تمثل "الأحزاب السياسية" علاج لكثير من الحالات المستعصية في الحياة السياسية، وتعمل على إحداث حالة توازن وسيولة

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 - 06:27

أخبار البرلمان

"مستقبل وطن" قوة حزبية ضاربة تواصل النجاح تحت القبة

04:00 م - الإثنين 30 سبتمبر 2019
أشرف رشاد-رئيس حزب مستقبل وطن


تمثل "الأحزاب السياسية" علاج لكثير من الحالات المستعصية في الحياة السياسية، وتعمل على إحداث حالة توازن وسيولة تتغلب على أي انسداد في المشهد، وعند النظر إلى التجربة المصرية خلال السنوات الأخيرة التي تمتد لعقود ثلاثة، ستجد أن "تقوية الأحزاب" يمثل حل فعال وناجح لكثير من المشكلات.

ومن قبيل التفاؤل أصبح لدينا الآن لاعبين حزبيين كبار، استطاعوا إثبات أنفسهم، من حيث التقارب مع المواطنين، التعبير عن الشارع، إحداث الموائمة السياسية مع السلطات التنفيذية، ويأتي في مقدمة هؤلاء اللاعبين "حزب مستقبل وطن"، أمل مصر في عودة الأحزاب السياسية بقوة، والذي يملك "هيئة برلمانية" تعتبر نموذجا يحتذى به في العمل البرلماني والسياسي والحزبي.

ينتظر البرلمان مع انطلاق دور انعقاده الخامس، انتخابات وتنافسيات على رئاسة اللجان النوعية للبرلمان، وعددها 25 لجنة معنية شؤون الاقتصاد والتشريع والطاقة والاتصالات والخارجية والدفاع  وغيرها، والتي يستعد لها الجميع وفي مقدمتهم بلا شك حزب "مستقبل وطن"، والذي يملك ميزة فريدة، وهو إيمانه الشديد بمبدأ "المشاركة لا المغالبة" رغم انتماء مايقارب الـ 500 نائب تحت مظلته.

الحزب الذي يترأسه النائب الشاب أشرف رشاد، استطاع أن يترك انطباعا جيدا جدا عن أداء نوابه في المهام القيادية، ومنهم هشام عبدالواحد وأداءه المميز في لجنة النقل، علاء عابد وأداءه المشهود ومحل التقدير البالغ من الجميع في لجنة حقوق الإنسان، والنائب الدينامو طارق رضوان رئيس لجنة الشئون الافريقية، بالاضافة الى لجنة الاتصالات والتعليم والسياحة والطيران والعديد من اللجان الأخرى.

مستقبل وطن يستحق دون أي شك أن يستمر تواجده بقوة في المواقع القيادية بلجان البرلمان، فتقوية الأحزاب شئ مطلوب بشدة كما ذكرنا، بخلاف أن "مستقبل وطن" لكونه أكبر أحزاب البرلمان، فإنه يحدث بين نوابه حالة "انسجام" وتآلف وتكامل، تعتبر "ضمانة نجاح" أكيدة لكل من يعمل داخل هذه المنظومة كفريق.

نواب الحزب قوى منظمة، يستحقوا عن جدارة أن يتصدروا المشهد، فترك المناصب خارج السياق التنظيمي، وبعيدا عن فكرة "التكتل" يؤدي لنتائج ضعيفة لغياب البوصلة، وعدم وضوح الرؤية ووحدة التحرك، والتي يكفلها "الحزب الكبير"، بخلاف أنه لايجب لكي نتحاشى "سيطرة الأغلبية" أن نستسلم لـ"ديكتاتورية الأقلية".

الهيئة البرلمانية لمستقبل وطن، تملك رصيد هائل من الخبرات، بما لايقل عن 20 نائب اعتادوا التواجد في تشكيل هيئات اللجان النوعية طوال السنوات الماضية، عرفهم المسؤولين واعتادوا عليهم، وأصبحت "كيمياء التعامل" بينهم في أدق حالاتها، فأصبح لديهم رصيد هائل لدى المواطنين والطرف الآخر من المعادلة المسؤولين، فهم "حلقة وصل" ناجحة، يجب دعمها لا أن يتم استبدالها بآخرون يبدأون كل شئ من المربع صفر.

وضمن النقاط الأوضح التي تعزز تواجد نواب الحزب بقوة وفعالية تحت القبة خلال الفترة المقبلة، هو قربهم الشديد من المواطنين، نواب الحزب الذي يملك آلاف المقرات، ويضم تحت لواءه آلاف الأعضاء من مختلف المراحل العمرية، والمتواجد في كل "شبر" في مصر، هم الأكثر دراية بمشكلات المواطنين، وبالتالي صياغتها في شكل قرارات وقوانين من على منصات لجان البرلمان، فلم نعرف أحدا بينهم يترفع أو غير متداخل مع الشأن العام، وبالتالي نتوقع للبرلمان دور إنعقاد خامس وأخير "مبهر" حال واصل نواب الحزب الأكثر شعبية وقوة، استمرارهم في مختلف المواقع تحت القبة.

تابع موقع تحيا مصر علي