a

لا نعيش في مصر في "عصر القوة" بل نعيش في عصر سيادة الدستور والقانون، هذه ليست أقوال مأثورة ولكنها حقيقة واقعة

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
الخميس 30 يونيو 2022 - 12:55

أخبار البرلمان

صوت الأغنياء تحت القبة.. سحر طلعت مصطفى مفصولة من البرلمان بالقانون واللائحة

11:27 م - الأربعاء 13 مارس 2019
النائبة سحر طلعت مصطفى


لا نعيش في مصر في "عصر القوة" بل نعيش في عصر سيادة الدستور والقانون، هذه ليست أقوال مأثورة ولكنها حقيقة واقعة بحكمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذى يتمسك بتطبيق الدستور والقوانين من خلال القضاء العادل الناجز نظيف اليد، في سبيل إعلاء اسم مصر عاليًا، وتحقيقًا لمبادئ العدل في السياسة والاقتصاد وكافة المجالات، إلا أن بعض الظواهر المعتادة في مصر أصبحت تثير غضب رجل الشارع العادي، وهى استغلال أو استفادة او انتفاع أو ربما الوجاهة الاجتماعية التى يمارسها بعض مليارديرات مصر خاصة ممن ورثوا ثرواتهم من "بابا أو ماما" ويقتحمون عالم السياسة مسلحين بأموالهم وشركاتهم والعاملين لديهم وبشبكات معارف ليس لها أول من أخر، ليدخلوا عالم تحت شعار "الصالح العام" لكنهم في حقيقة الأمر خصخصوا الصالح في الخاص ونسوا العام واختذلوه في عدد محدود من البشر غالبًا ما يكون من الأقارب والأصدقاء.

وربما ما ادى لانهيار السياسة في مصر هم هذه الفئة التى لعبت باحتياجات الناس «برزم» من ملايين والمليارات، في ظل عدم تقديم بيانات واضحة عن حجم ثرواتهم العقارية وفي البنوك وخارج وداخل مصر، ليحققوا مبالغ خيالية خلال سنوات عملهم السياسي متحججين بثغرات قانونية ربما يكونوا هم من يشرفون على وضعها أثناء صياغة القوانين الخاصة بالرقابة على تضخم الثروات وبالتالي لا ينفي ذلك تهمة الضلوع في الإضافة أو الخذف أو التعديل أو التغيير، وربما أيضًا لا يتم التدخل بأى صورة من الصور، حيث أنه لا يوجد نص تشريعي يمنع تلاعب أصحاب المصالح بالنصوص القانونية، وبالتالى يترك الباب مفتوحًا لأصحاب الأهواء خاصة إذا كانوا من أعضاء مجلس النواب الذين جاءوا بإرادة شعبية.

وبغض النظر عن تفاصيل نجاح كل عضو من أعضاء البرلمان، والظروف المحيطة بالانتخابات في دائرته الانتخابية، إلا ان الفائزين على مقاعد قائمة "في حب مصر" كانوا الأضمن بدخول المجلس لما في طبيعة القوائم من فرص ذهبية للنجاح، لكن ليس بالتأكيد كل من نجح ضمن فريق القائمة جدير بثقة الشعب وليس كلهم جدير بغير ذلك، ولسنا بصدد الحكم والتقييم والتحليل، لكننا نستعرض واقعًا قد يراه القاصي والداني واضحًا كنور الشمس في صباح مشرق مشمس، وهو أن قانون مجلس النواب رقم 46 لسنة 2014، واللائحة الداخلية لمجلس النواب"تصدر بقانون ويندرج عليها نفس شروط التعديل أو الحذف التى تنطبق على القوانين"، ينصان على بنود قانونية محددة بشأن إسقاط عضوية النائب البرلمانى إذا أخل بها وبشأن عقوبة عدم حضورة والتى تصل أيضًا للفصل من عضوية المجلس.

إذ تنص المادة رقم (6)من قانون مجلس النواب، على أنه: "يشترط لاستمرار العضوية بمجلس النواب أن يظل العضو محتفظا بالصفة التي تم انتخابه على أساسها ،فإن فقد هذه الصفة أو غير انتماءه الحزبي المنتخب على أساسه أو أصبح مستقلا، أو صار المستقل حزبيا تسقط عنه العضوية بقرار من مجلس النواب بأغلبية ثلثي أعضاء المجلس. وفي جميع الاحوال لاتسقط عضوية المرأة الا إذا غيرت انتمائها الحزبي أو المستقل الذي انتخبت على أساسه".

كما تنص لائحة البرلمان على ضرورة التزام العضو بحضور جلسات المجلس، واذا لم يلتزم تطبق عليه اللائحة وتصل العقوبة الى اسقاط العضوية.

ونحن بصدد الحديث عن النواب غير الملتزمين بحضور الجلسات، تأتي على رأس القائمة النائبة سحر طلعت مصطفى، عندما كانت تشغل منصب رئيس لجنة السياحة والطيران لم تتغيب يوم واحد عن الحضور، وفى بداية دور الانعقاد الرابع اصبحت عضو عادي باللجنة بعدما قرر زملائها اعضاء اللجنة اختيار النائب عمرو صدقي رئيسا، ومنذ ذلك الحين «اختفت النائبة» حتى حضور الجلسات العامة؟، مما جعل الجميع يسأل «هي يارئيس لجنة يا مش هلعب».

النائبة سحر طلعت ليست وحدها، لكنها عضو فى قائمة طويلة، بكل تأكيد سيقوم رئيس المجلس وهو لا يخشي فى الحق لومة لائم بتطبيق اللائحة عليهم.

تابع موقع تحيا مصر علي