خدمات تحيا مصر

قصة مريم وأحمد تتحدي روميو وجوليت وتشاركهم النهاية المأساوية

تحيا مصر
تداول عدد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قصة حب شاب يدعي أحمد وفتاة تدعي مريم، شبهوها بقصة العاشقان رميو وجوليت مع إختلاف الأحداث والإشتراك في النهائية المأساوية.

وكتب متداولي القصة، أن أحمد خريج كلية اقتصاد عام 2001، تعرف الطالبة مريم وأحبها وأحبته واستمرت قصة حبهما 5 سنوات، حتى جاء الوقت الذي قرر أحمد أن يتقدم لها ويتزوجها، فذهب إلى أهلها وتحدث مع والدها، صاحب المستوى الاجتماعي المرتفع، الذي رفض زواج ابنته من أحمد، لتتحول القصة وتنتحر مريم بعد فشل جميع محاولاتها في إقناع والدها بتزويجها من تحب.

أما مصير أحمد فكان فقده لبصره بعد الصدمة والاكتئاب الحاد الذي اصيب به، ليبتعد عن جميع معارفه شيئا فشيئًا حتى أصبح كأطفال الشوارع أو ذوي الاعاقة الذهنية لا يترك الشارع أبدًا، وبدت عليه علامات الكبر رغم صغر سنه وتدهورت صحته وفقد الكثير من وزنه وأصبح كالهياكل العظمي، يتجول في الشوارع مرددا جملة واحدة فقط،” أنا نجحت وهروج أخطب مريم الاسبوع الجاي “، ليتعاطف معه كل من يراه ويسمع قصته.