خدمات تحيا مصر

تحيا مصر ترصد رحلة النائب محمد فؤاد من العمرانية إلى القصر العيني وحتى الاستقالة.. النائب الوفدي اول من تقدم بطلب استجواب للحكومة بشأن الموازنة..تقدم بـ٢٢ مشروع قانون ابرزها الاحوال الشخصية

محمد احمد فؤاد
محمد احمد فؤاد



محمد احمد فؤاد، قبل 25 يناير لم يكن له اي نشاط سياسي، وجاء إعلان ترشحه على دائرة العمرانية والطالبيه وبولاق عام 2011 مستقلا، لينفاس مرشح الاخوان أنذاك جمال العشري ويصل لاعادة معه، تنتهي بخسارته وقتها

وانضم لحزب الوفد قبل ان يترشح مرة اخرى في انتخابات 2015 ، ليخوض المعركة الانتخابية تحت رايته، ليصبح نائب الحزب عن دائرة العمرانية، وكذلك المتحدث باسم كتلته البرلمانية، متحالفا مع المرشح إيهاب منصور، نائب المصري الديقراطي ليفوزا معا بانتخابات عام 2015، ويحصد فؤاد 27500 صوتا.

النائب المستقيل هو الوحيد الذي استبق كافة النواب بتقديم استجواب باسم حزب الوفد للحكومة حيال الموازنة العامة والعجز الذي بها، وتاثيره على المواطن وتبعاته من تحمله ننتائج هذه الزيادة


200 اداة رقابية استخدمها بدوري انعقاد

وخلال دوري الانعقاد تحت القبة قال فؤاد للمنصة أنه قدم قرابة 200 اداه رقابية، تشمل جميع الأدوات التشريعية مقسمة كالاتي :" 32 سؤال، 134 طلب احاطة 2 مناقشه عامة،ً11 اقتراح برغبة، طلب واحد لتقصي حقائق عن فساد بصندوق الأوبرا، و3 بيانات عاجلة، واستجواب واحد موجها لحكومة شريف إسماعيل".

كما ساهم فؤاد في اعداد وتبني وتقديم 22 قانون وتعديل قانون كان من ابرزهم الخدمة المدنية بناء وترميم الكنائس العداله الانتقالية هيئة الخبرة القضائية تعديل قانون البنك المركزي والميزانية العامة وتعديل قانون هيئة الاوقاف ، كما قدم قانونا كاملا للاحوال الشخصية، وقانون الاستثمار.

ورغم مطالبة الحضور باستمراره تحت القبة والتراجع، إلا أنه فضل الصمت، ومقابلة الطلبات والأطروحات بابتسامة خفيفة، ورغم استشهاد الحضور بدوره في انجاز طلبات العلاج على نفقة الدولة، قاىلين له " احنا اللي جبناه واحنا اللي عايزينه، وكفاية اللي بتخلصه لنا من طلبات علاج"، إلا ان كافة الضغوط لم تكن كافية لإقراره بالعتراجع عن استقالته.

غادة عبود، من مؤيدي فؤادمن عام ٢٠١١، أكدت في حديثها للمنصة، رفضها لاستقالته، لأنه " رجل خدوم ورفض عروض للسفر خارج البلاد"، إلا أنها ترى في الوقت ذاته أن التراجع لن يكون في صالحه بعدما حسب له هذا الموقف الوطني.



يذكر أنه من أبرز طلبات الإحاطة طلبا لتأخر الحكومة في إرسال اتفاقية صندوق النقد الدولي لعرضها علي البرلمان، واصفًا الحكومة بأنها تتسبب في حرج كبير للبرلمان بسبب تأخرها في عرض الاتفاقية عليه، حيث إن البرلمان لن يستطيع تعديل بنود الاتفاقية نظرًا لحصول الحكومة على الشريحة الأولى من القرض، وأيضًا في حال رفض الاتفاقية سيتعين على الحكومة رد هذة الشريحة إلى الصندوق، وهو ما سيعقد من موقف الاقتصاد ويلقي بأثاره على الشعب المصري.

كما تقدم بطلب إحاطة للدكتور علي عبد العال، وموجه للمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء وعمرو الجارحى وزير المالية بخصوص تأثير الارتفاع الوشيك لسعر الفائدة على المالية العامة للدولة، واخر - انتقد ممارسات معهد ناصر للعلاج والبحوث التي تعرض حياة المواطنين للخطر، على حد وصفه، على رأسها منها لصق أكواد خاطئة على أكياس الدم والبلازما، حيث ناقشت لجنة الصحة بالبرلمان، طلب الإحاطة المقدم منه في هذا الشأن، وهو نا تم التحقيق فيه بالفعل .


الاستقالة المسببة



وكان محمد فؤاد، النائب الوفدي قد تقدم باستقالته، بنهاية دور الانعقاد، عقب تمرير مجلس النواب لاتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين دولتي مصر والسعودي، والتي ألت بموجبها تبعية حزيرتي تيران وصنافير للأخيرة.


واوضح أنه استقال لما لمسه من انتقاص لدوره التشريعى والرقابى كنواب ممثلين عن الأمة محققين آمالهم وطموحاتهم، مشيرا إلى أنه من الملاحظ أن هناك تعطيلا فى حقوقنا الرقابية والتشريعية وتعطيل للائحة المجلس فى العديد من الأمور.

كما أشار عضو مجلس النواب عن حزب الوفد إلى أنه تقدم بعدة أدوات رقابية لمناقشة بعض القضايا المهمة، والتي تمس احتياجات الدولة والمواطن وتم تجاهلها، ما جعله يستشعر ان ما يحدث انتقاصا من الحق الرقابى والتشريعى الذي منحه لنا الدستور.

وفر للاهالي كول سنتر و٣ لقاءات اسبوعية

يحسب له أنه أول نائب دشن منظومة “كول سنتر” بالدائرة لتلقي شكاوى وطلبات واستفسارات المواطنين على مدار الإسبوع، عبر رقم هاتف موحد، كما شكل فريق عمل من المتخصيين ولاسيما بمجال الاقتصاد والتشريع القانوني لدعم بياناته ومشرواعات قوانينه بشكل تقني، فضلا عن توفير ٣ مكاتب بمختلف أنحاء الدائرة

أيضا خصص فؤاد ٣ لقاءا أسبوعية لأهالي دائرته، حيث كان الثلاثاء من كل أسبوع من يلتقي اهالي الدائرة بمقاهي مختلفة، فيما ينتظرهم يومي الاربعاء والخميس من كل أسبوع بأحد مكاتبه