حل النائب الربان عمر المختار صميدة عضو مجلس الشيوخ رئيس حزب المؤتمر ضيفا علي موقع تحيا مصر الذي يرأس تحريره ال

عمرو الديب,حزب المؤتمر,مجلس الشيوخ,تحيا مصر,النائب عمر المختار صميدة,المشهد السياسي

رئيس التحرير
عمرو الديب
الأحد 25 يوليو 2021 - 17:47

مجلس الشيوخ

رئيس حزب المؤتمر لـ تحيا مصر: مصر محتاجة دستور جديد فى أقرب وقت وبعدين نعمل المحليات.. 30 يونيو  إعجاز.. والسيسي صبر مثل علي بن أبي طالب «صور وفيديو»

06:34 م - الأربعاء 23 يونيو 2021

النائب عمر المختار صميدة

مصر محتاجة دستور جديد فى أقرب وقت وبعدين نعمل المحليات.. التنسيقية ستحمي مصر من البيروقراطية والدولة العميقة الرئيس  السيسي انتهج مقولة على بن أبي طالب الخاصة بالصبر

حل النائب الربان عمر المختار صميدة، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب المؤتمر، ضيفًا علي موقع تحيا مصر، الذي يرأس تحريره الكاتب الصحفي عمرو الديب، للنقاش والحوار حول تطورات المشهد السياسي والبرلماني، مع قرب انتهاء دور الانعقاد الأول لمجلسي النواب والشيوخ، وع مرور أيضا نحو 7سنوات علي تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي إدارة شئون البلاد، بجانب احتفاء الشعب المصري بالذكري الثامنة لثورة 30 يونيو والتى خرج  فيها جموع المواطنين لرفض استمرار تنظيم الإخوان  والحفاظ علي الهوية المصرية.

 

اللقاءات التى يعقدها موقع تحيا مصر  مع رموز العمل البرلماني والسياسي تأتي في ضوء الدور التوعوي والرسالة التى يحملها الموقع علي عاتقه لتسليط الضوء علي ما يتم من جهود داخل أروقة الأحزاب  وأيضا داخل أروقة مجلسي النواب والشيوخ، حتى تكون الصورة واضحة أمام المواطن والشعب دائما، بما يتم من جهود من جانب نواب الشعب والأحزاب والقوي السياسية الفاعلة بالمجتمع.

النائب الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر أكد علي أن مجلس الشيوخ أدي ما عليه خلال دور الانعقاد الأول، في ضوء الوقت المتاح، ولا يزال الوقت أمامه من أجل بذل المزيد من أجل الوطن والمواطن، مشيرا إلي تنسيقية شباب الأحزاب تجربة فريدة من نوعها وتمكين حقيقي للشباب، مؤكدا علي أن ثورة 30 يونيو إعجاز حقيقي قضي علي الإخوان بإرادة شعبية وبقائد طلبه الشعب المصري وهو الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلي نص الحوار.

في البداية ضعنا بتطورات المشهد في مجلس الشيوخ خاصة أننا علي مشارف انتهاء دور الانعقاد الأول بفصله التشريعي الأول منذ بدء أعماله في 18 أكتوبر 2020؟

 

- مجلس الشيوخ، أدى ما عليه فيما يتعلق بالنظر فى المواضيع المطروحة، ودراسة لأهم القضايا التى تم تناولها، ونسعى دائمًا إلى خدمة البلد بأكبر قدر ممكن، والغرفة الثانية تضم العديد من الكفاءات المميزة، التى تناولت خلال دور  الانعقاد الأول العديد من الموضوعات، وكان له دور مهم دراسة وسن الكثير من القوانين بالتنسيق مع الحكومة ومجلس النواب.

بمناسبة الحديث عن الكفاءات والكوادر بمجلس الشيوخ..كيف يري رئيس حزب المؤتمر تنسيقية شباب الأحزاب وأعضائها بمجلس الشيوخ خاصة أنها تحتفي بمرور 3 سنوات علي أنشائها؟

- علاقتي بالتنسيقية بدأت أول ما خرجت الفكرة، وحزب المؤتمر من البداية دائمًا مهتم بالشباب، وأفرزنا شباب كتير، وفى حاجتين هما ثمار للجمهورية الجديدة، وهما  تنسيقية شباب الأحزاب والأكاديمية الوطنية، ويمثلان مفرزتان للمستقبل، فالتنسيقية تضم شباب سياسي يتقن العمل السياسي، خارج من أحزاب أو شباب مهتم بالشأن السياسي، وقد مارس السياسة فى الفترة الماضية، ويمكن ثقله من خلال التنسيقية  ثقلًا سليمًا، سواء كان فى البرلمان كنائب أو كان محفاظًا أو نائب محافظ أو وزير.

وبالنسبة للأكادييمة الوطنية تثقل الشاب فى العمل الإدراى ومن له ارتباط فى السياسة أيضًا، حيث يتوافر لديها التدريب السليم وتضم أعلى تكنولوجيا مستخدمة، وبالتالى هؤلاء الشباب خريجي الأكاديمية مؤهلين بأعلى درجة، وبدلًا من أن يتم تخريج 500 شباب من الأكاديمية الوطنية للتدريب، يمكن  تخريج 5000، فتكون المساحة أكبر، ويمكن أن يحدث هذا بتمديد الفاعلية بالأحزاب، ومن ثم تزيد القاعدة الشبابية من هذا النوع، والذى يمكنه أن يتولى الوظائف القادمة، وهذه الآلية المتبعة فى التدريب نتحاشى من خلالها البيروقراطية الشديدة والدولة العميقة، ومن ثم ننتقل بمصر من إلى، وهذا أمر يعود على الشعب، وأنا أرى أن التنسيقية بها كوادر شبابية تؤدى عملها بشكل احترافي، وتحلوا بالتلقائية حيث أن حديث نوابها دائمًا مدروس، إذ تضم مجموعة مميزة من الشباب".

 

حدثنا عن ذكريات حزب المؤتمر مع ثورة 30 يونيو.. وكيف كان تعامل الحزب مع تمكين الشباب ؟

- حزب المؤتمر من أوائل الأحزاب الذي قامت بعمل اتحادات للشباب ثم بعد ذلك انتهجت الاحزاب الاخرى هذا الامر، حيث ان الشباب اصبح لهم كيان ومسار خاص بهم، وكانت لهم القدرة على الحديث بشكل جيد، فثورة 30 يونيو كانت ثورة حقيقية، لانها جاءت بعد معاناة شعب أثبتت انه الشعب قادر على تحديد مصيره، وخرجت في صورة أبهرت العالم حيث أنها ثارت على أشكال الظلم وكانت ضد تغيير الهوية الوطنية، فثورة 30 يونيو طلبت قائد قادر على تحقيق حلمها، حيث أن الإخوان استولوا على السلطة بعد 2011، ولكن 30 يونيو قامت من اجل الخروج من هذه المرحلة الصعبة التي شهدتها الدولة حينئذ والحصول على قائد كبير بحجم الدولة المصرية، والقيادة ترسمت في شخصية القائد عبد الفتاح السيسي وقتئذ، وقام الشعب بتفويضة، ثم بعد ذلك ساد الامل لدى المصريين.

بعد مرور سبع سنوات على تولي رئاسة الرئيس السيسي.. كيف ترى نتائجها هذه الفترة على أرض الواقع؟

- فترة حكم الأخوان شهدت معاناة شديدة للشعب المصري، وتم الإنتهاء من هذه المعاناة، بعد التخلص منهم « الشعب لفظ أنفاسه برحيلهم»، فالشعب المصري قام باختيار قيادة له بعد ثورة 30 يونيو، وكان طوق النجاه يتمثل في اختيار الرئيس السيسي هذه الفترة، على الرغم أن الشعب لم يكن يتوقع ما سيحدث بعد هذه الفترة، لكنه كان يثق بشكل كامل في اختياره، أن الرئيس السيسي، قام بانتهاج مبدأ العمل الجاد والكد من أجل الوطن، ونجم عن هذه العمل نتائج ملموسة على أرض الواقع، فالرئيس انتهج مقولة على بن ابي طالب "سأصبر حتى يأذن الله في أمري، وسأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري"، حيث أنه تميز بالصبر وكانت النتيجة هي أعجاز شهد عليه العالم باجمعه، وليس المصريين فقط، حيث أنه في هذا الوقت كانت وسائل الاعلام تبخ السم في عقول البعض، وكانت تشكك في القيادة ولكن بعد ما حصل من انجازات اقتنع المواطن وأدرك هذه الاكاذيب، وخير دليل على ذلك ما حصل في الريف المصري حيث أنه كان بمثابة عمل حياة كريمة لهم فتم توفير مستشفيات ومدارس وكافة الاحتياجات الحكومية، وتأمين صحي للحفاظ على الصحة، وكل هذه الأمور لم تحدث في التاريخ، ولكن هذه الانجازات يجب استكمالها وذلك عن طريق التكاتف وتضافر الجهود من أجل النجاح والتخطي لأي صعاب، فالثقة في القياده موجودة حيث أن ما تم على أرض الواقع، كان أكثر ما كنا نتوقعه، فالرئيس السيسي سوف يستكمل ما بدأه، لاننا كلنا ثقه به.

على مدار السبع سنوات التي تولى فيهم الرئيس السيسي الحكم.. كيف ترى مواقف مصر الخارجية في قضايا الأمن القومي؟

-لا أحد يتصور حجم المشاكل الضخمة التي مرت بها الدولة المصرية، وعلى الرغم من ذلك تعاملت مع الملفات الخارجية بأعلى مستوى، سواء الملف الليبي وأزمة سد النهضة الأثيوبي والتعنت الواضع من قبل هذا الجانب، وموقف مصر المشرف الذي قامت به الدولة تجاه القضية الفلسطينة، والوقوف بجانب أشقائها في محنتهم، فكل هذه الملفات كانت في أن واحد، ولكن تمت ادارتها بشكل جيد، الأمر الذي يزيد ثقتنا في القيادة السياسية وقدرتها على استكمال ما بدأته، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.

وسط عديد من التساؤلات بالشارع المصري.. كيف ترى وجود الأحزاب السياسية على أرض الواقع ؟

-الحياة السياسية تراكمات، و أي عمل تراكمي زمني طويل، واعتقد ان مصر لم يكن بها حياة سياسية ، ولم تبدأ الحياة السياسية إلا بعد 2011 ، فالاحزاب السياسية الكثيرة المتواجدة، مع الزمن سوف يصل عددها إلى اثنين او ثلاثة أو اكثر، فالكل يعمل من أجل الوطن، فالانجازات التي تتم تتطلب مننا دعمها، والشعب في حالة تغيير الأن، والجيل مختلف عن ذي قبل، والدولة المصرية نريد أن نصل بها للعالمية، وهذه الأمر سيتم عن طريق مواكبة التطور الذي يشهده العالم بكل المجالات.

 

 

** مع انتشار مصطلح الأحزاب الكرتونية.. ما وجهة نظرك بهذا المصطلح ومدى تطبيقه على الأحزاب؟

-الأحزاب الكرتونية مصطلح هزلي، فمن الممكن وجود أحزاب غير قادرة على العمل، وغير فعالة،  فمرور فترة  10 سنوات شهدنا انتهاء أحزاب وادثارها وعلى الجانب الأخر استمرت أحزاب أخرى، فالمعيار لوجود الأحزاب واستمرارها هو الإنتماء الحقيقي للوطن والناس، ووجود كوادر قوية بداخله، كما أن التمويل هام أيضا واحد الأركان الهامة لاستمرار الاحزاب على أرض الواقع.   **بالحديث عن دور الأحزاب على أرض الواقع.. ما مدى تواجد حزب المؤتمر في الشارع المصري؟

-قضية حزب المؤتمر هي المكافحة على استمرار وجوده، ولكن بشكل وطني سليم نظيف، يؤمن بتطور مصر، والنظام الحالي الذي يعطي المصر القوة أمام العالم، يجعلنا مهتمين بجميع الملفات، فحزب المؤتمر متواجد في الشارع  ولكن بالمناطق الذي نتواجد بها، لأننا لن نستطيع أن نتواجد مع 100 مليون باكملهم، فلنا مريدين في أماكن تواجدنا وداعمين كثر، في دوائرنا، نبذل قصارى جهدنا من أجل تلبية مطالبهم.

**كيف توازن بين الدور الرقابي والدور الخدمي مع أهالي دائرتك؟

-أنا دائما متواجد، وعملت في العمل الاجتماعي ولدي جمعيتي الخاصة، وعملت في الزراعة والتجارة، ومؤمن بأهمية الدور المجتمعي في خدمة المواطن، فانا متواجد وحزبي متواجد بين الناس، ونحاول ان نزيد هذا التواجد والوصول إلى أكبر عدد، فالحزب لديه طموح، ويأمل في البقاء والتواجد في البرلمان والمحليات والشارع ومكاتبه مفتوحه لخدمة الناس، ولا تغلق في وجه أحد، فكل من له مظلمة نكون عون له على قدر المستطاع.

**بالنظر إلى احتياج المجتمع لها .. هل حان الوقت لإجراء انتخابات المحليات في مصر؟

-لا أرى أنه حان الوقت لإجراءها، على الرغم من أنها العمود الفقري للنظام الاداري في الدولة، ولكن أرى صعوبة في الأمر الذي يتعلق بتركيبة المحليات، وأقول أنها إذا تم إجراءها فستواجه صعوبات، فمن وجهة نظري ان موعدها سيحين بتغيير الدستور، فأنا أرى أننا في حاجة لدستور جديد، يواكب ما تتطلع له مصر في المستقبل، فالإخوان من قاموا بإنشاءه وتحكموا فيه وتم تصليحه بلجنة العشرة، ثم عقد لجنة الخمسين برئاسة عمرو موسى لإجراء تصليحات عليه، ولكن أرى أننا ما زلنا محتاجين دستور يناسب الفترة المقبلة، وبالتالي حينها يمكن أجراء انتخابات المحليات.

 

**بصفتك رئيس لجنة القبائل المصرية.. حدثنا عنها وكيف كانت مشاركتها السياسية سابقا؟

-بالحديث عن تركيبة المجتمع فنحن نتحدث عن التركيبة في مواقف معينة، وليست في المصلحة الاستمرار، فالمجتمع متماسك، وبالتالي عندما نقول ان مصر بها قبائل، فهي استخدمت عندما كانت مصر خاضعة لقبيلة الإخوان المسلمين، حيث انه من كان ينتمي لها لا ينتمي لأسرته، فالقبائل في مصر بالملايين،وتم العمل على لم شمل هذه القبائل، من أجل الوقوف بجانب الدولة المصرية ودعمها خلال  هذه الفترة، فالقبائل المصرية تتعامل في إطار مصلحة الدولة المصرية، وليس هدمها، لانه بالنظر غلى سوريا وليبيا والعراق، نجد ان القبائل تسببت في تقسيمها وزعزعت استقرارها.

**أسباب تسميتك بلقب «الربان» عمر المختار صميدة ؟

-انا خريج الكلية البحرية، حصلت على بكالريوس العلوم البحرية والعسكرية، وتخرجت في فترة صعبة وهي 1967 حيث أنه تم الدخول  في حرب الاستنزاف، وشاركت في جزء من حرب راس العش و ضرب مركب ايلات، فالكل كان يعاني هذه الفترة، اما الأن الشعب مرفه، والوضع مختلف، فبعد حرب 73 شاركت في قفل باب المندب، وكنت حلقة الاتصال مع الرئيس السادات في غرفة العمليات، لأنني كنت رئيس شرفي للتشكيل، وبعد ذلك حصلت على هذا اللقب وهو لقب الربان، فالرئيس السادات بالنسبالي هو البطل، فانا عاصرت السادات والرئيس مبارك وفترة الاخوان والرئيس السيسي، فانا من عشاق الرئيس السيسي، ولكن حبنا ليس مجاملة له، حيث أنه ادى ما عليه ، بحكمة كبيرة، وبأشخاص تعمل ليل نهار، وهذه الأمر أبهرنا وأبهر العالم، فأنا حضرت الرئيس عبد الناصر، في الحرب كلها، وحضرت الحرب باكملها في الاستنزاف وحضرنا الكثير من الحروب، حيث أننا كأجيال عاصرنا ظروف صعبة، والشعب حينذاك حصله تداخل في الشخصية ما بين رأس مالي واشتراكي وشيوعي وأمور كثيرة، وهذه الأمور غير موجوده الان وسط الشباب، فالبيئة مختلفة والجيل مختلف، وبالتالي نحن في حاجة للاستفادة من هذه الامور، فانا من الاجيال التي عاشت كل الايام الصعبة، ونمتلك تصورات مختلفة عن هذه الاجيال، ونحاول  بقدر المستطاع أن نفيد بها غيرنا.

**ما الرسالة التي تحب أن توجها لاهالي دائرتك بفاقوس؟

-أنا أعتز بهذه البلد، فأنا أعرفهم كلهم وهم يعرفوني، لاني عشت معهم سنين طويله، فلم اوفر جهد في الحصول على المكانة السياسية، فانا من وقت تركي البحرية، وانا هناك اعمل في الزراعة والتجارة،  ومكتبي مفتوح للجميع، ونبذل كل جهدنا في تلبية المطالب، وهذا واجبنا كشخص ومؤسسة خيرية ومؤسسة سياسية، في ان نعمل للصالح العام، فما قُدم من جانبنا الجميع يعرفه، والقادم أفضل وكل ما يتم عمله عالوقع يؤكد ذلك،  ف100مليون صحة والقضاء على فيروس سي وحياة كريمة التي تقام بالحسينية بمدينة فاقوس يؤكد هذه الانجازات التي تشهدها كافة محافظات ومراكز مصر

**ما الرسالة التي تحب أن توجهها للرئيس السيسي

-هذا الرجل أثبت أنه جدير بقيادة الدولة المصرية، فأنا أدعوا له واتمنى كل التوفيق له، وأن يعينه على ما تواجهه مصر من أزمات خارجية وقضايا مصيرية، فنحن جميعا نثق في قدراته وحكمته البالغة في تخطي الصعاب .

تابع موقع تحيا مصر علي