مازالت أزمة سد النهضة الخطر الأكبر الذي يواجه الأمن المصري، وبعد أن وصلت الأزمة إلى أشُدّها وإعلان إثيوبيا ملء

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
السبت 17 أبريل 2021 - 10:07

أخبار مصر

إيراد مصر من النيل سيصل متأخرا 3 أسابيع هذا العام .. تفاصيل جديدة في سد النهضة

01:44 م - السبت 25 يوليو 2020


مازالت أزمة سد النهضة الخطر الأكبر الذي يواجه الأمن المصري، وبعد أن وصلت الأزمة إلى أشُدّها وإعلان إثيوبيا ملء بحيرة السد، والانتهاء من المرحلة الأولى للعملية، بات السؤال المطروح ما دواعي تلك الخطوة غير القانونية من قِبل الجانب الإثيوبي على أمن حصة مصر من النيل.

في هذا الصدد، قال الدكتور عباس شراقي، خبير المياه بمعهد البحوث الإفريقية في القاهرة، أن الفيديوهات والصور التي بثتها إثيوبيا لبحيرة سد النهضة بعد أن وصلت إلى 5 مليارات متر مكعب وحتى الخميس تكشف أن البحيرة الخاصة بالسد امتدت بنحو 35 كيلومتراً بمتوسط عرض 3 كيلومترات وعمق 45 متراً، حيث تتدفق مياه الفيضان من الممر الأوسط للسد بعرض 280 مترا، بعد ضم الممر القديم 120 مترا إلى الكتلة الوسطى الغربية، والتي يصل عرضها 160 متر.

وأضاف، أن إيراد هذا العام من المياه القادمة من إثيوبيا سيصل مصر متأخراً 3 أسابيع بسبب حجز إثيوبيا لمياه الأسابيع الثلاثة الأولى من فيضانات يوليو، وحجز مياه للسد بنحو 5 مليارات متر مكعب وهو حجم تخزين الملء الأولي، فيما تحتاج المياه الفائضة من الفيضانات وبعد الملء الأولي للسد حوالي 3 أسابيع للوصول من إثيوبيا إلى السد العالي في رحلة طولها 2000 كيلومتر، مشيراً إلى أن مصر لم تتأثر بشكل واضح بما قامت به إثيوبيا مؤخراً .

اقرأ أيضا: أرقام مُبشرة .. "الصحة" تعلن مؤشر الوفاة والشفاء من فيروس كورونا

وأكد خبر المياه، أن معرفة نوايا إثيوبيا في تخزين المياه لملء وتشغيل السد ستتضح في نهاية سبتمبر المقبل، فإذا قامت بغلق بوابات السد الأربع فهذا يؤكد قيامها ببدء عملية تخزين المياه وهو ما يخالف كل نتائج المفاوضات واجتماعات القمة مع الاتحاد الإفريقي، أما إذا عادت المفاوضات الأيام القادمة وتم الاتفاق فسوف يعطي ذلك إثيوبيا شرعية التخزين.

وأضاف أنه إذا لم يتم الاتفاق حتى أول أكتوبر القادم مع غلق البوابات الأربع لسد النهضة فإن ذلك يعد تخزيناً دون اتفاق، ويتصاعد الموقف باعتبار أن ذلك من الأفعال المهددة للأمن والسلم في المنطقة.

تابع موقع تحيا مصر علي