الجماعات الارهابية الخطر الاسود الذي يتحدي الامن خلال الفترة الحالية، يتحرك بحرية دون عمليات صد او ردع وما هي

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
الجمعة 28 يناير 2022 - 08:23

تحقيقات

العمليات الارهابية من القاهرة الي الجيزة...اغتيال النائب العام امام منزله لم يحرك الحس الامني...والداخلية تصدر قرارات بالقضاء عليها..والارهاب يفاجئ الاجهزة الامنية بتفجير بالقرب من قسم ثاني اكتوبر

09:47 م - الثلاثاء 30 يونيو 2015
صورة ارشيفية


الجماعات الارهابية الخطر الاسود الذي يتحدي الامن خلال الفترة الحالية، يتحرك بحرية دون عمليات صد او ردع وما هي الا تصريحات بالتصدي ولكن كلام دون تنفيذ علي ارض الواقع، الارهاب اجري من اكثر من محاول لاغتيال الشخصيات الامنية في اكثر من مرة، ولم تستوعب الاجهزة الامنية تلك التهديدات ولم تتحرك في اتخاذ اي استعدادات لمواجهة تلك الاعمال الارهابية، وانتهي الامر باغتيال النائب العام هشام بركات.


وتعرض صباح أمس موكب المستشار النائب العام هشام بركات، لاغتيال بتفجير سيارة مفخخة أثناء تحرك موكبه من امام منزلة بمصر الجديدة في اتجاه مكتبه بدار القضاء بوسط البلد.

لم تمضي دقائق من تحرك الموكب ووقع الانفجار الذي اسفر عن أستشهاد النائب العام متاثر باصابته، واصابة 9 اخرين، وتم نقلهم الي مستشفي هيليوبولس والشرطة بمدينة نصر.

وفي الساعات الاولي من صباح اليوم خرجت جثمان الشهيد هشام بركات من مستشفي النزهة بمصر الجديدة، الي مسجد المشير طنطاوي بالتجمع لاداء صلاة الجنازة وسط تشديدات أمنية مكثفة من رجال الشرطة، وأنهارات عائلة الشهيد هشام بركات في حالة بكاء هستيري فور خروج جثمانه من مستشفي الشرطة.

واقيمت جنازة عسكرية مهيبة للشهيد من أمام مسجد المشير طنطاوي بالتجمع، وتقدم الجنازة الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من قادة وكبار الدولة.

وصرح الرئيس خلال الجنازة بان الهيئة الحاكمة ستواجه الارهاب بكل حزم، وستتخذ اجراءات للقضاء علي الارهاب في فترة قريب، ووجه كلمه شديدة اللهجه الي القضاة لتطبيق العدالة الناجزة بالقانون في الحكم بالاعدام علي الارهابين الذين يستهدفون امن الوطن.

ولم تمضي ساعات محدودة من تحذيرات الرئيس بالارهاب، وتلبية قادة الامن باتخاذ التدابير اللازمة، حتي يفاجنا الارهاب في وقت الافطار بانفجار شديد بقسم ثاني اكتوبر، اسفر عن مصرع 3 اشخاص واصابة العشرات الاخرين.

ولم تتحرك قوات الامن والشرطة الا بالتاكيد علي أن الحادث قام به ارهابين ولازو بالفرر قبل التفجير بثواني.

بيانات الداخلية بمواجهة الارهاب ذهبت مع الريح، وتركت الجماعات الارهابية تتحرك وتتوغل وسط المواطنين لتقوم بعمليتها الارهابية دون رد او ردع او محاولة تجنب الخسائر.

الارهاب الاسود يغتال النائب العام والشخصيات الثضائية ويبحث عن المواطنين الفترةالقادمة، فاين رجال الامن من صد تلك الجماعات، هل ننتظر حتي يتم اغتيال قضائي او مسئول اي كان المسميات، فرسالة انقذوا الوطن من الارهاب.

تابع موقع تحيا مصر علي