في الوقت الذي تعاني فيه الصحافة المصرية أزمات وعثرات مهنية لا يمكن تجاوزها أو التغاضي عنها بسهولة، تتعلق بال

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 - 13:29

أخبار البرلمان

رشا عمار تكتب: تحيا مصر.. يحيا الشباب (اعتذار واجب)

06:35 م - الخميس 6 أغسطس 2020


في الوقت الذي تعاني فيه الصحافة المصرية أزمات وعثرات مهنية لا يمكن تجاوزها أو التغاضي عنها بسهولة، تتعلق بالتمويل والسياسة التحريرية وطبيعة الوضع السياسي المتعثر أصلا ، قرر زميلنا عمرو الديب إطلاق تجربة صحفية تختص بالأخبار ذات الطابع السياسي بشكل رئيسي تحت مسمى "موقع تحيا مصر".

وفي الحقيقة لم أكن متحمسة للفكرة في البداية لأن أوضاع الصحافة في مصر لا تضمن أدنى معايير النجاح، خاصة لتجربة وليدة، ونحن نعلم أن مواقع ذات تاريخ وجماهيرية كبيرة تجد صعوبة في الحصول على معلومة أو إجراء حوار مع شخصية عامة والأهم أن كسب مصداقية في ظل وجود منافس شرس يسمى صحافة المواطن لم يكن أمرا سهل أبدا.

تابعت الموقع الجديد مثل كافة التجارب بعين المراقب، وفي البداية لفت نظري السرعة الكبيرة في نقل المعلومات خاصة في التغطيات الخاصة بالبرلمان وتنوع المصادر وصدق الأخبار المنشورة.

والحقيقة أن السرعة المصداقية كانت تضمن للموقع نجاح نسبي، لكن كتيبة العمل فاجئت الجميع بنتائج لم تكن تحدث إلا بمجهود جبار وجهد استثنائي وعلاقات قوية وثقة عالية جدا من جانب المصادر.

فوجئت برئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال يختص الموقع بأول مقال يتحدث فيه عن السياسة المصرية تجاه ليبيا، وذلك إنجاز حقيقي لأن صحفيون وإعلاميون مصر جميعا لم ينجحوا في إقناع الدكتور علي عبد العال في الظهور الإعلامي على مدار أكثر من أربع سنوات.

حوارات ومعلومات ومقالات من رواد العمل السياسي في مصر وخلطة صحفية مغلفة بقدر كبير من المهنية والموضوعية في التناول، لابد أن هناك كتيبة صحفية تعمل خلف الكواليس.

زرت الموقع خلال الشهر الماضي بدعوة من رئيس التحرير لأجد ما خالف ظني وهو أن عدد الزملاء العاملين لا يتعدى أصابع اليد الواحدة .

اقرأ أيضا: رشا عمار تكتب: فتحية التي لم تراها إسعاد يونس!

وطبعا أول سؤال وجهته لرئيس التحرير، كيف فعلتها؟ العدد قليل جدا مقارنة بالنتائج؟
والرد كلام ربما سمعه أبناء جيلي من الصحفيين كثيرا، وهو عن مدى الإيمان بالفكرة والعمل وقت يزيد عن ١٨ ساعة بمبالغ قليلة مقابل بناء كيان يفخر به كل العاملون به.

الحقيقة أكتب هذا الكلام لأني مدينة باعتذار للزملاء، لأني ظننت أن الفكرة ستلقى مصير تجارب صحفية كثيرة بدأت ولم تظهر للنور وتوارت سريعا، وأتمنى للتجربة المزيد من النجاح والتألق.

تابع موقع تحيا مصر علي