a

"الانطباع الأول يدوم كثيراً"، عن قصد أو بدون استخدم رجل الأعمال الشاب أحمد أبو هشيمة تلك القاعدة، مع أول خطوات

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
السبت 25 يونيو 2022 - 16:36

مجلس الشيوخ

الانطباع الأول يدوم كثيراً.. رسائل الدقائق الأولى لأحمد أبوهشيمة داخل أروقة البرلمان.. تلقائية ودراية ومستقبل واعد

01:09 م - الإثنين 21 سبتمبر 2020


"الانطباع الأول يدوم كثيراً"، عن قصد أو بدون استخدم رجل الأعمال الشاب أحمد أبو هشيمة تلك القاعدة، مع أول خطواته داخل أروقة البرلمان، حيث كان ضمن أول الحاضرين لعملية استخراج كارنيهات عضوية مجلس الشيوخ، مملوءاً بنشاط محلوظ، ومتسماً بأقصى درجات التلقائية والعفوية مع جميع الحاضرين.

إقرأ أيضاً: رصيد أحمد أبوهشيمة يبدد مخاوف "عودة رجال الأعمال" لممارسة العمل السياسي

أحمد أبوهشيمة، الذي استطاع تكوين رصيد هائل من النجاحات على أصعدة مختلفة، لم يمنعه سجل إنجازاته من أن يضرب المثل ويكون أول المتواجدين، راصداً سير عملية التسجيل والتنظيم من أمانات البرلمان، متبادلاً أطراف الحديث مع قيادات الأمانات العامة، والصحفيين وزملاءه النواب، ليكون في القلب تماماً من الحدث في اليوم الأول، دون تأخر أو تباطؤ، وهو مايبعث برسائل مستقبليه بخصوص أداءه وشخصيته التي ترتدي ثوب البرلماني.

التلقائية والبساطة
على النقيض مما تحاول بعض المنصات الإخبارية والاقتصادية والسياسية تصويره عن أحمد أبوهشيمه كشخصية لرجل أعمال ونائب رئيس حزب بحجم الشعب الجمهوري، قد يغلفه بعض الترفع في الأداء أو تصدير شعور بالتعامل الفوقي، إلا أن التلقائية الشديدة، والرصانة الملحوظة كانا أبرز سمات أحمد أبوهشيمة.

أحمد أبوهشيمة في ثوب البرلماني كان في حالة حرص واضح على الالتقاء والتواصل مع جميع من حوله، لم ينعزل في ركن ما، أو يغادر مسرعاً، وإنما على العكس والنقيض تماماً، ترك انطباعات إيجابية للغاية تنبئ عن علاقات ستكون متشعبة ومتينة بين أحمد أبو هشيمة، ومختلف أركان المنظومة تحت القبة، من نواب وموظفن وصحفيين وعاملين داخل أروقة البرلمان.

الإلمام والدراية
الأحاديث التي تطرق لها أحمد أبوهشيمة خلال يومه الأول داخل المجلس، والموضوعات التي تناولها في أحاديثه مع من التقاهم، يضاف إليها الموضوعات التي طرحها في مرحلة ترشحه للانتخابات، توحي بإلمام حقيقي لما يجري في أرض الواقع من قضايا، اشتباك مع كل صغيرة وكبيرة، في السياسة والاقتصاد والبرلمان والأحزاب.

إقرأ أيضاً: أبوهشيمة: الشيوخ بداية حقيقية للحياه السياسية والبرلمانية

أحمد أبوهشيمة لايعاني أي انفصال عن الواقع المصري، فمن واقع مشروعاته التي استهدفت تنمية القرى الفقيرة ومجهوداته الخيرية، استطاع التعرف تماماً على أعمق نقطة في عمق المجتمع المصري، يفخر بانتماءه إلى الصعيد، ولا يخجل من الحديث عما أصاب المشهد الحزبي والسياسي من جمود، متسلحاً بحلول ورؤى لإحداث حالة مرونة في أي انسداد قد شاب المشهد السياسي والحزبي طوال السنوات الماضية.



المستقبل المنتظر
الانطباع الأول الذي تركه أحمد أبوهشيمة عند ظهوره داخل أروقة البرلمان يوحي بمستقبل مبهر لبرلماني نموذجي، يستطيع تحقيق نجاحات في ملاعب السياسة والنواب، يوازي الأهداف التي حققها في ملاعب الاقتصاد والإعلام والأحزاب.

إقرأ أيضاً: أحمد أبوهشيمة يصل مقر الشيوخ لاستخراج كارنيه العضوية الجديد

أحمد أبوهشيمة بما يملكه من حيوية الشباب، وتحقق للذات والإنجازات، سيكون متحرراً من قيود ستكبل نماذج برلمانية أخرى، ممن يبدؤون مشوار إثبات الذات من نقطة بداية مبكرة، لذا فأبوهشيمة، يملك مزايا نسبية وأفضلية على الباقيين، حال استغلها جيداً، وظهر في آخر أيام الفصل التشريعي كما ظهر في أول أيامه، فإنه سيكون بلا شك أحد أبرز مكتسبات الحياة السياسية والبرلمانية في تاريخ مصر الحديث.

تابع موقع تحيا مصر علي