"توفيق عكاشة" شخصية دائماً ماتثير الجدل واللغط، لايستطيع احد ان يتوقع ردود افعاله، ولايمكن تصنيفه هل هو رجل وط

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
الإثنين 27 سبتمبر 2021 - 08:54

تحقيقات

عمرو الديب يكتب.. "توفيق عكاشة" من تقبيل يد صفوت الشريف الى الهجوم على مؤسسات الدولة.. قال عن السيسى انه"اخوانى"ثم عاد ووصفه بـ الزعيم.. كلام عكاشة لاعلاقة له بوجود صراع بين الاجهزة.. لاتصنعوا منه بطل

02:25 ص - الثلاثاء 29 ديسمبر 2015
عمرو الديب


"توفيق عكاشة" شخصية دائماً ماتثير الجدل واللغط، لايستطيع احد ان يتوقع ردود افعاله، ولايمكن تصنيفه هل هو رجل وطنى ام انه احد ادوات الدولة تستخدمه الأجهزة كما تريد، لكن الحقيقة التى أعرفها انه ليس معارض ولن يكون.

بداية معرفة المصريين بهذا الرجل، كانت بعد ثورة 25 يناير حيث ظهر معارضأ لنظام مبارك، ومنادياً بمبادئ الثورة، على الرغم من انه كان أحد الشخصيات التى تقبل يد صفوت الشريف لكى يرضى عنهم، لكنه نجح فى اقناع البسطاء وقدم نفسه على انه رمز المعارضة وكل ماينشر عنه من صور وفيديوهات "مفبركة" والغرض منها تشويهة- والمصيبة ان الناس صدقته.

هاجم الأخوان بضراوة، كان له دور كبير فى تجييش المواطنين ضد حكم المرشد، وانا أعترف انه كان احد رموز ثورة 30 يونيو.

هاجم السيسى ووصفه بأنه "اخوانى"، ثم عاد ودافع عنه ووصفه بالقائد والزعيم، تسلل الى مجلس النواب بأغلبية ساحقة، وبرضاء من الدولة بجميع اجهزتها، لكننى فوجئت به يظهر على شاشات التلفاز مهاجماً النظام بكل مؤسساته ومطالباً بأن يكون رئيساً لمجلس النواب، ورافضاً لتدخل الأجهزة الأمنية فى عمل المجلس.

البعض فسر مايفعله توفيق عكاشة بأنه صراع بين أجهزة تستخدمه للهجوم، لكن من يتابع كلامه يجد انه يهاجم الجميع بلا استثناء، بداية من السيسى مروراً باللواء عباس كامل مدير مكتبة والمخابرات العامة وجهاز الأمن الوطنى حتى انتهى بوزير الداخلية، وهنا علينا ان نستبعد مسألة صراع الأجهزة ونعلم ان جميع اجهزة الدولة تُكمل بعضها البعض.

تفسيرى لما يفعله عكاشة، انه اصيب بحالة من الجنون نتيجة تجاهل الدولة له، فكيف يتجاهل اللواء عباس كامل الرد عليه وهو فى السجن، كان لابد ان يقوم بالرد عليه ثم يأمر الداخلية ان تفرج عنه وتقدم له اعتذار، كيف لايستقبله الرئيس السيسى ويستمع لأفكاره الجبارة، كيف لايتم إقالة وزير الداخلية بعد إلقاء القبض على مفجر الثورة الزعيم توفيق عكاشة، كل هذه الأوهام التى تسكُن فى عقل عكاشة جعلته يفقد صوابه، ويقول كلاماً حتماً سيحاسب عليه عاجلاً او أجلاً.

نصيحتى للقائمين على الحكم فى هذا البلد، استحلفكم بالله لا تصنعوا من عكاشة بطلاً او رمزاً للمعارضة، اتركوه يقول مايريد، لاتتخذوا ضده اى قرار كى لايتم تفسير الأمر على انه انتقام منه.

وفى النهاية اقول للنائب توفيق عكاشة، " أحمد ربنا على اللى انت فيه.. وأرجع لعقلك وفكر كويس لان محدش هينفعك".

تابع موقع تحيا مصر علي