خدمات تحيا مصر

مسيرة حافلة بالإنجازات البرلمانية والأكاديمية.. مي البطران نموذج متكامل للبرلماني المؤثر

د.مى البطران وكيل لجنة
د.مى البطران وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
تعتبر أحد أهم مميزات البرلمان الحالي، والتي تجعله برلمانا تاريخيا بحق، هي احتفاظه بوجوه نسائية قيادية شابة، على قدر كبير من العلم والدراية، حيث تحتاج البرلمانات في كل دول العالم إلى مجموعة من الوجوه التي تكون بمثابة "واجهة مشرفة" ومعبرة عن البرلمان وطبيعة نوابه، وتنطبق تلك الكلمات تماما على الدكتورة "مي البطران"، والتي صعدت أسهمها بقوة منذ اللحظات الأولى من عمر المجلس وتواجدها فيه.

البطران التي تشغل حاليا منصب وكيل لجنة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تعتبر نموذج مشرف وسفير حقيقي للمرأة المصرية، التي استطاعت تحقيق سلسلة من النجاحات على الأصعدة المهنية والبرلمانية والحياتية، برصيد هائل من المحبة والقبول، وكاريزما تستطيع من خلالها أن تحفر إسمها وبصماتها في وجدان الحياة السياسية والبرلمانية المصرية.

والمتابع لنشاط النواب عن كثب، سيجد أن البطران أحد أنشط نواب البرلمان بلا منازع، أداء فائق ومجهود مكثف في برلمان معروف عنه تحمل الأعباء الثقيلة، فالبطران ضمن تشكيلة نيابية كانت تعرف من اللحظة الأولى أنهم لن يذهبوا إلى نزهة، وإنما إلى معترك برلماني تشريعي ورقابي وخدمي يأتي بعد أحداث فارقة في عمر البلاد، فكانت البطران على قدر المسؤولية، بملكات ومهارات فريدة، بداية من ثقة متناهية في النفس، مرورا بامتلاك ناصية الحديث والخطاب، وصولا إلى الأداء الأروع لمهامها البرلمانية، للدرجة التي استدعت إشادة وثناء منصة البرلمان ورئيسها الدكتور علي عبدالعال.

تحتفظ البطران برصيد محبة هائل من الجميع، لن تجد لها كتلة كارهة أو تجمع مناوئ، على العكس، ستجد أنها "صديق الكل" أو بالمعنى البسيط "بنت بلد"، فهي تستطيع المزج بمهارة بما تلمكه من علوم وما تطرحه من موضوعات وملفات نوعية متعلقة بأدق التفاصيل الفنية في مجال الاتصالات وحماية البيانات وما إلى ذلك، وبين الموضوعات البسيطة التي تخص المواطنين وزملائها النواب من قضايا يومية عابرة، حيث يأتي ذلك كله مشمولا برؤية شاملة تمزج بين كل ما هو "نوعي متخصص" و"شعبي بسيط".

سوف تجد البطران في حالة انغماس تام مع كل مايشغل الوطن والمواطن، تهنئ فريق رياضي على إنجاز هنا، تدفع إلى الواجهة بموضوع يخص التسهيل على المواطنين إلكترونيا هناك، تشتبك مع القضايا الدولية وتدافع عن صورة ومكانة مصر أمام المجتمع العالمي والخارجي، لتكون البطران حاليا، وعقب مرور 4 سنوات من العمل البرلماني "نموذج متكامل" لما ينبغي أن يكون عليه البرلماني الناجح.

ونشأت بين أحضان أسرة مصرية مرموقة، حيث تعد البنت الأكبر لوالدها الدكتور محمد البطران كبير وعميد عائلة البطران، تخرجت من كلية المير دى ديو الفرنسية عام 1993 وتخرجت من كلية الصيدلة جامعة القاهرة 1998 وحصلت على درجة الدكتوراه فى مجال التقييم التكنولوجى للسياسات الصحية للفيروس سى فى مصر من جامعة سوانزى فى ويلز بالمملكة المتحدة عام 2008.

بدأت حياتها العملية كمعيدة بكلية الصيدلة جامعة القاهرة، فضلا عن كونها عضو مجلس إدارة والمستشار الأكاديمى ومسئولة العلاقات الدولية بالمعهد العالى للدراسات النوعية، وقد أسست الدكتورة مى شركة تى أم أيه للتنمية والاستثمار التعليمى فى عام 2007 كما أسست وترأست مجلس أمناء مؤسسة التنمية الإنسانية المستدامة PDF من أجل التعليم واستدامة الأمن الإنسانى وتمكين الشباب عن طريق تعزيز المهارات العملية ودعم الريادة والابتكار لسوق العمل المحلى والعالمى، وذلك عن طريق برامج موجهة لسوق العمل لزيادة فرص التوظيف للشباب بالإضافة إلى عضويتها بمجلس إدارة الهلال الأحمر بمحافظة الجيزة.