خدمات تحيا مصر

تفاصيل جريمة قتل «دنجوان الجيزة» على يد عذراء .. والفتاة: قتلته بإيدي

صورة القتيل
صورة القتيل
«مكنتش دارية بنفسى بعمل إيه، ضربته أول طعنة، وبعدين كملت طعنه لحد ما اتأكدت إنه مات، وخدت التليفون وهربت».. هكذا اعترفت الفتاة المتهمة بقتل مسن تربطها به علاقة عاطفية بالجيزة، أنها ارتكبت الجريمة بمفردها، حيث دخلت إلى شقة الضحية بطريقة مشروعة، دون إحداث أى كسر بالباب، لكون الضحية معتاد استقبالها بمسكنه، وطالبته بمسح الصور الخاصة التى التقطها لها، إلا أنه رفض الاستجابة لها، مما دفعها لتسديد عدة طعنات له.

تقول المتهمة أمام النياية، إنها تخلصت من السلاح المستخدم فى الجريمة، بنهر النيل، وخلال إجراء المتهمة معاينة تصويرية للجريمة، أوضحت لرجال المباحث، وأعضاء النيابة، كيفية دخولها الشقة، وبحوزتها "سكين"، ثم طرقها الباب وفتح القتيل لها، ومثلت كيفية تسديد الطعنات له. نافية قيامها بالقتل بدافع السرقة، حيث أكدت أنها كانت تحصل على مبالغ صغيرة من القتيل، ولم تطمع فى سرقته، كما أنه كان دائم الشكوى من ضيق حالته المادية، وكشفت تحريات رجال المباحث، أن الفتاة لم تفقد عذريتها على يد القتيل.

وبعد اعترافات المتهمة العذراء، وإجراء معاينة لمسرح الجريمة، ومناظرة لجثة الضحية من جانب أعضاء النيابة العامة، تم نقلها إلى المشرحة، وبدأ فريق البحث الجنائى فى إجراء التحريات، وجمع المعلومات حول الحادث، الاستماع لأقارب القتيل وجيرانه، وفحص علاقاته وخلافاته والمترددين عليه، حتى عثر رجال المباحث على كاميرا مراقبة خاصة بمحل بقالة صغير بمدخل الشارع، حملت تلك الكاميرا حلا للغز الجريمة، حيث رصدت الفتاة أثناء خروجها من العقار الخاص بالقتيل فى وقت معاصر لارتكاب الجريمة، تم القبض عليها، وبمواجهتها انهارت واعترفت بارتكاب الجريمة، وأرشدت عن مكان الهاتف الخاص بالضحية، وتخلصها من سلاح الجريمة بنهر النيل.