خدمات تحيا مصر

تعرف على تشكيلة منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا

تحيا مصر
أنهى منتخب مصر مبارياته الودية التحضيرية لبطولة كأس الأمم الأفريقية التي تنطلق يوم الجمعة المقبل،وسط ترقب شديد لظهور رفاق النجم محمد صلاح في البطولة، أملاً في استعادة اللقب الغائب منذ 2010.

وفاز منتخب مصر على تنزانيا وغينيا بنتيجة 1-0 ، 3-1 في اللقاءين الوديين باستاد برج العرب بالإسكندرية، يومي الخميس والأحد الماضيين، وأشرك المكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني للفراعنة، جميع لاعبيه في القائمة النهائية التي ستخوض البطولة.

يعد مركز حراسة المرمى من أبرز المراكز التي تحظى بصراع شرس ومثير بين الثلاثي محمد الشناوي حارس مرمى الأهلي وأحمد الشناوي حارس بيراميدز ومحمود عبد الرحيم ”جنش“ حارس مرمى الزمالك.

وشارك محمد الشناوي في ودية غينيا كاملة بينما تبادل الشناوي وجنش الظهور في مباراة تنزانيا كما تبادلا من قبل مباراتي النيجر في تصفيات أمم أفريقيا ونيجيريا الودية في المعسكر السابق.

ويبدو الصراع مشتعلاً بين الحراس الثلاثة ومتقارباً بنسبة كبيرة، ولكن المدرب المكسيكي يميل لإشراك محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، خاصة أنه شارك في بطولة كأس العالم الأخيرة مع منتخب مصر بجانب إجادته إبعاد الكرات العرضية، بحسب مصدر داخل الجهاز الفني.

ورغم أن أحمد ناجي، مدرب حراس مرمى منتخب مصر، يضع أحمد الشناوي، حارس مرمى بيراميدز، في أولوية المشاركة إلا أن أجيري يميل لمحمد الشناوي كما أن جنش ليس خارج الصورة بل يحظى بإعجاب شديد من المدير الفني ويرتبط بعلاقة جيدة معه.

وأكد نادر السيد، حارس مرمى منتخب مصر في نسخة 1998، أن مستويات الحراس الثلاثة متقاربة نظريًا ولكن عمليًا جنش يبدو الأكثر تألقًا وجاهزية لحماية عرين المنتخب فهو حارس موهوب وله دور كبير في تتويج الزمالك بلقب كأس الكونفدرالية.

فيما قال طارق سليمان، مدرب حراس مرمى فريق الأهلي، إن محمد الشناوي يبدو أكثر خبرة في هذه المباريات الصعبة والتي تحمل ضغطاً كبيراً بعد مشاركته في كأس العالم بخلاف جنش، الذي لم يخض هذه الضغوط من قبل وأيضاً أحمد الشناوي البعيد عن المشاركة الدولية أساسياً منذ فترة.

يعتمد أجيري على إشراك 4 مدافعين في الخط الخلفي وأصبحت ملامح تشكيل خط الدفاع شبه واضحة فقيادة قلب الدفاع ستكون من نصيب أحمد حجازي لاعب وست بروميتش ألبيون الإنجليزي كقلب دفاع أيسر يجيد بناء الهجمات ، ويميل أجيري لإشراك باهر المحمدي مدافع الإسماعيلي بجوار حجازي كقلب دفاع لأنه يجيد السرعة والالتحامات وإن كان هناك صراع شرس مع محمود علاء مدافع الزمالك في هذا المركز لم يتم حسمه بعد لأن علاء يجيد الألعاب الهوائية بجانب أنه أكثر هدوءاً ولكن البطء الشديد في قلب الدفاع بينه وبين حجازي يبقى ثغرة تهدد المنتخب.

وحجز أحمد المحمدي، الظهير الأيمن لأستون فيلا الإنجليزي، مقعده كظهير أيمن للمنتخب كما اقترب أيمن أشرف مدافع الأهلي من قيادة الجبهة اليسرى في البطولة لأنه يستطيع لعب أدوار تكتيكية سواء كظهير أو مدافع.

وقال مدحت عبد الهادي، مدافع الزمالك ومنتخب مصر الأسبق، إن التشكيلة الرباعية الدفاعية حجازي وعلاء والمحمدي وأيمن أشرف تبدو أقرب لقيادة الخط الخلفي للمنتخب خاصة أنهم لاعبون أصحاب مستوى ثابت وخبرات.

وحذر ياسر رضوان، الظهير الأيمن لمنتخب مصر الأسبق، في حديثه لـ“إرم نيوز“ من هفوات باهر المحمدي واندفاعه البدني مؤكداً أن باهر قد يكون مناسباً للعب كمدافع إذا كان منتخب مصر يلعب بليبرو صريح ولكن الاعتماد عليه يبقى أمراً صعباً في ظل اندفاعه.

ويبقى هناك دور فرعي للاعب علي غزال في بعض المباريات يفكر به أجيري بإشراكه كلاعب وسط إضافي يتحول إلى مدافع ثالث وقد يظهر ذلك في بعض فترات المباراة كحل يحول به طريقة اللعب إلى 3-4-3.

وفقاً للمصادر داخل منتخب مصر فإن أجيري سيلعب بطريقة 4-2-3-1 وقد تتحول إلى 3-4-3 أو 4-3-3 ولكن المدرب المكسيكي يميل بقوة لإشراك ثنائي ارتكاز وأمامهما صانع ألعاب وجناحان.

وحجز طارق حامد، لاعب وسط الزمالك، مقعده في تشكيلة أجيري كلاعب ارتكاز صريح ولكن المفاجأة أن أجيري مازال يفاضل بين الثنائي محمد النني، لاعب وسط آرسنال الإنجليزي، ونبيل عماد ”دونغا“، لاعب وسط بيراميدز.

لم يخف أجيري في أكثر من مناسبة إعجابه بطريقة لعب دونغا ومجهوده الوافر في وسط الملعب وتفكيره في منح الفرصة ببطولة كأس الأمم الأفريقية.

ويبقى الثنائي الأقرب في وسط المنتخب طارق حامد ومحمد النني، ولكن من المؤكد أن دونغا سيكون له ظهور خلال البطولة سواء كبديل أو أساسي في بعض المباريات.

وأشاد حازم إمام، نجم الزمالك الأسبق وعضو اتحاد الكرة، في تصريحات تلفزيونية باللاعب دونغا، مؤكداً أنه رغم كونه ثاني أصغر لاعب في المنتخب إلا أنه صاحب مستوى رائع ومجهود وافر وسيكون له دور كبير في البطولة.

أصبح من المؤكد إشراك محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، كجناح أيمن ومحمود حسن ”تريزيغيه“، نجم قاسم باشا التركي، كجناح أيسر في تشكيلة الفراعنة.

ويبدو هناك صراع ثنائي شرس بين عبد الله السعيد صانع ألعاب بيراميدز وعمرو وردة صانع ألعاب باوك اليوناني وهو المركز الذي يثير حيرة أجيري خاصة أن السعيد لاعب صاحب خبرات ويجيد التحكم في إيقاع اللعب كما أن وردة لاعب سريع ومهاري ويتحرك على الأطراف ويساهم في خلخلة الدفاع.

مروان الأقرب لقيادة الهجوم

اقترب مروان محسن مهاجم الأهلي من قيادة الخط الأمامي لمنتخب مصر بنسبة كبيرة فهو اللاعب الأكثر إجادة للالتحامات الهوائية وأكثر إجادة لضربات الرأس والتسديدات المتقنة رغم المنافسة الشديدة من جانب أحمد علي مهاجم المقاولون العرب تحديداً الذي يحظى بإعجاب أجيري في ظل التفاهم بين علي وصلاح في التدريبات الأخيرة وودية غينيا.

وقال علي أبوجريشة، مهاجم منتخب مصر الأسبق، لـ“إرم نيوز“، إن مروان لاعب موهوب وصاحب خبرات وأيضًا أحمد علي، موضحًا أن الثنائي يستطيع قيادة منتخب مصر في البطولة، ولكن الأهم أن تكون فاعلية صلاح وتريزيغيه مكتملة خاصة أن ضياع الفرص السهلة من الأخير أمر مزعج.