خدمات تحيا مصر

ابقوا في منازلكم أو اخرجوا للحياة .. هل ستتعايش الشعوب مع كورونا لاحقا مثل الانفلوانزا؟

تحيا مصر
معروف أن أي فيروس له دورة حياة وأجيال، ينشط في بداياته ثم تقل مدى خطورته وفعاليته على فترات متقاربة، ومن الفيروسات يتحول موسمي مثل الأنفلونزا أو متلازمة الشرق الأوسطية.. ولكن هل سيتحول كورونا "كوفيد19" إلى فيروس نتعايش معه سواء قل خطره أو زاد؟!

هذا السؤال قد يبدو غريب في ظل الإجراءات الاحترازية الصارمة في العالم وفي مصر أيضا تحديدا، تتخذ الحكومة قرارات جديدة بشأن تحجيم المرض يوميا، بخلاف حكومات الدول الآخرة بالعالم، والتي بات الوضع لديها سيء للغاية.

ورغم سوء الأوضاع في أوروبا.. التي تحولت خلال أقل من شهر لبؤرة فيروس كورونا، أعلنت السويد اليوم إجراءات صادمة، لفتت إليها الأنظار مفاداها "التعايش مع كورونا"ّ، وأي إجراء وقائي سيكون للشخص مطلق الحرية فيه.

من هنا قررت الحكومة السويدية ترك مسئولية التصرف لمواطنيها، واتخاذ كل فرد قراره الخاص به بشأن البقاء في المنزل من عدمه. وبدلا من فرض القيود واسعة النطاق ، نصحت السلطات السويدية بالالتزام بالتباعد الاجتماعي والعمل من المنزل.

أما بشأن كبار السن من تزيد أعمارهم عن 70 عاما حثتهم فقط على العزل الذاتي كإجراء وقائي.. أما الطلاب الذين تزيد أعمارهم عن 16 عام، طلب منهم البقاء في المنزل ومواصلة الدراسة عن بعد أما دور رعاية الأطفال والمدارس الابتدائية فلا تزال مفتوحة.

ولكن سمة شيء أغرب، يحدث.. المطاعم مازالت مستمرة في تقديم خدماتها، كما أن التجمعات العامة لأكثر من 50 شخص محظورة هُناك، ولكن لا توجد قيود على التجمعات في غير الأماكن العامة، مما يعني أن إقامة الحفلات وحفلات الاستقبال بالشركات ممكنة كما لا تزال المكتبات وحمامات السباحة مفتوحة.