خدمات تحيا مصر

لجنة الاتصالات بـ البرلمان.. ضجيج بلا طحين وإنجازات صفرية

وزير ورئيس لجنة الاتصالات
وزير ورئيس لجنة الاتصالات
غابت الإنجازات التشريعية والرقابية عن لجنة الاتصالات في مجلس النواب، والتي كان يعول عليها لتصبح أحد أهم لجان المجلس في ظل توجه الدولة ناحية الرقمنة وإصباغ كافة التعاملات في المؤسسات والهيئات بالصبغة التقنية والتكنولوجية.

أداء لجنة الإتصالات في البرلمان على مدار 4 سنوات متلاحقة، لايوازي ولو بقدر ضئيل اجتماعات ونشاط وحالة تكثيف الجهود في لجان أخرى، كالتشريعية أو الخطة والموازنة أو التعليم والصحة، رغم الأهمية القصوى للاتصالات كما ذكرنا فهي ليست أقل من توجه عام للدولة في الفترة الحالية، وسط كثرة المشكلات المتعلقة بحماية البيانات الشخصية وأخطار الشائعات التي تواجه البلاد وضرورة حماية الوعي الجمعي من التلاعب بالأفكار نتيجة حروب الجيل الرابع والخامس والتي تعتمد على التكنولوجيا في المقام الأول.

"ضجيج كثير ولا طحين" هي المقولة الأقرب للأداء العام الخاص بلجنة الإتصالات، فهناك هالة يضفيها قيادات اللجنة من الانشغال والالتقاء بالمسؤولين والتماس مع الناس، ولكن يظل "الواقع" هو المحدد الأهم والمعيار الأكثر صدقا بعيدا عن الكلام الإنشائي والوعود الوهمية، والواقع يثبت أن شكاوى المواطنين من عدم حل حواجئهم التي يلجؤوا فيها للجنة تتعاظم، شكاوى المواطنين من بطئ الإنترنت ومايرتبط بمشكلات الفواتير والكروت الخاصة بالهواتف، كلها أمور طارئة وملحة أدارت لها اللجنة ظهرها.

بالنظر إلى المجهود الذي تبذله اللجنة في الزيارات الميدانية ستجد أنه "ًضعيف للغاية"، ولا يرقى للأهداف المعلنة المتعلقة بزيارة القرى الذكية وقرى الإتصالات، لجذب الاستثمار والإسهام في التحول نحو إلغاء التعامل النقدي، ستجد سيل من التصريحات التي تتوقع زيارة قريبة، ولكنها دوما لا تتم.

غابت الإنجازات التشريعية والرقابية عن لجنة الإتصالات في مجلس النواب، والتي كان يعول عليها لتصبح أحد أهم لجان المجلس في ظل توجه الدولة ناحية الرقمنة وإصباغ كافة التعاملات في المؤسسات والهيئات بالصبغة التقنية والتكنولوجية.

أداء لجنة الإتصالات في البرلمان على مدار 4 سنوات متلاحقة، لايوازي ولو بقدر ضئيل اجتماعات ونشاط وحالة تكثيف الجهود في لجان أخرى، كالتشريعية أو الخطة والموازنة أو التعليم والصحة، رغم الأهمية القصوى للاتصالات كما ذكرنا فهي ليست أقل من توجه عام للدولة في الفترة الحالية، وسط كثرة المشكلات المتعلقة بحماية البيانات الشخصية وأخطار الشائعات التي تواجه البلاد وضرورة حماية الوعي الجمعي من التلاعب بالأفكار نتيجة حروب الجيل الرابع والخامس والتي تعتمد على التكنولوجيا في المقام الأول.

"ضجيج كثير ولا طحين" هي المقولة الأقرب للأداء العام الخاص بلجنة الإتصالات، فهناك هالة يضفيها قيادات اللجنة من الانشغال والالتقاء بالمسؤولين والتماس مع الناس، ولكن يظل "الواقع" هو المحدد الأهم والمعيار الأكثر صدقا بعيدا عن الكلام الإنشائي والوعود الوهمية، والواقع يثبت أن شكاوى المواطنين من عدم حل حواجئهم التي يلجؤوا فيها للجنة تتعاظم، شكاوى المواطنين من بطئ الإنترنت ومايرتبط بمشكلات الفواتير والكروت الخاصة بالهواتف، كلها أمور طارئة وملحة أدارت لها اللجنة ظهرها.

بالنظر إلى المجهود الذي تبذله اللجنة في الزيارات الميدانية ستجد أنه "ًضعيف للغاية"، ولا يرقى للأهداف المعلنة المتعلقة بزيارة القرى الذكية وقرى الإتصالات، لجذب الاستثمار والإسهام في التحول نحو إلغاء التعامل النقدي، ستجد سيل من التصريحات التي تتوقع زيارة قريبة، ولكنها دوما لا تتم.