أنهى الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ قليل، كلمته في القمة التنسيقية الثانية بين الاتحاد الإفريقي والتجمعات الاقت

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
الأحد 16 يناير 2022 - 21:09

أخبار مصر

ننشر رسائل السيسي اليوم خلال القمة التنسيقية بين الاتحاد الإفريقي والتجمعات الاقتصادية بالقارة

05:32 م - الخميس 22 أكتوبر 2020


أنهى الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ قليل، كلمته في القمة التنسيقية الثانية بين الاتحاد الإفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية على مستوى القارة.

وأشار الرئيس إلى بعض البنود الهامة خلال كلمته اليوم وهي:

- دفعتنا التحديات لتعزيز التكاتف الإفريقي المشترك من أجل تسخير طاقاتنا لإيجاد حلول فعالة رغم أزمة كورونا.

- تجربة فيروس كورونا أتاحت لنا من فرص لاكتشاف إمكانات القارة وتطويرها لتعزيز قدُرات الصحة العامة ومواجهة الأوبئة.

- انشأنا عدد من المبادرات والأنشطة على رأسها تأسيس صـندوق الاتحـاد الإفريقي لمكـافحـة فيروس كـورونا.

- قمنا بتبـادل المعلومـات والبيانات والدروس المُستفادة وأفضل المُمارسات فيما يخص احتواء الجائحة.

- حرصت مصر على أن تكون في طليعة هذا الجهد الإفريقي من خلال المساهمة بمُساعدات طبية وأجهزة معملية ونقل خبرات فنية دعمًا للدول الأفريقية الشقيقة.

- ساهمت مصر في دعم الصندوق الإفريقي لمكافحة فيروس كورونا والمركز الأفريقي لمُكافحة الأمراض والأوبئة.

وأوضح السيسي في نقاط ما تضمنه تقرير يرصد حالة الاندماج في إفريقيا .. وهي:

أولًا: كان من اللافت للنظر ما أوضحه التقرير من وجود تفاوت في أداء التجمعات الاقتصادية الإقليمية اتصالًا بتحقيق أهداف اتفاقية أبوجا لتأسيس الجماعة الاقتصادية الإفريقية وتنفيذ خطة عمل لاجوس للتنمية الاقتصادية، فضلًا عن تباين التقدم المحرز حول محاور الاندماج المالي والتجاري والربط في مجال البنية التحتية. ومن هنا يأتي دور الاتحاد الإفريقي في مُساندة كافة التجمعات لمُعالجة القصور الذي يعتري أداءها في تنفيذ محاور الاندماج القاري، وفي نقل التجارب الإيجابية لتجمع آخر لبقية النظراء الإقليميين، والعمل على تحقيق التناغم المطلوب في أداء التجمعات الإقليمية للسير بوتيرة متوازنة نحو تنفيذ أجندة التكامل القاري.

اقرأ أيضا: الحكومة تتابع قضية الطبيبة المصرية بعد قطع لسانها وضربها في الكويت (تفاصيل)

ثانيا: أود التأكيد مجددا على الدور المحوري والقيادي لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية "نيباد" في حشد الموارد المالية التي تُمكن من تنفيذ المشروعات القارية الرائدة لأجندة أفريقيا 2063.

ثالثا: أناشد بأن نواصل بجدية المفاوضات الخاصة باتفاقية التجارة الحرة القارية بغية تفعيلها بشكل كامل تحقيقًا للحلم الإفريقي المشترك في تعزيز الاندماج الاقتصادي، على اعتبار أن هذا المشروع يمثل حجر الزاوية لتحقيق باقي أهداف الاندماج القاري.

رابعا: إن جهود التكامل الإقليمي لا يمكن التعامل معها بمعزل عن النهوض بشبكتي البنية التحتية والطاقة على مستوى القارة، في ظل أهميتهما في تسيير حركة البضائع والخدمات والأفراد، وتعزيز قنوات التواصل ونقل البيانات والمعلومات، بما يوفر بيئة مواتية لتحقيق مستويات أعلى من التكامل الإنتاجي والاقتصادي.



تابع موقع تحيا مصر علي