احتفل محرك البحث العالمي جوجل اليوم الجمعة بذكرى يوهانس فيرمير أشهر رسام هولندي على مر التاريخ في القرن السابع

فن,تحيا مصر,محرك البحث جوجل,يوهانس فير مير,أشهر رسام هولندي

رئيس التحرير
عمرو الديب
الأربعاء 8 ديسمبر 2021 - 06:16

فن وثقافة

ما السر وراء احتفال جوجل بالرسام يوهانس فيرمير اليوم الجمعة

01:36 م - الجمعة 12 نوفمبر 2021
يوهانس فير مير _ أرشيفية

احتفل محرك البحث العالمي «جوجل»، اليوم الجمعة، بذكرى يوهانس فيرمير، أشهر رسام هولندي على مر التاريخ، في القرن السابع عشر الميلادي، وذلك لنجاحاته الواسعة. 

تحيا مصر يرصد السر وراء احتفال محرك البحث جوجل بذكرى الرسام يوهانس فيرمير. 

وضع «جوجل» بعض رسوماته الشهيرة على واجهته الرسمية بدلًا من شكله المعتاد، احتفالًا بذكراه. 

من هو يوهانس فيرمير

وُلد الرسام يوهانس فيرمير في مدينة  دلفت الهولندية،كما أنه  كان متخصصًا في رسم المشاهد الداخلية المنزلية لحياة الطبقة الوسطى، ويُعتبر يوهانس رسامًا محليًا ناجحًا إلي حد ما. 

أسباب عدم ثراء يوهانس فيرمير

ورغم نجاحه، لم يكن يوهانس فيرمير ثريًا، فقد ترك زوجته وأطفاله غارقين في الديون عند وفاته، وذلك لعدة أسباب منها: إنتاجه عددًا قليلًا نسبيًا من اللوحات الزيتية، بالإضافة إلى عمل «يوهانس فيرمير» ببطء واهتمام شديد، وكثيرًا ما كان يستخدم الأصباغ باهظة الثمن.

 ويذكر أن اشتُهر الرسام  يوهانس فيرمير بشكل خاص بمعالجته الفريدة واستخدامه للضوء في أعماله.

 كرس فيرمر حياته من أجل فنه، وعاش في مدينة دلفت، حتى القرن التاسع عشر، كما كانت المصادر الوحيدة للمعلومات المتعلقة به، هي عبارة عن بعض السجلات والوثاق الرسمية وتعليقات لفنانين آخرين؛ ولهذا فقد أسماه ثوري برغر «سفنكس من دلفت».

اكتُشف فيرمير من قبل غوستاف فريدريك واغن وثيوفل ثوري برغر، عندما نشرا مقالًا يحتوي على 66 صورة لفيرمير على الرغم من أن 34 لوحة فقط تُنسب إليه اليوم.

اتسعت شهرة فيرمر منذ ذلك الحين ليصبح معروفًا بصفته واحدًا من أعظم الرسامين في العصر الذهبي الهولندي.

لم يسافر فيرمر إلى الخارج قط، وكذلك فعل العديد من الفنانين الهولنديين في العصر الذهبي أمثال رامبرانت وفرانز هالزن. 

وكان فيرمير كما رامبرانت تاجرًا ومقتنيًا متعطشًا للأعمال الفنية.

 

نجاحات فير مير

أصبح فيرمير عضوًا في نقابة القديس لوك في 29 ديسمبر من عام 1653، وهي جمعية تجارية للرسامين، وتوضح سجلات النقابة أن فيرمر لم يدفع رسوم الانتساب المعتادة.

لم يكن فيرمير الوحيد الذي واجه ظروفًا مالية صعبة فقد كانت سنة الطاعون والحرب والأزمة الاقتصادية، إضافة إلى معاناة المدينة في عام 1654 من الانفجار الرهيب المعروف باسم رعد دلفت الذي دمر جزءًا كبيرًا منها.

أبرز لوحات فيرمير

تعد لوحة فتاة ترتدي قرطا من اللؤلؤ من أروع ما قدم هذا الرسام، ففي هذه اللوحة بالذات تجسد إبداع يوهانس من حيت التدرج في استغلال الظلال والضوء إضافة إلى انعكاس معبر للأقراط.

تابع موقع تحيا مصر علي