في الوقت الذي تسعى فيه الدولة المصرية لتمكين كوادر سياسية وبرلمانية قوية، تكون إضافة حقيقية للشارع المصري في ا

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
الأحد 18 أبريل 2021 - 10:56

أخبار البرلمان

أحمد عبدالسلام قورة.. ورقة حماة وطن "غير الرابحة".. لحن شاذ عن سيمفونية الانتخابات الناجحة.. وجه لايناسب المرحلة المقبلة

04:44 م - الثلاثاء 25 أغسطس 2020


في الوقت الذي تسعى فيه الدولة المصرية لتمكين كوادر سياسية وبرلمانية قوية، تكون إضافة حقيقية للشارع المصري في الداخل، وواجهة مشرفة للدولة في الخارج، تثار العديد من التساؤلات على اختيار حزب حماة الوطن لإسم "أحمد عبدالسلام قورة"، رغم الكم الهائل من الاتهامات الموجهه إليه بشكل يسئ لشخصه وحزبه.

شهدت الفترة الماضية وعلى مدار 5 سنوات كاملة، نجاح ساحق للدولة المصرية، في إفراز كوادر لاغبار عليها، نجحت في تشكيل أول مجلس نيابي عقب ثورة 30 يونيو، والذي ضم لفيف من القيادات والكوادر الحزبية والسياسية التي اكثر ما اعتمدت عليه هي "سيرة مشرفة"، ساعدتهم على التغلغل في الشارع دون قيد، وعاونتهم في الاصطفاف مع الدولة دون أي شائبة.

بعدها نجحت الأحزاب السياسية في الاعتماد على وجوه مثالية لمجلس الشيوخ، حيث لا أحد من بينهم إلا ويحتفظ بسيرة عطرة، وتراكم حقيقي من الخبرات في عديد المجالات، ليصبحوا عقب إعلان نجاحهم رسميا، مجلس حقيقي للحكماء، واللذين ينتظر ان يكونوا إضافة حقيقية للدولة المصرية.

ومصر التي عاصرت في عهد الرئيس السيسي توجيه أشد الضربات لكتل الفساد والطرق بيد من حديد على الفاسدين، لن تقبل – بحسب مراقبون – أن يتصدر المشهد مرة اخرى، قيادات يقترن بأسمها أحكام بالحبس والسجن في قضايا تحرير شيكات بدون رصيد، والحصول على ملايين الامتار من الأراضي بأسعار زهيدة.

قورة الذي كان أحد دعائم الحزب الوطني المنحل، ونائباً في مجلس الشعب المصري من 2005 حتى سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك بداية 2011، لايتناسب مع مرحلة يتصدرها كل من ليس لديهم أي استعداد لـ"تسديد الفواتير"، ولايعرفون إلا الجهود الجبارة كمعيار وحيد لخوض أية تنافسيات وإثبات الذات.

اقرأ ايضاً: محمد المسعود ينضم إلى "حماة وطن" ويؤكد: حزب مشهود له بالوطنية .. وشرف لى الانضمام له

العالم كله الذي شهد لمصر بجدارة استحقاقات الشيوخ الأخيرة، والأسماء النوعية والكوادر الوطنية المخلصة التي تمكنت من نيل المقاعد البرلمانية، ستكون عيونه وآذانه مع مصر أيضا في مرحلة تنافسيات النواب المقبلة، وسيرة ذاتية ومسيرة كالتي يملكها قورة، لن تكون في صالح أية تقييمات إيجابية للدولة المصرية، ولا للصورة المشرفة التي تريد الدولة أن تعكسها عن البرلماني النموذجي النزيه والمخلص.

يشار إلى أنه من المتوقع فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة في أواخر شهر سبتمبر المقبل، مع إجراء الانتخابات البرلمانية في شهر نوفمبر المقبل ومرحلة الإعادة ستكون في شهر ديسمبر، ويفترض أن تكون أولى جلسات مجلس النواب الجديد في 10 يناير المقبل، وذلك بعد انتهاء مدة المجلس الحالي يوم 9 يناير.

تابع موقع تحيا مصر علي