصر
تدفق ضيوف الرحمن من حجيج الجمعيات الأهلية، صباح اليوم، إلى صعيد جبل عرفات والذى يبعد 12 كيلومترًا من مكة، ليشهدوا الوقفة الكبرى ويقضوا الركن الأعظم من أركان الحج، وسط استعدادات أمنية وخدمية عالية من الجانب السعودى، ثم ينفرون مع مغيب الشمس إلى مزدلفة ومنها لمنى.

وأشار أيمن عبدالموجود، رئيس بعثة حج التضامن الاجتماعى، إلى أن، أمس، شهد تفويج ١٢ ألف حاج من ضيوف الرحمن من حجيج الجمعيات الأهلية بنجاح إلى عرفات وتم تسكينهم بالمخيمات، حيث قام «عبدالموجود»، مساء أمس، بزيارة المخيمات بعرفة واطمأن إلى تقديم كل الخدمات والرعاية للحجيج وأنه تم الانتهاء من عمليات التسكين وأنهم جميعا بخير.

وأوضح عبدالموجود أن كل حاج خصص له sofa bed، داخل المخيمات وتم تسليم كل حاج «شنطة باك» بها «وسادة وكوفرتة» وكرتونة بها مواد غذائية جافة، إضافة إلى توفير وجبة ساخنة، وقد تم تخصيص غرف للإجهاد الحرارى، فضلًا عن وجود استراحات ضخمة، بها أعداد كبيرة من المقاعد للاستراحة بها أسفل المظلات، ووجود أعداد كبيرة من الثلاجات تحتوى على عصائر ومياه معدنية لتقديمها للحجاج على مدار اليوم بالمجان، ووجود مشروبات ساخنة بكل أنواعها.

وأشار إلى أنه هذا العام تم التعاقد على دورات مياه إضافية وأماكن للوضوء ويوجد بالمخيمات طرقات واسعة للتحرك فيها، وتأتى هذه الخدمات في إطار التيسير على ضيوف الرحمن، كما تم دعم الخيم واللافتات الإرشادية لتسهيل وصول الحجيج إلى خيامهم مؤكدًا توجيه المشرفين نحو التواجد باستمرار مع الحجيج بالمخيم.

من جانبه، صرح الدكتور كمال محمد سيف، مدير المتابعة الفنية بمكتب وزير الأوقاف، مشرف البعثة الدعوية للحج، بأن بعثة حج الجمعيات الأهلية يرافقها ١٣ واعظًا منهم لأول مرة ٣ واعظات وأن الفترة الحالية في هذه الأيام المباركة لأداء مناسك الركن الأعظم فإنه تتم تكثيف ندوات التوعية لضيوف الرحمن، حيث تتواجد البعثة الدعوية مع ضيوف الرحمن خلال أداء المناسك والمشاعر لتقديم التوجيهات الدعوية والإرشادات مع التيسير غير المخل على الحجاج وشرح مناسك الحج من الوقوف بعرفات ورمى الجمرات والموجبات التي يجب أن يلتزم به الحاج وذلك بأسلوب مبسط وشرح وافٍ للأحكام الخاصة بالحج، كذلك إقامة خطبة عرفات وصلاتي الظهر والعصر قصرا وجمع تقديم ومصاحبة الحجاج مع النفرة من عرفات إلى مزدلفة بعد غروب شمس اليوم، وذلك لاستكمال أداء المناسك والمشاعر مؤملين في هذا اليوم العظيم المغفرة من الذنوب والقبول من علام الغيوب لأنه يوم الحج الأكبر والركن الأعظم.