أدان عدد من نواب البرلمان المصري ما يتعرض له مثلمي بورما ببلادهم، من تعذيب بأبشع الطرق، مستنكرين صمت العالم ال

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
السبت 19 يونيو 2021 - 02:19

تحقيقات

مجلس النواب ينتفض ضد أحداث بورما..شادية ثابت تدعو لعقد جلسة طارئة للعلاقات الخارجية والشئون الإفريقية..والوفد يطالب بتحرك دولي .. وفاروق يدعو لإتخاذ موقف حكومي ضد الاعتداءات الغاشمة على مسلمي بورما

03:58 م - الخميس 7 سبتمبر 2017


أدان عدد من نواب البرلمان المصري ما يتعرض له مثلمي بورما ببلادهم، من تعذيب بأبشع الطرق، مستنكرين صمت العالم العربي والدولي.
ومن جانبها دعت النائبة شادية ثابت لعقد جلسه طارئة من قبل لجنه العلاقات الخارجيه والشىون الافريقيه لمناقشة ما يحدث من وحشية ضد الانسانيه في بورما

وتساءلت في تصريحات للمحررين البرلمانين اين الحقوقين أين مجلس الأمن اين الأمم المتحده من الافعال الوحشيه التي تمارس ضد الاطفال في بورما، متابعة " أين انتفاضه القلوب الرحيمه بالانسانيه؟" فيكف تسبقنا تركيا وليس مصر ام الدنيا ؟".

واضافت أن مسلمي بورما اخوه لنا ويمارس ضدهم مالا يحتمل، داعية لادانة هذه الأحداث مع إرسال رسائل إلى الامم المتحده ومجلس الامن والمحكمه الدوليه والشجب الفعلي، مؤكدة ان البرلمان المصري سوف يحاسب على صمته


كذلك أدان حزب الوفد علي لسان متحدثه الرسمي الدكتور محمد فؤاد أعمال العنف التي تمارس ضد مسلمي الروهينجا والتي نتج عنها مقتل ونزوح الآلاف من مسلمي الروهينجا.

وطالب الوفد، السلطات البورمية بضرورة توفير الحماية اللازمة لمسلمي الروهينجا لما يعانيه هؤلاء الأقلية من إضطهاد، وفصل عنصري، وفرض القيود علي تحركاتهم، أدت الي فرار أكثر من 200 ألف من الروهينجا الي بنجلاديش منذ أكتوبر الماضي.

وأكد الوفد، علي ضرورة وقف العنف والوصول الي الحلول اللازمة لمعالجة الوضع الإنساني المتفاقم نتيجة هذة الأزمة التي أدت الي إستياء جميع دول العالم لما بها من إنتهاكات لحقوق الإنسان تخالف المواثيق الدولية.

و قال "فؤاد" ان المؤسسات الدولية يجب ان تكون أمام مسئوليتها في حماية الابرياء و الأطفال من التعرض لأعمال العنف و الوحشية. و أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال ان نغفل الوضع الأنساني المتردي الذي يتطلب تحرك دولي لائق.


فيما طالب عصام فاروق، عضو لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب، بضرورة تحرك مصر لإنقاذ مسلمي بورما، واتخاذ موقف قوي ضد حكومة ميانمار لوقف الاعتداءات الغاشمة، مشيرا إلى أن وجود الأزهر الشريف داخل مصر جعلها مسئولة عن جميع الأقليات المسلمة في جميع دول العالم، فالأزهر يمثل مرجعية دينية وروحية لكل المسلمين.

وانتقد الجرائم الوحشية والإبادة الجماعية التي ترتكب ضد الأقلية المسلمة في الروهينجا، في ظل صمت مميت من كل منظمات ودول العالم، مؤكدا أن جرائم الجيش البوذي في ميانمار كشفت عن كذب كل منظمات ودول العالم التي تتحدث عن حقوق الإنسان.


وأشار النائب في تصريحات صحفية للمحررين البرلمانيين اليوم ، إلى أن كل الصحف العالمية ووكالات الانباء والفضائيات نشرت عن حالات حرق لقرى بأكملها وقتل وإبادة منظمة يقودها الجيش البوذي في ظل حالة من الصمت والخذلان يعيشها كل دول العالم وعلى راسهم الدولة الاسلامية ، مؤكدا أن العالم يعيش فترة من الانحطاط الاخلاقي لصمته على التهجير الممنهج والتطهير العرقي ضد مسلمي الروهينجا.

وقال: لابد من اتخاذ موقف عربي واسلامي قوي تشارك فيه منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدولة العربية ضد الصين لما تتمتع به من علاقة قوية مع ميانمار كفيل بوقف هذه الجرائم الوحشية خلال ساعات، مؤكدا على أن استمرار الصمت على جرائم الجيش البوذي خذلان كبير لهذه الأمة وسيؤدي لنتائج كارثية بحق هذه الأقلية المسلمة .

تابع موقع تحيا مصر علي