سجل نواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين موقفا مشرفا في قضية رهبان دير السلطان ويرصد تحيا مصر موقفهم الصلب في

القدس,عمرو درويش,تنسيقية شباب الأحزاب,إثيوبيا,عمرو عزت حجاج,عماد خليل

رئيس التحرير
عمرو الديب
الخميس 29 يوليو 2021 - 18:14

أخبار البرلمان

الدور الريادي.. موقف وطني جديد لتنسيقية الأحزاب بعد الدفاع الشرس عن "رهبان القدس"

11:51 ص - الأربعاء 5 مايو 2021

تحركات سريعة وتصريحات نارية ..تنتصر للمصريين وتدين "الاستفزاز الإثيوبي"

تواصل تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تسجيل المواقف الكبرى، التي تثبت صحة وصجق ماذهبوا إليه في شعارهم "سياسة بمفهوم جديد"، حيث يتصدى كوادر التنسيقية للملفات الطارئة والقضايا الحيوية، بالتحرك والتعقيب والتفنيد، السريع والفاعل، تماما كما جرى في واقعة الاعتداء على الرهبان المصريين في القدس.

يرصد تحيا مصر في تقرير التالي، دلالات التصريحات التي أطلقها فرسان تنسيقية شباب الأحزاب والسياسين مؤخرا، في معرض دفاعهم عن الدولة المصرية ومواطنيها، وتحليل ماجاء في ردود الأفعال القوية على حادث دير السلطان ورأيهم في الممارسات الإثيوبية والسياق الذي جاءت فيه التصريحات.

السرعة المطلوبة

عانت الحياة السياسية المصرية طويلا، من "ترهل" القوى والكيانات السياسية، وبطئها الشديد في تسجيل رد الفعل، واتخاذها لمسافة واسعة من مجريات الأمور، وعدم قدرتها أو رغبتها في الاشتباك مع الشأن العام في العهود السابقة، فكانت تأتي ردود أفعالهم في غير مواضعها، وتكون قد فقدت قيمتها نظرا لانقضاء التوقيت المناسب في الرد.

 

 

أما في حالة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، فقد وقع الاعتداء المؤسف من الإثيوبين ضد الرهبان المصريين في القدس، وما كانت إلا ساعات حتى خرج النواب عماد خليل وعمرو درويش وعمرو عزت حجاج، ببيانات رسمية عاجلة، كأحد أهم الأدوات الرقابية المكفولة لديهم، وتم توجيها إلى وزير الخارجية، وسجلت كلماتهم موقف مشهود بعد الحدث بوقت قليل جدا، ما أكسب ردهم أهمية خاصة وتأثير واضح.

الأرض الصلبة

بينما كانت القوى السياسية في العهود السابقة، تستشعر بعدها عن المواطنين، وعدم تعبيرها عنهم بالقدر الكافي، كانت تأتي تصريحاتهم أو مواقفهم يشوبها نوعا من "الضعف وعدم الوضوح"، وكانت تغلب عليها العبارات الدبلوماسية التي لاتثمن ولاتغني من جوع، فجاء قيادات تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، لتكون عباراتهم رنانة، قوية، حاسمة، معبرة عن مصالح الدولة العليا، ومايشعر به المواطن حقا.

 

 

انطلق النواب في بياناتهم العاجلة بمجلس النواب، أو تعليقاتهم الحية في مجلس الشيوخ كما في حالة النائب عمرو عزت، ليؤكدوا على أن ماوقع من جانب الاثيوبيين، هو "استفزاز واضح"، وأن هناك "تواطؤ حقيقي" من شرطة الاحتلال، مستخدمين عبارات التحذير من التمادي في ذلك، ومؤكدين على أن "المشاهد المروعة" التي جرت في القدس تحتاج إلى وقفة حقيقية.

السياق الهام

يعد أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، نموذجا على الترقي السياسي والديمقراطي، وممارسة العمل العام في "مسارة الشرعي"، فالكوادر الواعدة للتنسيقية نجحت ببراعة، في نقل نبض الشعب المصري من "الميدان" "للبرلمان"، فباتت هناك وجوه شابة، تعبر عما يجيش في صدور المواطنين، ولكن داخل المؤسسات الشرعية للدولة، المنوط بها التعبير عن الشعب وتمثيله دون فوضى أو انزلاق للعنف.

 

 

جاءت بيانات النواب عماد خليل وعمرو درويش داخل أروقة مجلس النواب المصري العريق، صاحب الـ 150 عاما من العمل البرلماني، وجاءت كلمات النائب عمرو حجاج، قوية رنانة، أنصت لها الجميع، داخل مجلس الشيوخ بما يضمه من قامات رفيعة، وبما يحوذ عليه البرلمان المصري من تسليط لضوء كافة وكالات الأنباء العالمية ووسائل الإعلام المحلية والأجنبية.

 

تابع موقع تحيا مصر علي