وكما لم تراه من قبل نشرت الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي توثيق الحجر الأسود بتقنية فوكس ستاك

النبي محمد,مكة المكرمة,السعودية,الحجر الأسود

رئيس التحرير
عمرو الديب
الثلاثاء 11 مايو 2021 - 11:28

أخبار عربية وعالمية

الحجر الأسود كما لم تراه من قبل.. صور بتقنية "فوكس ستاك بانوراما"

01:59 م - الإثنين 3 مايو 2021
الحجر الأسود
الحجر الأسود

الحجر الأسود، هو نقطة بداية الطواف ومنتهاه حول الكعبة المشرفة، وشكله بيضاوي، ولونه أسود مائل إلى الحمرة.

وكما لم تراه من قبل، نشرت الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي، توثيق الحجر الأسود بتقنية "فوكس ستاك بانوراما"، وهي تقنية دقيقة للغاية تجعلك ترى بشكل جيد الحجر الأسود.

 

وقطر الحجر الأسود، 30 سم، ويقع في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة المشرفة من الخارج.

 

ووفقا للعقيدة الإسلامية، يُسنّ لمن يطوف بالكعبة المشرفة أن يستلم الحجر الأسود، أي يلمسه بيده، ويقبله عند مروره به، وإذا لم يستطع أشار إليه بيده وسمى وكبّر، بمعنى: "بسم الله والله أكبر".

 

 

ماهي تقنية "فوكس ستاك بانوراما"؟

 

 

وأوضحت رئاسة شؤون الحرمين في مجموعة من الصور، نشرتها عبر حسابها الرسمى على موقع "انستجرام"، أن تقنية "فوكس ستاك بانوراما" هي تقنية يتم فيها تجميع الصور بوضوح مختلف، حتى تنتج لنا صورة واحدة أكثر دقة للحجر الأسود.

 

 

التصوير جرى على مدار 7 ساعات

 

 

وأوضحت رئاسة الحرمين الشريفين، أن التصوير جرى على مدار 7 ساعات لالتقاط عدد صور 1050 "فوكس ستاك بانوراما"، وكانت دقة الصورة 49 ألف ميجا بكسل ومدة المعالجة كانت أكثر من 50 ساعة عمل.

كما نشرت صورتين للحجر الأسود فى شكلها النهائى والتى جاءت حصيلة التصوير بتقنية "فوكس ستاك بانوراما"، وظهر فيها الحجر الأسود بوضوح بلونه الأسود المائل للأحمر.

 

  قصة الحجر الأسود

 

جاء في كتب السيرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم، حين كان في الخامسة والثلاثين من عمره، أي قبل البعثة، أرادت قريش إعادة بناء الكعبة.

حدث خلاف أيُّهم يكون له فخر وضع الحجر الأسود في مكانه، حتى كادت الحرب تنشب بينهم بسبب ذلك.

 

 

 

 

وجاء الاتفاق على أن يحكموا فيما بينهم أول من يدخل من باب الصَّفا، فلما رأوا محمداً أول من دخل قالوا: "هذا الأمين رضينا بحكمه". ثم قصوا عليه قصتهم فقال: "هلمَّ إليّ ثوباً" فأُتي به، فنشره، وأخذ الحجر فوضعه بيده فيه ثم قال: "ليأخذ كبير كل قبيلة بطرف من أطراف هذا الثوب".

ففعلوا وحملوه جميعاً إلى ما يحاذي موضع الحجر من البناء، ثم تناول هو الحجر ووضعه في موضعه.

تابع موقع تحيا مصر علي