يتعجب البعض عندما يقال له أنت مصاب بإنفلونزا العيون، ويتعامل مع الأمر على أنه مجرد مزحة أو دعابة ساخرة من الأع

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 - 19:38

منوعات

طرق الوقاية وعلاج إنفلونزا العيون المعدية

10:17 م - الأربعاء 4 ديسمبر 2019


يتعجب البعض عندما يقال له أنت مصاب بإنفلونزا العيون، ويتعامل مع الأمر على أنه مجرد مزحة أو دعابة ساخرة من الأعراض المصاحبة لمرضه، لكن هل تعلم أن الإنفلونزا يمكن أن تصيب العينين أيضاً، وأنها تتشابه مع أعراض الإنفلونزا العادية، في أنها ذات أعراض مزعجة جدًا ومعدية، والأخطر من ذلك أنها في حالات نادرة قد تترك ضرراً دائماً على العينين بشكل يحد من القدرة على الإبصار، ليأتي دور السؤال الأهم كيف يمكن الوقاية من إنفلونزا العيون؟

ما هي إنفلونزا العيون؟

يشعر المصاب بإنفلونزا العيون في بادئ الأمر بحكة شديدة يرافقها انهمار الدموع باستمرار، لتصل إلى تورم الغدد الليمفاوية والملتحمة، التي يطلق عليها مصطلحًا علميًا بـ "إلتهاب القرنية والملتحمة الوبائي"، ويشير إلى مرض الضامة والقرنية في العين. أما مسبباته فهي الفيروسات الغديّة المسؤولة عن العديد من الأمراض، كالتهاب اللوزتين والإسهال والتهابات الجهاز التنفسي
وفقاً لمعهد روبرت كوخ الألماني، يُصاب بهذا المرض ما يصل إلى 658 شخصاً كل عام، وأن أعلى عدد من المصابين بهذا المرض كان عام 2004.

ووفقًا لخبراء معهد روبرت كوخ، تتلخص أعراض المرض في، احمرار العينين، الحكة، ألم في العينين، تورم الجفنين، عدم وضوح الرؤية، الحمى والصداع وآلام الجسم، والشعور بالوهن، ولا تظهر الأعراض عادة إلا بعد أسبوعين من الإصابة، لكن ظهورها يكون شديد الوطأة، إذ تعتري العينين حكة مزعجة وتنساب الدموع، ما يحجب الرؤية بشكل واضح، كما تصطبغ ملتحمة العين بلون أحمر.

ويزداد الوضع سوءً مع حك العين، فتنتقل الإصابة للعين الثانية لأنه عادة ما يصيب إحدى العينين ثم ينتقل لأخرى، ويمكن أن تستمر الأعراض لمدة تصل إلى أسبوعين، ولا تترك تلك العدوى أضراراً دائمة على العين إلا في حالات نادرة فقط، لكن في أسوأ الحالات يمكن أن تصاب القرنية بضرر دائم يحد من القدرة على الإبصار.

طرق العلاج
تشيع إصابات إنفلونزا العيون بشكل خاص بين من يعانون من ضعف الجهاز المناعي، ولا يمكن علاجها بشكل مباشر، إذ يمكن للطبيب أن يصف الدواء لتخفيف الأعراض فقط، وتساعد في ذلك قطرات العين والكمادات الباردة. بيد أن من المهم للغاية أن يبقى المصاب بالمرض في المنزل، لأن المرض شديد العدوى.

إجراءات الوقاية

يوصي خبراء معهد روبرت كوخ بالاهتمام بتعزيز النظام المناعيّ، لأن لسوء الحظ لا يوجد أي تطعيم ضد هذه العدوى، والاهتمام بالنظافة والتطهير المناسب، فالفيروسات الغديّة مقاومة للغاية ويمكن أن تظل نشطة لعدة أيام، فإن القاعدة الأهم للوقاية من هذا المرض المزعج هي غسل اليدين وتطهيرهما جيداً، خاصة وأن غالبًا ما توجد هذه الفيروسات على مقابض الأبواب وصنابير المياه وحواجز السلالم، وضرورة عدم لمس العينيين بعد مسك المقابض والأبواب في وسائل النقل العامة، أما بالنسبة للنساء، فإن مشاركة أدوات المكياج، خاصة المخصصة للعينين، يمكن أن تكون سبباً في الإصابة بانفلونزا العيون.

تابع موقع تحيا مصر علي