يستخدم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان سياسات ليس ببعيدة عن التطرف، وإذعان إقامة خلافة إسلامية على نهج أجداده في

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
الأحد 5 ديسمبر 2021 - 15:26

تحقيقات

أنقرة تستخدم أذرع «الاسلاموفوبيا» لتحقيق أجندة سياسية تهدم المؤسسات الإسلامية في عيون العالم .. والرئيس التركي يرغب في إنشاء مدارس تجسس في أوروبا

07:26 م - الثلاثاء 14 يناير 2020


يستخدم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان سياسات ليس ببعيدة عن التطرف، وإذعان إقامة خلافة إسلامية على نهج أجداده في المنطقة الشرق أوسطية والعربية تحديدا.. تحالفات هُنا وحروب هُناك تُحركها الإدارة التركية لإثارة القلق وإشعال نيران الحرب في دول الجوار.

استخدم أردوغان العديد من الأذرع الخفية كتحالفاته مع تنظيم داعش الإرهابي سرا وتمويله ثم التعاملات العلنية منذ أعلن أحد المنشقين عن التنظيم حماية تركيا لعناصره في دول العالم. وفتح أراضيها لرجال الجماعات المتطرفة والاخوانية وحمايتها من حكومات بلدانها.

واليوم يستخدم أردوغان رجال «الاسلاموفوبيا» لتحريك المياه الراكدة في دول أوروبا.. لتنفيذ أجندة تركية سياسية، وهو ما حذر منه دار الإفتاء المصرية اليوم.

وخرج مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، ببيان يحذر من خطورة المساعي التركية التي تسعى لنشر هياكل مؤسسية تحمل طابع إسلامي في العلن وهي عكس ذلك تماما، إذ تحمل خدمة الأجندة التركية، وهي بدورها تعمل على هدم صورة المؤسسات الإسلامية في أنظار العالم وتسهم في تأكيد الصورة السلبية التي تنشرها الجماعات المتطرفة عن الإسلام وبالتالي زيادة المبررات التي تعمل على زيادة حوادث الإسلاموفوبيا.

دار الإفتاء المصرية يحذر من خطورة الاسلاموفوبيا

قال المرصد في بيانه اليوم، إن هذا المنحى من جانب تركيا ينعكس بشكل سلبي على أوضاع المسلمين في الدول الأوروبية بشكل عام، ما يثير مخاوف المجتمعات الأوروبية من توظيف الوجود الإسلامي في خدمة الأجندة السياسية للحكومة التركية، الأمر الذي يفضي إلى اتخاذ الحكومات والمجتمعات الأوروبية لخطوات وإجراءات احترازية تحد من حرية المسلمين وتحملهم أعباء إضافية.

دوافع اردوغان لإنشاء 3 مدارس تركية بألمانيا

في عام 2017 كشفت نقابة تعليم ألمانية أن الدبلوماسيين الأتراك في ألمانيا يحثون الطلاب على التجسس على معلميهم والإبلاغ عن أي تعليقات انتقادية ضد الحكومة التركية.

ثم جددت تركيا منذ أيام رغبتها في إنشاء ثلاث مدارس تركية في ألمانيا، وهو الأمر الذي رفضته ألمانيا بشدة، قبل أن تعلن موافقتها على هذا المقترح شريطة أن تخضع تلك المدارس للقوانين الألمانية وتدرس محتوى ألماني بحت وبإشراف رسمي من الحكومة الألمانية.. كما تخوفت بعض الحكومات الأوروبية من محاولات النظام التركي بسط نفوذه من خلال تجنيده المغتربين الأتراك لخدمة مصالح الحكومة التركية.

تخوفات كثيرة بشأن المسلمين في أوروبا بعد كشف النقاب عن سياسات الرئيس التركي، وسلوكيات تدخلهم إلى دائرة الصراع السياسي، وتجعلهم عرضة لهجوم الأحزاب والتيارات اليمينية الأوروبية.



تابع موقع تحيا مصر علي