خدمات تحيا مصر

استغاثات صادمة وتساؤلات حول مصير المرضى في معهد الأورام

تحيا مصر
بدأت تداعيات إصابة بعض العاملين في معهد الأورام بفيروس كورونا في الظهور، حيث تبعات سلبية متعلقة بمصير المرضى اللذين يتم علاجهم داخل المعهد، وتساؤلات ملحة وقلق بالغ للحالات التي تتردد على المعهد.

ونشر المحامي طارق العوضي رسالة صادمة عبر حسابه الشخصي، ورد فيها: صباح الخير يا استاذ طارق انا ( ........ )  انا متابعه حضرتك والاخبار اللي بتنزلها على طول بس للاسف انا مش من الأصدقاء، أنا دعم نفسي لمرضى السرطان، دلوقت عندي كذا مريضه المفروض الجرعة بتاعتهم النهاردة، وكمان كانوا من أسبوع في معهد الأورام.

وأضافت: الناس دي خايفه قوي ومش عارفه تعمل ايه دلوقت حضرتك ممكن تتصلي لاحد تعرفه ان الناس تعمل ايه وتروح فين الناس مرعوبه بجد ومنعتهم زيرو ساعدني ربنا يكرمك الناس دي تعمل ايه وتروح فين اللي عندها جرعه على النهاردة، في انتظار رد الدولة وبسرعة.


وكان قد أعلن الدكتور محمود علم الدين المتحدث باسم جامعة القاهرة، تكفل الجامعة  بعمل كل الفحوصات والمسحات والتحليلات الطبية اللازمة لكل الأطقم الطبية والعاملين والمرضى بالمعهد ومستشفيات القصر العيني علي نفقاتها، وذلك بعد اكتشاف 17إصابة بفيروس كورونا داخل المعهد، واتخاذ ما يلزم طبيا في ضوء نتائج الفحوصات والمسحات المشار إليها.

وقال الدكتور علم الدين، فى بيان صادر منذ قليل عن جامعة القاهرة ، إن الجامعة لن تدخر جهدا من إتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على كافة أعضاء المنظومة  الطبية  والعاملين والمرضي المترددين بالمعهد القومي للأورام، مشيراً إلى أنه جاري التنسيق مع المعامل المركزية لوزارة الصحة لإجراء الفحوصات الشاملة لهذه الأطقم، بالإضافة إلى مراجعة سجلات المرضي ضمن إجراءات الترصد والمتابعة.

وأشار علم الدين، إلي المعهد القومي للأورام سيقوم بتوفير كل المستلزمات الضرورية للوقاية من العدوى بفيروس كورونا، وفقا للمعايير والاشتراطات المعمول بها في المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، و اتخاذ ما يلزم فورا لعمل فحوصات ومسحات فيروس كورونا المستجد،كما وجه رئيس الجامعة فريقين لمواصلة إجراءات التعقيم يوميا اعتبارا يوم الجمعة الماضي.