بعد موافقة مجلس النواب يوم 14 فبراير 2019 بتعديل مواد الدستور بأغلبية 485 من اصل 596 نائب، وذلك بهدف إعادة انش

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
الأحد 5 ديسمبر 2021 - 15:18

أخبار البرلمان

أيمن الدهشان يكتب: لماذا سنشارك في انتخابات مجلس الشيوخ بشعار اختار صح

12:35 م - الخميس 6 أغسطس 2020


بعد موافقة مجلس النواب يوم 14 فبراير 2019 بتعديل مواد الدستور بأغلبية 485 من اصل 596 نائب، وذلك بهدف إعادة انشاء الغرفة الثانية للتشريع، فمصر منذ عام 1883 وحتى 2013 تتمتع بنظام الغرفتين الغرفة الأعلى والغرفة الأدنى، غرفة ترسم مشاريع القوانين وأخرى تدرس القوانين والتشريعات جيدا، حتى لا يحدث عوار دستوري او تعارض مع قوانين أخرى،

هذا الامر نظام دولي يستخدم في العالم، حيث أن عدد الدول 80 دولة تقريبا تتمتع بنظام الغرفتين وحيث أن مصر من الدول الكبرى إقليميا ولها الدور الريادي في الشرق الاوسط، فيجب ان يمثل لها حياة تشريعية ومساحة أكبر من المشاركة في السياسات الخارجية والعلاقات الدولية وهذا ما نص عليه الدستور في تشريعات مجلس الشيوخ واختصاصاته وهذا توجه خاص للدولة خصوصا بعد ثورة يونيه2013 فنحن بحاجة الى وجود خبرات وكفاءات تسهم فى صناعة التشريعات التى هي شريان الحياة المجتمعية والتنظيمية فى مصر ولذلك فإن مجلس الشيوخ له أهمية فى النقاط الاتية التي تمثلت في ١. التشريعات واللائحة التنفيذية للقوانين المصدرة في الدستور للمجلس الحالي.

٢. رفع مستوى كفاءة وأداء مجلس الشعب من حيث دراسة التشريعات والقوانين دراسة موضوعية قبل التصديق عليها والتصويت من قبل نواب مجلس الشعب.

٣. تقليل الصدمات المتكررة ما بين المشرع والمنفذ التي تتمثل في الحكومة ومجلس الشعب عن طريق تقديم مشاريع القوانين واللوائح التنفيذية التي تساهم في مساعدة القيادات التنفيذية على تطبيق القانون.

٤. تمكن نواب مجلس الشعب من أداء دورهم الرقابي مع منع الاستبداد المطلق للسلطات التشريعية.

٥. اثراء الحياة النيابية بوجود كفاءات من خلال تعيين 100 خبير من الرئيس وكذلك الأحزاب والقوى السياسية وزيادة التمثيل المجتمعي من كل الأطياف والتيارات والأحزاب المختلفة.

٦.دعم الإصلاح السياسي وتحقيق التنمية عن طريق خلق وجهات نظر جديدة من خلال غرفتين وخاصة ان مجلس الشيوخ له تنوع فريد من نوعه من حيث الخبرات والقيادات والعقليات المتخصصة والشباب والمرأة.

ان بناء التوافق بين الأراء الحزبية المختلفة بشأن المجالات وذلك عن طريق الحوارات المجتمعة وخوض الانتخابات بالائتلافات والقوائم المتحالفة يسهل العمل على مشاريع تتفق من حيث رؤية المرشحين ككل وتدعم سرعة مناقشتها تحت قبة المجلس.

فدعم مشاركة المرآة والشباب فى الانتخابات فلأول مرة نجد نسبة تمثيل أكثر من 10 % مرآة وأكثر من 15 % شباب الأمر الذي يؤكد إهتمام القيادة السياسية لبناء قادة من الشباب تتولى المسؤولية فيما بعد.

فإن ديموقرطية و استقرار المجتمع ونظامه السياسي يحتاج الى وجود غرفة ثانية فالتشريع هو مرآة أي أمة وهذا مطلب أكثر من 25 مليون قاموا بالادلاء بأصوتهم فى عام 2019 داخل صناديق الانتخابات وسط رقابة دولية وجهات عدة فى المشاركة والاشراف على الانتخابات البرلمانية .

تابع موقع تحيا مصر علي