عادةً ما يراهن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على مُفتيو الدم أعوانه من الجماعات الإسلام الراديكالي المتوغلون

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
الأربعاء 1 ديسمبر 2021 - 20:02

أخبار عربية وعالمية

خيوط العنكبوت .. شيوخ الدم وأتباع أردوغان يبررون جرائمه في ليبيا (تقرير)

12:17 ص - الإثنين 8 يونيو 2020
اردوغان وفايز السراج


عادةً ما يراهن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على مُفتيو الدم أعوانه من الجماعات الإسلام الراديكالي المتوغلون بالمنطقة العربية للدفاع عن مصالح أنقرة داخل بلدانهم، كان في السابق القرضاوي قبل أن يصبح كارتا محروقا، ثم توكل كرمان مرورا بـ "الغرياني".. لم لا .. فـ مفتي ليبيا السابق الإخواني، الصادق الغرياني، طالب الليبيين بالهرولة نحو تركيا عبر اقتصار حركة الاستيراد على أنقرة كنوع من شكرها على ما تفعله من دعم الجماعات الإرهابية في ليبيا.

ومن خلال التقرير نكشف خطواته الملموسة وخطة "كرمان" التابعة الثانية ورأس الدفاع الآخر لدى أردوغان لصد أي هجوم ضده يُثار في المنطقة.

اليوم، ذكر تقرير صادر عن المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية أن الرئيس التركي، قد جنّد مفتيين ينتمون لجماعة الإخوان الإرهابية، ليبرروا الجرائم التى يرتكبها المرتزقة الذين جمعهم أردوغان من عدة دول وأرسلهم إلى ليبيا، حيثُ استعان بهم لتبرير استهداف دماء وأموال الليبيين، وأولهك الصادق الغرياني مفتي ليبيا المعزول الذي أجاز استيلاء الميليشيات والمقاتلين في طرابلس على الممتلكات.

تبريرات وفتاوي أجازها مُفتي الدم ضد بلاده

أفتى الغرياني بأن "السيارات والأسلحة الثقيلة والمعدات والنقود لا تُعد من السلَب الذي يختص به المقاتل، بل هي غنيمة، أربعة أخماسها مِلكٌ لجميع الحاضرين للقتال، وخُمسها تتصرف فيه القيادة للمصالح العامة" .. كما أكد: "يجب علينا أن نقف مع تركيا كما وقفت معنا وهبَّت لنصرتنا في وقت الأزمة والظروف الصعبة، ونتعامل بإيجابية مع البنود الأخرى للاتفاقية ولا نخذلهم... ينبغي أن تكون لتركيا الأسبقية في علاقاتنا الاقتصادية، وفيما يتعلق بالتنقيب عن النفط والغاز، فهي أولى من أي دولة أخرى".

وكان يشير الغرياني لاتفاقيتي التعاون العسكري وترسيم الحدود البحرية اللتين وقعهما رئيس حكومة طرابلس فايز السراج والرئيس التركي نهاية شهر نوفمبر الماضي، والتي تتيح لأنقرة الاستفادة من مخزونات الطاقة الموجودة بشرق المتوسط عبر البوابة الليبية.

الغرياني يمهد لاحتلال ليبيا عبر مقاطع فيديو: تركيا تضحي بأمنها للدفاع عن ليبيا

زعم الغرياني عبر مقطع فيديو تداوله النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن تركيا تضحي بأمنها على حد قوله ومصالحها وتضع نفسها في مواجهة الجميع للدفاع عن الشعب الليبي، على حد اعتقاده، إذ أنه تجاهل "عن عمد" بحث تركيا عن مصالحها بتدخلها في ليبيا وتقديمها في صورة المضحية.

ليس هذا فقط، بل أنه امتدح الرئيس التركي زاعم الخلافة قائلا: ينبغي أن تكون لتركيا الشقيقة الأسبقية في علاقاتنا الاقتصادية وتعاوننا الأمني وما يتعلق بالتنقيب عن النفط والغاز فهي أولى من أي دولة أخرى، هكذا دعا الغرياني لدعم الاقتصاد التركي، كما إنه ليس وحده الذي دعا لذلك، إذ يقف معه الإخوان الذين كرروا دعوات دعم الاقتصاد التركي عقب تراجع الليرة التركية.

توكل كرمان ناسجة خيوط العنكبوت.. وما خطتها مع الرئيس التركي؟

منذ أيام، خرجت توكل كرمان بمقطع فيديو نشرته الناشطة الإخوانية اليمنية، يؤكد عملها لصالح مخططات الرئيس التركي في المنطقة العربية، وذلك بعد تأكيدها في خلال لقاء مع الأخير على نجاح المرحلة الأولى من الخطة المتفق عليها.

انتشر مقطع الفيديو على نطاق واسع في وسائل الإعلام التركية، والتي أكدت خلاله إنها ماضية في قضيتها وأنها حققت المرحلة الأولى من المخطط المتفق عليه مع الرئيس التركي.. ثمة خطة مُمنهجة بدأها الرئيس التركي وقت احتل الشمال السوري لإبادة الأكراد، بزعم الدفاع عن حدوده مع سوريا، وتخليص العرب من إقامة دولة كردية مستقلة، واليوم يعد عدته للسيطرة على بقاع بعينها في ليبيا، أو بالمعنى الأحرى، مناطق وبؤر الجماعات الإرهابية لتسليحها وإعدادها لنشر الإرهاب في جميع أنحاء ليبيا.

من منّا ينسى أن توكل كرمان كانت أحد أسباب الثورة اليمنية، وشاركت في المأساة التي يعيشها الشعب اليمني من انشقاقات وتفتت وانقسامات أدت إلى نزاع مسلح راح ضحاياه الملايين من أبناء اليمن. وها هي اليوم تستكمل خطط النزاع وتمكين أردوغان بالمنطقة.

تابع موقع تحيا مصر علي