فند الدكتور شوقي، علام مفتي الديار المصرية، ما قاله إرهابي الواحات عبد الرحيم محمد المسماري، في الحلقة التي ظه

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
الإثنين 10 مايو 2021 - 23:06

مفتي الجمهورية يفند حديث إرهابي الواحات عبد الرحيم المسماري

06:13 م - الأحد 19 نوفمبر 2017


فند الدكتور شوقي، علام مفتي الديار المصرية، ما قاله إرهابي الواحات عبد الرحيم محمد المسماري، في الحلقة التي ظهر فيها مع الإعلامي عماد الدين أديب قائلا: "هذا الإرهابي النموذج الذي دار الحوار بينه وبين أحد الإعلاميين فكلامه يتمحور في محورين خطيرين يدور حولهما الفكر المتطرف من قديم الزمان".
وأكد أن أول تلك المحاور هي فكرة الظلم وأن المجتمعات أصبح الظلم فيها مهيمنا هيمنة تامة، بحيث أطبق الظلم على المجتمعات وهم يريدون إزاحة وإزالة هذا الظلم، وحينما يسأل عن هذا الظلم.. يقول لأن تلك المجتمعات بعيدة عن شريعة الله عز وجل ونحن الذين سنقوم برفع هذا الظلم.
وأكد مفتي الجمهورية، أن المحور الثاني لتلك الجماعات المتطرفة يعتمد على عدم الاعتراف بالأوطان، مع أن الدفاع عن الأوطان وحدودها واجب شرعي لابد أن يتفطن له الداعي والمفتي لأن الكثير منهم ومن غيرهم يريد أن يفتت الأوطان ويجزئها لأنهم لا يعترفون بحدود دولة ولا حدود وطن، حيث يريد أن يتنقل من هنا إلى هنا تحت مبررات من وجهة نظرهم بأنها شرعية لكنها ليست شرعية بحال من الأحوال.
وأشار الدكتور شوقي علام، عندما فحصنا ما قاله تلك الجماعات المتطرفة وجدنا أنهم على خطأ محض فيما اتجهوا إليه وفيما زلزلوا به الأوطان فإرهابي الواحات يقول بأنه ليست هناك حدود بين الأوطان وهذه الأوطان لابد وأن تعود للخلافة مرة ثانية؛ موضحا أن الخلافة هي الطريقة التي تدار بها شئون الدولة الإدارية والسياسية وبكل أشكالها، مشيرا أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الخليفة الأول الذي تصرف بإعتباره واليا ومفتيا وقاضيا ومبلغا عن ربه عز وجل باعتبار أنه يوحى إليه، وميز بين تلك الصفات الأربعة «الإمام القرافي» في كتابة «الإحكام في تميز الفتاوى غير الأحكام وتصرفات القاضي والإمام» وهو يبين فيه أبعاد كل تصرف من تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم ويضع الحدود المميزة بين تلك التصرفات.
وأكد خلال كلمته في المحاضرة التي ألقاه في قاعة المحاضرات بمسجد النور في العباسية بحضور ما يزيد عن 200 إمام وواعظة في «دورة الإمام المتميز»: أن أمر الإمامة ليست من أصول الإعتقاد وقال الشيخ محمد بخيت المطيعي، الفقيه والفيلسوف المنطقي ومفتي الديار المصرية في القرن العشرين في مؤتمر الأزهر في عام 1926 أن مسألة الخلافة والإمامة مسألة كلامية وليست من أصول الإعتقاد وقال علماء الأزهر في الاجتماع إن إقامة الخلافة في مثل تلك الظروف والأحوال أمر متعذر إن لم يكن في حكم المستحيل.
وأشار إلى أن سيد قطب جاء بعد ذلك "ليقول على خلاف الحقيقية وما عليه الناس"، أن الإسلام وقف عند زمن معين وعاد عصر الجاهلية ويجب رد الناس إلى رشدهم وعقلهم وإلى الإسلام، موضحا أن ذلك الكلام يحتاج إلى تفكير وتفكيك ولنفترض أنه توقف فما مصير العلماء والناس، وما مصير الأمة في تلك المرحلة وما معنى الجاهلية التي أخرج بها الناس عن الدين ومن ثم فإن الحجج التي أتى بها هذا الإرهابي الليبي ضعيفا إلى أبعد الحدود؛ ومن مظاهر هذا الضعف عدد المرات التي أستشهد فيها أثناء حديثة بـ«أبو حاتم» وهو الاسم الحركي لقائد التنظيم أكثر من الاستشهاد بالقرآن.
وتابع: هذا الفكر المتطرف أصل له بداية من القرن العشرين، ولب المسألة هو تطبيق الشريعة الإسلامية كأن تطبيق قول سيد قطب كان الإسلام بين جماعتهم فقط وليس عند غيرهم.
وشدد على أننا بحاجة ماسة أن نبقى على شكل الدولة الحالى، مشددا على أن دولة الخلافة نشأ في عهدها عدة دول، موضحا أن عبدالرزاق باشا السنهورى وهو أكبر مشرع قد تناول الخلافة كطريقة للإدارة كعصبة أمم شرقية لقيت ترحيبا كبيرا بعدها لفهم الكاتب وهو موفد مصرى إلى فرنسا ضمن بعثاتها كمشرع تأثر به الكثيرون.
ولفت المفتى إلى قول حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين وسيد قطب اللذان يرون المرحلة الحالية مرحلة جاهلية وقف الإسلام عندها، ويأتون بعدها بالتبريرات والحجج الضعيفة، بتلقائية تبين غيبة عن الرشد، وتبعية وفكر أربك الواقع التعليمى وأرقنا كثيرا، يرى بأن الإسلام غير موجود إلا حيث تتمركز الجماعات الإرهابية، في فكر يدرس عبر الكتب لديهم ويستدعى كل حين مشيرا أن التجربة المصرية لها خصوصية واجتهادات في المسائل الفقهية والإفتائية حيث اجتهدت مصر في التوفيق بين الشريعة والقانون المدنى بداية من عصر محمد على باشا، ثم فترة دخول الاحتلال الفرنسى وفرض قانون المحتل.

تابع موقع تحيا مصر علي