خدمات تحيا مصر

العرب يتوقون لانتهاء الحرب الأهلية السورية.. الأردنيون يتوقعون استقرار سوريا خلال خمس سنوات.. اللبنانيون يتمنون تراجع أعداد اللاجئين لضغطهم على الخدمات.. والتونسيون: الحرب مستمرة

تحيا مصر
يأمل مواطنوا دول الشرق الأوسط انتهاء الحرب الأهلية السورية التي بدأت عام 2011 ليعم السلام والإستقرار على المنطقة ورفع الضغط ولو قليلا عن الدول المستضيفة للاجئين السوريين، لذا أجرى مركز بيو الأمريكي للأبحاث استطلاع رأي عن توقيت انتهاء الحرب السورية، وفقًا الما نقله موقع الحرة الأمريكي.

المشاركون في الاستطلاع من الأردن وتونس ولبنان أجابوا كذلك على سؤال حول موقفهم من استضافة بلادهم للاجئين من سورية.

فيما يتعلق بمستقبل الصراع السوري الدائر منذ 2011، توقع 26 بالمائة من المستجيبين للدراسة في الدول الخمس، أكثر من ستة آلاف ومئتي شخص، انتهاء الصراع العام المقبل بينما رأى 29 بالمائة منهم أنه سينتهي خلال الأعوام الخمسة المقبلة. وتوقعت أغلبية 32 بالمائة انتهاءه بعد أكثر من خمس سنوات.

الأردن

يرى 48 بالمائة من الأردنيين أن الصراع السوري سينتهي خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

ويتوقع 18 في المئة منهم استمرار الحرب التي تخوضها الحكومة السورية، مدعومة من روسيا وإيران، ضد فصائل معارضة لأكثر من خمسة أعوام، بينما تفاءل 32 بالمائة بانتهائها العام المقبل.

وعبر نحو 60 بالمائة من المشاركين في الدراسة عن رغبتهم في أن تقبل حكومتهم أعدادا أقل من اللاجئين السوريين، فيما عبر ثمانية في المائة عن رغبتهم في استقبال مزيد من اللاجئين.

ووفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، يستقبل الأردن ما يزيد عن 650 ألف لاجئ سوري.

تونس

يتوقع 39 بالمائة من التونسيين امتداد الحرب السورية لما بعد 2022 قياسا على الأوضاع الراهنة وقت إجراء الدراسة (بين فبراير وأبريل).

ويتفاءل 31 في المائة بانتهاء هذا الصراع الذي راح ضحيته مئات آلاف السوريين العام المقبل في حين يرى 15 بالمائة أن نهاية الحرب ستكون خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

لبنان

يرى 32 بالمائة ممن استطلع رأيهم أن الصراع السوري سينتهي خلال السنوات الخمس المقبلة.

ولم يتوقع سوى 16 في المائة استقرار الوضع الأمني والسياسي قبل نهاية 2018.

وقال 29 بالمائة أن الأمر سيستغرق أكثر من خمس سنوات حتى ينتهي الصراع السوري.

وفي البلد الذي يستضيف ما يزيد عن مليون لاجئ سوري، عبر 40 بالمائة من المشاركين في الدراسة عن رغبتهم في أن تقبل حكومتهم لاجئين أقل فيما رأى 42 بالمئة أن على بلدهم ألا يستقبل لاجئين على الإطلاق.