خدمات تحيا مصر

الصحف العربية: مصادر عسكرية تستبعد وجود سقف لعملية سيناء.. السلاح الثقيل لدى الأكراد يعمق الخلافات الأمريكية التركية.. المشاركة الإيرانية في المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق باهتة بسبب وضعها الإقتصا

تحيا مصر
عمق السلاح الكردي نقاط الخلاف الواضحة بين الولايات المتحدة وتركيا، فيما استبعدت مصادر عسكرية وجود سقف لعملية سيناء.

ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الجمعة، كشف الدعم الإيراني الهزيل للعراق في مؤتمر الكويت عن حقيقة موقف طهران من استقرار العراق، فيما اعترض وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل على تعاطي الحكومة مع عدد من الملفات.

السلاح الثقيل للأكراد
عمق السلاح الثقيل للأكراد الخلافات الأمريكية التركية، ورصدت صحيفة الشرق الأوسط تداعيات هذه الخلافات حيث جدّدت أنقرة مطالبتها لواشنطن بسحب السلاح الثقيل من وحدات حماية الشعب الكردية المكون الرئيسي في قوات سوريا الديمقراطية في شرق سوريا.

وقالت الصحيفة إن "هذا الأمر زاد في تعقيد العلاقات الأمريكية التركية"، وأشارت إلى أن هذه الخلافات تزامنت مع وصول وزير الخارجية ريكس تيلرسون إلى العاصمة التركية أمس الخميس.

وكشفت أن ملف تسليح الأكراد سيطر على المحادثات التي أجراها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والوزير الأمريكي، واستشهدت بتصريحات وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي الذي قال: "طالبنا بإنهاء هذه العلاقة، أعني أننا نريد منهم إنهاء كل الدعم المقدم لوحدات حماية الشعب الكردية".

"عملية سيناء" بلا سقف زمني
اهتمت صحيفة الحياة بطرح قضية السقف الزمني لعملية سيناء، مشيرة إلى تصريحات المتحدث باسم الجيش المصري تامر الرفاعي والذي قال إن العملية العسكرية الشاملة (سيناء 2018) غير محددة الوقت وتهدف إلى مواجهة تهديدات خارجية.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات الرفاعي الذي أكد على استمرار العملية العسكرية حتى تنفيذ أهدافها من القضاء على العناصر الإرهابية، تمهيداً لتنميتها، من دون وجود سقف زمني محدد للعملية، ونبهت إلى أهمية التصريحات الأخيرة خاصة وأنها كشفت عن وجود عناصر إرهابية من سوريا والعراق تحارب ضمن الإرهابيين في شمال سيناء.

واستشهدت بتصريحات الرفاعي، الذي قال في مؤتمر صحفي وصفته الصحيفة بالنادر رصد أجهزة جمع المعلومات تهديدات من الاتجاهات الاستراتيجية كافة، واتصالات بين عناصر إرهابية في الداخل وأخرى في الخارج سعت إلى التسلل إلى مصر.

ونوهت الصحيفة إلى أن هذه العناصر تسللت إلى مصر عبر الحدود الغربية والبحرين الأحمر والمتوسط للاتصال بنظائرهم في سيناء، وأشارت إلى أن هذه التحركات المصرية جاءت تزامناً مع إحباط القوات الجوية خلال الساعات الأخيرة محاولة تهريب أسلحة وذخائر من ليبيا عبر الحدود الغربية.

وقال الرفاعي إن "العملية العسكرية هدفها مواجهة تهديدات إرهابية لا تقتصر على عناصر في شمال ووسط سيناء، لكن ما هو أكبر منها متمثلاً في التهديدات الخارجية"، مشدداً في ذلك الإطار على تأمين الاتجاهات الاستراتيجية وإحكام السيطرة الكاملة على المنافذ الخارجية كافة وقطع أي طرق إمدادات للعناصر في الداخل، أو فرار وتسلل العناصر من داخل سيناء إلى خارج أراضي العمليات.

مؤتمر الكويت
وصفت صحيفة العرب المشاركة الإيرانية في المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق بالباهتة.، وقالت إن "الكثير من المراقبين لاحظوا عدم اكتراث طهران بمساعدة العراق على الدخول في مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار يستعيد خلالها توازنه المفقود في مختلف المجالات".

وقالت مصادر مسؤولة إن "طهران لم تقدّم أي إسهامات مالية خلال المؤتمر المذكور الذي قدمت الدول المشاركة فيه من داخل الإقليم وخارجه تعهّدات بقيمة 30 مليار دولار للمشاركة في إعادة إعمار العراق".

وفسّر بعض من المحللين ذلك بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السيئة التي تعيشها إيران والتي تجلّت مؤخراً في احتجاجات الشارع على غلاء المعيشة وتفشي البطالة، لكنّ البعض الآخر اعتبر ذلك موقفاً إيرانياً من المؤتمر ككلّ والذي حمل في بعض أبعاده ومعانيه السياسية مساندة إقليمية ودولية لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي وتشجيعاً له على سياسة الانفتاح والتوازن.

وتوقّع مراقب سياسي عراقي أن يدفع العبادي ثمن انتصار لم يحققه، قائلاً "ليس من المؤكد أن شيئاً من الأموال التي تم الإعلان عنها في مؤتمر المانحين سيصل إلى الخزانة العراقية"، وهو ما سيقوي من شوكة الأطراف المناوئة لفكرة بقاء العبادي لولاية ثانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المراقب قال هذه التصريحات رغم أن العبادي لا يشكل مصدر خطر على التركيبة الحزبية التي يتألف منها التحالف الشيعي الحاكم، غير أن قبوله بالأساليب التي سيتم من خلالها إنفاق أموال المنح والمساعادات والاستثمارات يعتبر من قبل تلك الأحزاب نوعاً من الرضوخ لشروط ستحرم الكثيرين من إمكانية الاستيلاء على جزء من تلك الأموال.

اعتراضات باسيل
أفادت مصادر تكتّل "التغيير والإصلاح" اللبنانية أنّ وزير الخارجية جبران باسيل سجّلَ اعتراضاً على عجز الحكومة في التعامل مع 4 ملفّات، وكشفت صحيفة الجمهورية اللبنانية هذه الملفّات هي الكهرباء والنفايات والنازحون السوريون والملفّ الاقتصادي بتشعّباته كلّها وإجراءاته الاقتصادية.

وقالت المصادر إن "باسيل أشار لعدد من المقربين له إنّ هذه المرّة هي الأخيرة التي سيتحدث فيها عن هذه المواضيع، إذ لم تقرّ الحكومة ورقة النازحين السوريين، وثمَّة عرقلة في الملفات المتبقّية ولَم تقُم الحكومة بأيّ شيء في هذا الخصوص".

وكشفت أن باسيل أشار إلى موازنة 2018، مشدّداً على ضرورة إقرارها، وقالت الصحيفة إن "باسيل طالبَ بقرارات جريئة لضبطِ الهدر وخفضِ النفقات في الموازنة".

وفي موضوع التعيينات، أشارت المصادر أيضاً إلى أنّ وزراء القوات اللبنانية أقرّوا بكفاية الأشخاص الذين تمّ تعيينهم، لكنّ الاعتراض كان على حصّتِهم وليس على أمرٍ آخر، عِلماً أنّ وزير الطاقة والمياه التزَم في موضوع التعيينات بالآليّةِ - التصوّر التي وضَعها مجلس الوزراء.