عاجل
الثلاثاء 09 يونيو 2026 الموافق 23 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

حزب السادات: استضافة القاهرة لاجتماع الفصائل الفلسطينية تؤكد أن مصر تظل الركيزة الأساسية لصناعة السلام وحماية استقرار المنطقة

تحيا مصر

ثمن الدكتور عفت السادات استضافة القاهرة لاجتماع الفصائل الفلسطينية بمشاركة الوسطاء من قطر وتركيا، لمناقشة ترتيبات المرحلة المقبلة وجهود تثبيت التهدئة، مؤكدًا أن هذا التحرك يعكس الثقة الإقليمية والدولية الكبيرة في الدور المصري وقدرته على إدارة الملفات الأكثر تعقيدًا في المنطقة.

التزام مصري ثابت بدعم الحقوق الفلسطينية

وأكد السادات أن مصر تواصل أداء دورها التاريخي والوطني تجاه القضية الفلسطينية، انطلاقًا من مسؤوليتها القومية والتزامها الثابت بدعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مشيرًا إلى أن القاهرة لم تتوقف عن الجهود السياسية والدبلوماسية والإنسانية لوقف نزيف الدم وتخفيف معاناة المدنيين.

وأوضح رئيس حزب السادات الديمقراطي أن استضافة مصر لهذا الاجتماع تؤكد أنها ما زالت الطرف الأكثر قدرة على جمع الفرقاء الفلسطينيين وتقريب وجهات النظر بينهم، بما يسهم في تعزيز وحدة الصف الفلسطيني ودعم تنفيذ التفاهمات والاتفاقات القائمة وصولًا إلى الاستقرار.

دور مصري محوري في إدارة الأزمة

وأشار السادات إلى أن التحركات المصرية خلال الأشهر الماضية أثبتت أن القاهرة تمثل حجر الزاوية في أي جهود إقليمية أو دولية لإنهاء الأزمة، لافتًا إلى أن التنسيق المستمر مع الوسطاء يعكس نهجًا قائمًا على تغليب الحوار والحلول السياسية بدلًا من التصعيد.

وأضاف أن القيادة المصرية تتحرك وفق رؤية شاملة لا تقتصر على تثبيت التهدئة، بل تمتد إلى تهيئة الظروف لإحياء مسار السلام، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتهيئة مناخ إعادة الإعمار، بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويعزز الاستقرار الإقليمي.

دعوة لدعم الجهود المصرية دوليًا

وشدد السادات على أن المجتمع الدولي مطالب بدعم الجهود المصرية والبناء عليها باعتبارها المسار الأكثر واقعية لتحقيق التهدئة المستدامة، مؤكدًا أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل لعب دور محوري لا غنى عنه في إدارة أزمات المنطقة.

واختتم بالتأكيد على أن نجاح أي مسار سياسي يتطلب التزام جميع الأطراف بتنفيذ التفاهمات واحترام المرجعيات الدولية، وصولًا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.

تابع موقع تحيا مصر علي