رفضت إثيوبيا حلول قدمتها مصر والسودان خلال مفاوضات الفرصة الأخيرة كما وصفها وزير الخارجية المصري سامح شكري وال

السودان,الفرصة الأخيرة,إثيوبيا,الكونجو,مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
السبت 17 أبريل 2021 - 09:57

أخبار عربية وعالمية

الفرصة الأخيرة انتهت.. إثيوبيا ترفض كل الحلول وتسعى لزيادة الاحتقان في المنطقة

02:43 م - الثلاثاء 6 أبريل 2021
سد النهضة
سد النهضة

رفضت إثيوبيا حلول قدمتها مصر والسودان خلال مفاوضات "الفرصة الأخيرة"، كما وصفها وزير الخارجية المصري سامح شكري، والتي عقدت في كينشاسا في الكونجو.

لم تفض إلى اتفاق

السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أكد أن جولة المفاوضات خلال يومي 4 و 5 إبريل 2021 لم تحقق تقدم، ولم تفض إلى اتفاق حول إعادة إطلاق المفاوضات.

إثيوبيا رفضت توسط الدول

وأكمل أن إثيوبيا رفضت المقترح الذي قدمه السودان وأيدته مصر بتشكيل رباعية دولية تقودها جمهورية الكونجو الديمقراطية، التي ترأس الاتحاد الإفريقي للتوسط بين الدول الثلاث.

اعترضت على كافة المقترحات والبدائل

ورفضت إثيوبيا كذلك، كافة المقترحات والبدائل الأخرى التي طرحتها مصر وأيدتها السودان لتطوير العملية التفاوضية لتمكين الدول والأطراف المشاركة كمراقبين من الإنخراط بنشاط في المباحثات والمشاركة في تسيير المفاوضات وطرح حلول للقضايا الفنية والقانونية الخلافية.

لم توافق على استئناف المفاوضات

ورفضت إثيوبيا أيضًا مقترح مصري تم تقديمه خلال الجلسة الختامية للاجتماع الوزاري ودعمته السودان بهدف استئناف المفاوضات بقيادة الرئيس الكونجولي، وبمشاركة المراقبين وفق الآلية التفاوضية القائمة.

فشل الاجتماع

وأكمل البيان أن ذلك يثبت بما يدع مجالاً للشك لقدر المرونة والمسئولية التي تحلت بها كل من مصر والسودان، ويؤكد على رغبتهما الجادة في التوصل إلى اتفاق حول سد النهضة، إلا أن إثيوبيا رفضت هذا الطرح مما أدى إلى فشل الاجتماع في التوصل لتوافق حول إعادة إطلاق المفاوضات. 

نهج مؤسف

من جانبه ذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن هذا الموقف يكشف بشكل جديد، غياب الإرادة السياسية لدى إثيوبيا للتفاوض بحسن نية وسعيها للمماطلة والتسويف من خلال الاكتفاء بآلية تفاوضية شكلية وغير مجدية.

 

وأكد أن هذا الوضع يعتبر نهج مؤسف يعيه المفاوض المصري جيداً ولا ينطلي عليه.

زيادة الاحتقان في المنطقة

كما لفت السفير أحمد حافظ، أن مصر شاركت في المفاوضات التي جرت لإطلاق مفاوضات تجري تحت قيادة جمهورية الكونجو، وفق جدول زمني محدد، للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن وملزم قانوناً حول سد النهضة، إلا أن الجانب الإثيوبي تعنت ورفض العودة للمفاوضات، وهو موقف معيق وسيؤدي إلى تعقيد أزمة سد النهضة وزيادة الاحتقان في المنطقة.

مصر مستعدة لمعاونة رئيس الكونجو

وأردف المتحدث الرسمي، أن وزير الخارجية أكد خلال الاجتماعات عن تقدير مصر للجهد الذي بذله الرئيس فيليكس تشيسكيدي في هذا المسار، وأن الدولة المصرية مستعدة لمعاونته ودعمه في مساعيه الرامية لإيجاد حل لقضية سد النهضة بالشكل الذي يراعي مصالح الدول الثلاث، ويعزز من الاستقرار في المنطقة.

 

الفرصة الأخيرة

وكان وزير الخارجية سامح شكري، قد وصف المفاوضات بـ"الفرصة الأخيرة"، قبل أن تبدأ إثيوبيا في الملء الثاني لسد النهضة في شهر يوليو المقبل.

تابع موقع تحيا مصر علي