أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أمرا بتعيين الأميرة ريما بنت بندر سفيرة للمملكة لدى الولايات ال

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
الخميس 2 ديسمبر 2021 - 02:00

تحقيقات

"ريما بنت بندر" أول سفيرة سعودية.. مسيرتها العلمية والعملية مشرفة.. نيويورك تايمز تعتبر تعيينها صفحة جديدة مع واشنطن بعد مقتل خاشقجي.. خبير أمريكي يعتبرها خطوة ممتازة في العلاقات العامة ووضع المرأة

01:07 م - الإثنين 25 فبراير 2019


أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أمرا بتعيين الأميرة ريما بنت بندر سفيرة للمملكة لدى الولايات المتحدة، بدلا من نجله خالد بن سلمان، الذي صدر أمرا بتعيينه نائباً لوزير الدفاع، لتصبح بذلك أول سفيرة سعودية.

مسيرتها العملية
والأميرة ريما ولدت في مدينة الرياض عام 1975م. لوالدها بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود وأمها الأميرة هيفاء الفيصل بن عبد العزيز آل سعود. وحصلت على شهادة البكالوريوس في دراسات المتاحف مع التركيز الأكاديمي على المحافظة على الآثار التاريخية من جامعة "جورج واشنطن" في الولايات المتحدة. وريما كانت متزوجة من فيصل بن تركي بن ناصر آل سعود.

شغلت وظيفة كبير الإداريين التنفيذيين لـعدة سنوات في شركة ألفا العالمية المحدودة وهي واحدة من كبرى الشركات المتخصصة في قطاع التجزئة في مجال الأزياء.

وفي عام 2016م صدر قرار من مجلس الوزراء بتعيينها وكيلة رئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي بالمرتبة الخامسة عشر.

نيويورك تايمز
قالت صحيفة ”نيويورك تايمز“ إن تعيين الأميرة ريما في واشنطن يبدو فتحًا لصفحة جديدة مع واشنطن بعد مقتل جمال خاشقجي، بالإضافة إلى التأكيد على الإصلاحات الاجتماعية بالمملكة في واشنطن، عاصمة حليفتها الأكثر أهمية.

وأضافت الصحيفة أن تعيين الأميرة يعتبر كذلك تجسيدًا للإمكانيات الجديدة المتاحة الآن للنساء السعوديات.

من جهتها، نقلت وكالة رويترزعن جريج جوز، الخبير في شؤون الخليج بجامعة تكساس ايه. آند إم. أن ”تعيين الأميرة ريما خطوة ممتازة على صعيد العلاقات العامة، فامرأة ستمثل البلد الذي منح لتوه النساء الحق في قيادة السيارات“.

ردود فعل سعودية
تعيين الأميرة ريما أثار ردودًا إيجابية واسعة في السعودية. وقال الكاتب البارز عبدالرحمن الراشد في تغريدة بتويتر: ”تحديات كالجبال أمام السفيرة الأولى في تاريخ #السعودية، الأميرة ريما بنت بندر، مهمتها الدبلوماسية في واشنطن أصعب مما نظن. احتراب بين حزبين، وتصفية حسابات بين مؤسسات وحكومات من خلال حرب اليمن وخاشقجي… وحتى إلى عامين، موعد الانتخابات“.

وقال تركي الدخيل، السفير السعودي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، إن الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان شخصية جديرة في مكان مهم وصعب وليس إلا للكبار.

وأضاف في تغريدات عبر ”تويتر“ قائلًا: ”أبارك للأميرة #ريما_بنِت_بندر_بن_سلطان الثقة الملكية الكريمة بتعيينها سفيرة لـ #السعودية في #واشنطن . شاركت بـ #دافوس وتابعت حديث الأميرة عن السعودية، ولمست إعجاب المتابعين لحديثها، وتأثرهم به. شخصية جديرة، في مكان مهم وصعب. ليس للصعاب إلا الكببار. دعواتي بالنجاح والتوفيق“.

وتابع السفير السعودي: ”عاشت #ريما_بنِت_بندر_بن_سلطان في بيت سياسي عريق، فوالدها الأمير بندر بن سلطان، أشهر سفير في واشنطن، ولا أقول اشهر سفير سعودي. شخصية سياسية لا يقلل من قيمتها إلا جاهل أو حاقد. ووالدتها الأميرة هيفاء الفيصل من رواد العمل الخيري، وريما كانت ساعدًا لها“.

تابع موقع تحيا مصر علي